page 743, entry [2587]Open original source
٢٥٢٣ - المولى الفاضل عبد الرحمن بن علي بن المؤيد بن إلياس بن بير علي الأماسي، المعروف بمؤيد زاده (٣)، المتوفى بقسطنطينية في شعبان سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. كان أبوه إمامًا بأماسية من نسل الشيخ أبي إسحاق الكازروني. ولد بأماسية في صفر سنة ٨٦٠ وصحب السلطان بايزيد في شبابه وهو أمير بها، ثم رحل إلى جلب سنة ٨٨١ وقرأ بها "المفصّل" وبلغه صيت الجلال الدّواني فرحل إليه ولقيه بشيراز وقرأ عليه زمانًا كثيرًا ومَهَرَ في العلوم العقلية والنقلية. ولما أتمّ سبع سنين وجلس السلطان بايزيد خان سافر إلى الروم وإلى قسطنطينية فأعطاه السلطان مدرسة قلندرخانه وتزوج بنت القَسْطَلاّني، ثم صار مدرِّسًا بإحدى الثمان وبقي ثماني سنين ثم صار قاضيًا بأدرنة سنة ٨٩٩ ثم قاضيًا بعسكر أناطولي سنة ٩٠٧ ثم بعسكر روم إيلي في سنة ٩١١ وعزل سنة ٩١٧ ثم أعيد إليه سنة ٩١٩ وسافر مع السلطان سليم خان إلى المعجم فتقاعد في شعبان سنة ٩٢٠ بسبب اختل في عقله وأتى معزولًا فمات. وكان بالغًا إلى الأمد الأقصى في العلوم مهيبًا عظيم الشأن ماهرًا بالنظم بالعربية والفارسية والتركية، ومخلصه الخاتمي، وله "كتاب في الفتاوى" وهي المجموعة المشهورة ورسائل. وبنى جامعًا ببلده غلطه وغير ذلك. ذكره صاحب "الشقائق".