page 165, entry [255]Open original source
٢١٠ - الشيخ أبو الحسين الشيرازي (٣)، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. كان وحيد عصره في علوم الحقائق وكان الشبلي يعظّمه. سكن أرزنجان وسُئل عن الصوفي والمتصوف فقال: الصوفي من اختاره الله لنفسه فصافاه من غير تكلف والمتصوف يتكلف بنفسه المظهر (٤) لزهده، مع ركون ورغبة في الدنيا. ذكره الشعراني. ٢١١ - الشيخ الإمام (٥) أبو الحسين القَّزاز الشافعي (٦)، أصولي صنَّف فيه. قال ابن الصلاح: رأيت من تصنيفه في الأصلين مسألة وهي أنه هل من شرط الإيمان الموافاة، قال وهي مسألة الاستثناء في الإيمان، أما الكافر فهل يوصف بالكفر قطعاً أم يستثنى، حكى فيه خلافاً بين أصحابنا وأن منهم من يقطع فيه ولا يستثني بخلاف المؤمن واختار هو أنه لا فرق فانه يقال: هو كافر إن شاء الله تعالى. ذكره السبكي.