Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٨٩ - السيد شمس الدين أحمد بن محمد، المعروف بالأمير البخاري الحسيني النقشبندي القسطنطيني

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول · page 319, entry [736]

سلم الوصول إلى طبقات الفحول — حاجي خليفة

page 319, entry [736]Open original source
٦٨٩ - السيد شمس الدين أحمد بن محمد، المعروف بالأمير البُخَاري الحُسَيني النَّقشبندي القُسطَنطيني (٥)، المتوفى بها في جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة عن ثلاث وسبعين سنة. صحب الخواجا عبيد الله بسمرقند، ثم قدم الروم مع الشيخ الإلهي وترك عياله ببخارى. وكان الشيخ الإلهي يكرمه غاية الإكرام، فبقي عنده مدة بسماو وهو يؤم ويقعد في جانب يمينه، ونقل عنه أنه كان يقول: إن البخاري صلى بنا صلاة الفجر بوضوء العشاء ست سنين، ثم رحل بإذنه على التجرد إلى الحجاز وسكن في القدس مدة وجاور في الحرم، ثم إن الشيخ الإلهي أرسل إليه كتابًا يدعوه فرجع إلى خدمته وأستأذن منه في زيارة المشايخ بقسطنطينية فأذن له، وأم في مسجد بقرب من سوق الفَرَس (٦) ثم صار إمامًا في جامع السلطان محمد خان وكتب إلى الشيخ بالسكون في مقامه ولما مات الإلهي صار خليفة في مقام الإرشاد، فرغب الناس في خدمته وكثر أتباعه. وهو الذي كان سببًا لشيوع طريقة النقشبندية في الروم، فبنى زاوية ومسجدًا ووقف عليها أوقافًا، ثم جعل له السلطان مراد خان جامعًا في سنة ٩٩٧. وله شرح على بعض "غزليات جلال الدين الرومي". وكان سلوكه العمل بالعزيمة والإتباع للسّنّة وترك البدعة والانقطاع عن الناس والمداومة على الذكر الخفي وقلة الكلام والطعام، -رحمه الله تعالى-.
Parsing and provenance details
Local passage ID
982539
Book record
shamela-19199
Source record
1040700
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain