page 413, entry [1031]Open original source
٩٨٤ - النبي المرسل إلياس بن يس بن فنحاص بن العيزار بن هرون بن عمران (١). قال تعالى في سورة الصافات: ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ الآية [الصافات: ١٢٣] وكان إرساله إلى أهل بعلبك فدعاهم إلى الله وأن يتركوا عبادة صنم لهم يقال له بعل، فكذبوه وأرادوا قتله. يقال: إنه اختفى عنهم في كهف جبلٍ عشرين أو أربعين ليلة، ثم سلّط الله عليهم عدواً فأهلكهم. وذكر وهب وغيره: أنه لما دعا ربه أن يُقْبَضَ إليه لتكذيبهم جاءته دابة لونها لون النار فركبها وجعل الله له ريشاً وقطع عنه لذة المطعم والمشرب وصار ملكاً بشرياً سماوياً أرضياً وأوصى ﵇ إلى اليسع بن أخطوب وذلك من الإسرائليات التي لا تصدق ولا تكذب وما قيل إن إلياس وخضر [﵉] يجتمعان في كل عام في رمضان ببيت المقدس فيحجان ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى العام، والحديث الذي فيه أنهما يجتمعان بعرفات كل سنة لم يصح شيء من ذلك، ذكره ابن كثير في "تاريخه" (٢) وبين عدم صحَّته وكذا ما روى البيهقي وغيره (٣).