Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٠٣ - الفاضل المحقق إبراهيم بن محمد بن عربشاه الإسفرايني الشافعي، المعروف بعصام الدين

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول · page 131, entry [145]

سلم الوصول إلى طبقات الفحول — حاجي خليفة

page 131, entry [145]Open original source
١٠٣ - الفاضل المُحَقِّق إبراهيم بن محمد بن عَرَبْشَاه الإسْفِرَايني الشافعي، المعروف بعصام الدين (٤)، المتوفى بسمرقند سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة، عن اثنتين وسبعين سنة. (تاريخ وفاته لبعض تلاميذه (٥)، مات أستاذنا عصام الدين ... عنده كان كل علم سهل هو بالفضائل كان متصفا ... صار تاريخ موته "بالفضل") (١). كان من بيت علم، ينتهي نسبه إلى أبي إسحق الإسفرايني وكان أبوه قاضياً باسفراين، وَجَدُّه صدراً في عصر أبناء تيمور وقرأ على شيخ الإسلام الحفيد ولازمه كثيراً فحَصَّلَ الفنون واشتهر بالفضل فدرَّس بهَرَاة بعد مولانا زاده ورحل إليه الطلبة وكان متبحراً في العربية وهي أحسن معلوماته، مع المشاركة التامة في غيرها. وصنف التصانيف المفيدة، كحاشية البَيْضَاوي و"تفسير النبأ" و "حاشية الجامي" و "حاشية شرح العقائد" و "حاشية شرح الشمسية" و "حاشية على كليات المطالع" و "حاشية شرح المسعود" في الآداب و "حاشية بعض شرح المواقف". ومنها "شرح الشمائل" و "شرح القصاري" و "شرح التهذيب" و"شرح الغُرَّة" بالفارسية و "شرح التلخيص" و "شرح الوضعية" و "شرح الاستعارة" و"شرح الطّوالع" و"شرح الشافية" و"شرح آداب العضد" و "شرح العوامل" "شرح الكافية" و"حاشية المطوّل" و "متن" و "شرح" في النحو و "ميزان الأدب" و"رسالة فيما أنا قلت من المطوّل" و "رسائل" أخرى. خرج من خراسان لفتنة الأردبيلية وسكن ببخارى مدة، ثم رحل إلى سمرقند فمات بها ودفن بقرب من تربة خواجه عبيد الله وخلَّف ولداً يدعى بصدر الدين إسمعيل انتقل إلى مكة وتوطن بها وله اليوم بمكة أعقاب مشهورون به وكان يقال له دولتخواجه في أثناء طلبه فإنه كان يدعو لدولة الوزير نظام الملك الثاني. ١٠٤ - الشيخ أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفه بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المُهَلّب بن أبي صُفْرَة الأَزدي، المعروف بِنقطَوَيْه (٢) النَّحَوي الظَّاهري الواسطي (٣)، المتوفى ببغداد سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة، عن سبع وسبعين سنة. أخذ عن ثعلب والمُبَرِّد وكان ينتسب إلى سِيْبَوَيْه ويدرِّس كتابه، جلس للإقراء أكثر من خمسين سنة وكان يبتدئ في مجلسه بالقرآن على رواية عاصم ثم يقرئ. وكان عالماً باللغة والحديث، فقيهاً على مذهب داود (١) حافظاً للتواريخ والسِّير، غير مكترث لإصلاح نفسه. وكان بينه وبين ابن دُرَيد مُنَافَرة فهجاه (٢) وكان في عكسه مع محمد بن داود (٣) ولما مات عَزَّاه (٤) وانقطع سنة ثم ظهر وقيل له في ذلك؛ فقال: أقلّ ما يجب للصديق أن يحزن [على صديقه] سنة [كاملة]، عملاً بقول لبيد (٥): إلى الحَوْل ثُمَّ اسْمُ السلام [عليكما ... ومَنْ يَبْكِ حَوْلاً كامِلاً فقد اعْتَذَرْ] وله أشعار حسنة. ذكره ابن خَلِّكان ويلقب بنِفْطَوَيْه لدمامته وأدمته.
Parsing and provenance details
Local passage ID
982009
Book record
shamela-19199
Source record
1040572
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain