page 186, entry [332]Open original source
٢٨٥ - الشيخ الإمام عماد الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن العارف الواسطي الصوفي (٤)، نزيل دمشق، المتوفى بها في شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وسبعمائة عن اثنتين وخمسين سنة. تفقّه وتأدب وكتب الخط المنسوب، ثم تخرد ولقي المشايخ فتزهّد، له "شرح منازل السائرين" و"الإقناع في حل شبهة مسألة السماع" و"مختصر سيرة ابن هشام" و"مختصر دلائل النبوة" و"مختصر الكافي" للحنابلة في مجلد سماه "البلغة". وكان ابن تيمية يعظّمه ويقول: هو جُنيد عصره. وقال الذهبي: له مقامات وأحوال ومشاركة في القلوب ونظم جيد. انتهى. من "المنهل". ٢٨٦ - القاضي (٥) شمس الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن أبي إسحق السّروجي الحنفي (٦)، المتوفى بمصر في رجب سنة عشر وسبعمائة عن ثلاث وسبعين سنة. تفقه على مذهب [الحنابلة] (١)، ثم تحوّل حنفياً، فحفظ "الهداية" وأخذ عن الشيخ نجم الدين إسحق والصدر سليمان بن أبي العز وبرع وأتقن الخلاف واشتغل بالحديث والنحو وشرح "الهداية" إلى الأيمان وسمَّاه "الغاية" (٢) وسمع الحديث من ابن دحية وغيره وله "الحجَّة الواضحة في أن البسملة ليست من الفاتحة" و "الرد على ابن تيمية" في مجلدات (٣) وقد ردّ هو (٤) [على ردّه] أيضاً. تولى قضاء الحنفية مرتين وبلغ من العز والجاه ما لا مزيد عليه، فلما عزله لاجين مات قهراً وجوعاً بالمدرسة السيوفية ودفن بالقَرَافَة. ذكره تقي الدين.