page 104, entry [69]Open original source
٢٧ - الإمام رضي الدين إبراهيم بن سليمان الحَمَوي المنطقيّ الرُّومِيّ الحَنَفيّ (٥)، المتوفى بدمشق سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة وقد جاوز الثمانين. كان عالماً فاضلاً درَّس بالقَيمَازية، ثم تركها لولده، ثم درَّس بها بعد موت ولده. وكان قد تفقه ببلاده، ثم ورد دمشق وتفقه عليه (١٠/ أ- ب) جماعة و"شرح الجامع الكبير" (٦) في ست مجلدات وله "شرح المنظومة" (٧) [في] مجلدين. وكان فقيهاً، نحوياً، مفسِّراً، مَنْطِقيَّاً، حجً سبع مرات وكان يعرف بالآب كرمي (١)، نسبة إلى بلدة صغيرة من قونيه. ذكره عبد القادر في "الجواهر". ٢٨ - الشيخ البليغ أبو إسحق إبراهيم بن سّيَّار البصري النَّظَّام (٢)، المتكلم المعتزلي، رئيس النِّظامية، المتوفى سنة [مائتين وإحدى وثلاثين] (٣). قيل كان ينظم الخرز في سوق البصرة ويبيعها. طالع كتب الفلاسفة وخلط كلامهم بكلامهم (٤) وحفظ الكتب المنزلة وتفسيرها وكان أبو الهذيل من أصحابه إلا أنه خالفه في أشياء. قال أبو عبيدة: ليس في الدنيا مثله في البلاغة، مع كثرة حفظه للأخبار والأشعار (٥)، فإني قلت له ما عيب الزجاج؟ فقال على البديهة: يسرع إليه الكسر ولا يقبل الجبر، فقيل له في الحال: امدحه، فقال: لا يقبل الأذى ويريك القذى وهذا هو النهاية في الفصاحة وكان الجاحظ تلميذه.