page 407, entry [1012]Open original source
٩٦٥ - السلطان غياث الدين أبو المظفَّر أعظم شاه بن إسكندر شاه صاحب بنجالة من الهند الحنفي (٣)، المتوفى بها سنة خمس عشرة وثمانمائة. كان سجستاني الأصل، ذا حظ من العلم والخير، محباً للصلحاء والفقهاء، شجاعاً كريماً جواداً، له بمكة مدرسة صرف عليها وعلى أوقافها اثني عشر ألف مثقال مصرية، وقرر بها دروساً للمذاهب الأربعة، كملت عمارتها سنة ٨١٤ وهي عند جوار باب أم هانئ، وكذا عمل بالمدينة مدرسة وبمكان يقال له الحصن العتيق عند باب السلام. ذكره تقي الدين في "طبقات الحنفية". ٩٦٦ - أغاثازيمون (١) المصري أحد الأنبياء اليونانيين والمصريين (٢)، وتفسير هذا اللفظ: السعيد الجد وكان إسقلنبيوس من تلامذته. ذكر صاحب "عيون الأنباء في تاريخ الحكماء" أن اسمه الغوثازيمون، وقيل أغثازيمون. وهو معلم هرمس الأول وسموه أيضاً لورين الثاني وإدريس عندهم. وقال الشهرستاني: إن أغثازيمون هو شيث، بنى مائة مدينة وثمان مدن عظيمة أصغرها الرها وخدمه الملوك فدعاهم إلى دين الله وتوحيده والحض على الزهد في الدنيا والعدل وأمرهم بصلاة وصوم من كل شهر والجهاد وأمرهم بتحريم أكل لحم الخنزير والجمل والحمار والكلب والبصل والباقلا وحرم السكر من كل شيء من المشروبات. وله رسالة "الحرز في صناعة الكيمياء".