page 1054, entry [4146]Open original source
٤٠٧٦ - الشيخ الواصل إلى الله آق شمس الدين محمد بن حمزة ابن نجل الشيخ شِهاب الدين السُّهْرَوَردي (٣)، المتوفى بكوينك في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وثمانمائة. ولد بدمشق ثم أتى مع والده وهو صبي بلاد الروم واشتغل بالعلوم وكملها وصار مدرساً بمدرسة عثمانجق، ثم اتصل إلى خدمة الشيخ الحاج بيرام وحصل عنده التصوف فأجاز له بالإرشاد. وله في الطب مهارة، ثم إن السلطان محمد خان لما أراد فتح قسطنطينية دعاه للجهاد فقال سيدخلها المسلمون في اليوم الفلاني وقت الضحوة الكبرى ففتح الله ببركة دعائه، ولما دخل السلطان وفي جانبه ابن ولي الدين فقال هذا ما أخبر به الشيخ ما فرحت بهذا وإنما فرحي من وجود مثل هذا الرجل في زماني. وله "رسالة التصوف" و"رسالة علم الطب".