page 832, entry [3022]Open original source
٢٩٥٨ - الإمام أبو الحسن علي بن أبي طالب [بن] عبد مناف (١)، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، نُقل عنها أنها إذا أرادت أن تسجد للصنم وهو في بطنها يمنعها عن ذلك ولذلك يقال عند ذكره (كرَّم الله وجهه) وهو أول من أسلم عند الأكثر. ولي الخلافة بعد عثمان ﵁ إلى أن استشهد بضربة عبد الرحمن بن ملجم بالكوفة صبيحة الجمعة لسبع بقين من رمضان سنة ٤٠ أربعين وهو ابن ثلاث وستين سنة وصلى عليه الحسن ودُفن ليلًا وغيِّب قبره بوصية منه وكان مخفيًا إلى أن دلّ عليه الإمام الجعفر صادق. وشجاعته وزُهده وعلمه ورجوع الصحابة إليه في الفتوى والأحاديث في فضله مما اشترك فيه الخواص والعوام، وكان ﵁ شديد الأُدمة، عظيم العينين، أقرب إلى القِصَر من الطول وأبطن، كثير الشعر، عريض اللِّحية أصلع.