page 758, entry [2650]Open original source
٢٥٨٦ - الشيخ مُهَذّبُ الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد، المعروف بالدّخوار المتطبب الدمشقي (٥)، المتوفى بها في صفر سنة ثمان وعشرين وستمائة، عن نحو سبعين سنة. كان أبوه كحَّالًا مشهورًا وكذلك أخوه حامد والمهذّب أيضًا في مبدأ أمره. وكان جيد الخط، اشتغل بالعربية على التاج الكندي وكان أولًا قد اشتغل بالطب ولازم الموفق ابن المطران وتتلمذ له، ثم اشتغل على الفخر المارديني وخدم العادل أبا بكر بن أيوب، ثم لم تزل تسمو منزلته عنده حتى صار أنيسه ولازمه أعيان الأطباء. ولما مرض العادل سنة ٦١٠ تولى علاجه إلى أن برئ فحصل له نحو سبعة آلاف دينار ولما مات العادل أقام المهذّب بدمشق وشرع في تدريس الطب بالبيمارستان النّوري. وكان يعجبه كتب جالينوس، وكان له يد بيضاء في المعالجة كالسحر وله "مختصر الحاوي" للرازي و"مختصر الأغاني لأبي الفرج [الأصفهاني] " "كتاب الجنينة في الطب" "كتاب الردّ على شرح بن أبي صادق لمسائل حنين" وغير ذلك ذكره صاحب "العيون".