page 394, entry [976]Open original source
٩٢٩ - الشيخ الإمام الحافظ عماد الدين إسمعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي الشافعي المُفَسِّر المؤرِّخ المحدِّث (١)، المتوفى بها في منتصف شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة، وله ثلاث وسبعون سنة. تفقه وطلب الحديث، فلزم المِزِّي واختصَّ به وتزوّج ابنته ووصل في حفظ أسماء الرجال إلى غاية لم يشاركه فيها أحد، وحفظ "التنبيه" و"مختصر ابن الحاجب" وقرأ الأصول على الأصفهاني وأخذ عن ابن تيمية أخذاً كثيراً، وأخذ عنه ولده عبد الرحمن وغيره وصنَّف كتباً منها كتاب "التكميل" في الرجال الثقات والضعفاء، وكتاب، "البداية والنهاية" في التاريخ عشر مجلدات (٢) ومختصره المسمى "بالكواكب الدراري" ثلاث مجلدات و"مناقب الشافعي" و"طبقات الشافعية" و"التفسير" الذي لم يسبق إليه عشر مجلدات (٣)، فسَّر القرآن بالأحاديث والآثار المسندة مع الكلام على ما يحتاج إليه جرحاً وتعديلاً، وكتاب "جامع المسانيد" جمع أحاديث الكتب العشرة أصول الإسلام وكتاب "الأحكام الكبرى" و"الصغرى" و"مختصر كتاب علوم الحديث" لابن الصلاح. وكان آية في حفظ المتون وعزوها وكثرة الاستحضار وله نظم وسط. ذكره ابن قاضي شهبة وغيره. ٩٣٠ - الشيخ شرف الدين إسمعيل بن عيسى بن دولت البكشهري المعروف بالأَوْغاني الحنفي (٤)، نزيل الحرمين، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة. مات أبوه بالقدس فقطن بمكة وكان على قدم عظيم من الصوم والتلاوة، اختصر "جامع المسانيد" للخوارزمي وسماه "اختيار اعتماد المسانيد". قال السخاوي: فيه علل. ذكره تقي الدين في "طبقات الحنفية". ٩٣١ - الغالب بالله أبو الوليد إسمعيل بن الفرج بن إسمعيل بن يوسف بن نصر الأرجوني (١)، صاحب الأندلس، المقتول بها في ذي القعدة سنة ست وعشرين وسبعمائة. كان أبوه متولياً لمالقة، فلما عزم (١٠١/ أ- ب) أبو الوليد على الخروج لاَمَهُ أبوه، فقبض على أبيه إلى أن توفي سنة ٧٢٠ واستمر على الملك إلى أن وثب عليه ابن عمه فقتله وملك بعده ابنه محمد. وكان شجاعاً هزم الله جيوش الكُفَّار على يديه سنة ٧١٩. كذا في "المنهل".