page 558, entry [1620]Open original source
١٥٦٨ - حمزة بن عبد المطلب (٢)، [وكان يدعى أسد الله وأسد رسوله كما قال ﵇: "والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة، وكان أسنَّ من النبي ﵇ بأربع سنين، وقد أعز الله الإسلام به وبعمر لما أسلما وظهر الدين بهما في السنة الثانية من المبعث وقيل في السنة السادسة. قال ابن عبد البر: لا يصح أن يكون أكبر منه بأربع سنين لأنه أخوه في الرضاعة أرضعته ثويبة، وقيل كان أسنَّ من النبي ﵇ بسنتين شهد بدراً وبلى بها بلاء حسناً مشهوراً وقتل بها عقبة بن ربيعة مبارزة وطُعَيمة بن عدي وسباع بن الخزاعي، قتل يوم أحد، طعنه وحشي بن حرب الحبشي بحربة فمات ثم مثلت به هند بنت عتبة أم معاوية لأنه قتل أباها وعمها فأكلت كبده نَيَّةً وذلك على رأس اثنين وثلثين شهرا من الهجرة وكان ابن تسع وخمسين ودفن هو وأخوه عبد الله بن جحش في قبر واحد وحزن النبي ﵇ حزنا شديداً حتى أنه قال لوحشي بعد أن أسلم غيّب وجهك عني. وقال ﵇ حمزة سيد الشهداء ولولا أن تجزع صفية لتركت دفنه حتى يحشره الله من بطون الطيور والسباع. ثم دفن، وبنته فاطمة كانت تحت المقداد بن الأسود].