Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فصل إبراهيم

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول · page 95, entry [45]

سلم الوصول إلى طبقات الفحول — حاجي خليفة

page 95, entry [45]Open original source
فصل إبراهيم قال الإمام النووي (١): هو اسم أعجمي. وفي "المُعَرَّب" (٢) للجواليقي: أسماء الأنبياء كلها أعجمية إلا أربعة: آدم وصالحًا وشعيبًا ومحمدًا ﵈. قال: وفيه لغات، أشهرها إبراهيم والثانية إبراهام، وقرئ بهما في السبع والثالثة والرابعة والخامسة إبراهيم -بكسر الهاء وفتحها وضمها- حكاهن أبو حفص الصِّقلي (٣) في "تثقيف اللسان" (٤) عن الفرَّاء. وحُكي الكسر والضم أيضًا عن أبي البَقَاء العُكْبَري (٥)، قال: وقرئ بهما في الشواذ، قال: وجمعها تارة عند قوم وعند آخرين براهم ويقال براهمة. قال الماوردي (٦): معناه بالسريانية أب رحيم. وقال ابن قتيبة (٧): تحذف الألف من الأسماء الأعجمية نحو إبراهيم وإسمعيل وإسحق استثقالًا لها كما ترك صرفها. قال: وكذلك سليمان وهرون وسائر الأسماء الأعجمية المستعملة، فأما ما لا يكثر استعماله، كهاروت وطالوت وجالوت وقارون فلا تحذف ولا من داود وإن كان مستعملًا لأنه حذف منه إحدى الواوين. وأما ما كان على فاعل كصالح ومالك وخالد فيجوز إثبات الألف وحذفها بشرط كثُرة الاستعمال وإلَّا فلا، كجابر وحاتم وما كثر استعماله ويدخله الألف واللام يكتب بغير ألف مع الألف واللام فإن حذفتها أثبت الألف تقول: قال الحرث وقال حارث لئلا يشتبه بحرب ولا يحذف الألف من عمران ويجوز حذفها من مروان وعثمان وسفيان. انتهى نقلًا من "تهذيب الأسماء [واللغات] " (١). ٤ - أبو الأنبياء الكرام إبراهيم خليل الله بن آزر وهو تارخ (٢) بن ناحور بن ساروغ (٣) بن راغو (٤) بن فالع بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، صلوات الله على نبينا وعليه ويُكنى أبا الضِّيفان ولد ﵇ ببابل (٥) سنة ثلاثة آلاف وثلاثمائة وعشرين من الهبوط وقُبض إلى رحمة الله سنة ثمان وتسعين وأربعمائة منه أيضًا على ما هو محرَّر عند المهرة، فيكون عمره الشريف مائة وخمسًا وسبعين سنة ويكون مولده قبل الهجرة النبوية بالفين وثمانمائة وثلاث وتسعين سنة. أنزل الله ﷿ عليه صحفًا وجعل له لسان صدق في الآخرين أي ثناء حسنًا واتخذه خليلًا ووهب له إسحق ويعقوب (٦)، وجعل في ذرِّيته النبوة والكتاب والآيات الكريمة في بيان أحواله، [و] معلوم [أنه] هاجر من العراق إلى الشام ودفن بالأرض المقدسة. وهو أول الناس ضيَّف الضيف وأول الناس اختتن وأول من قصَّ شاربه وأول من رأى الشَّيب فقال: يا ربِّ ما هذا؟ فقال الله تعالى وقارٌ يا إبراهيم فقال إبراهيم: يا ربِّ زدني وقارًا. وفي "تاريخ دمشق (٧) [بزيادة] وأول من استحدَّ وقلَّمَ أظفاره. وقصته مع نمرودٍ (٨) مشهورة في التواريخ والتفاسير والمقصود الإشارة إلى زمانه والتبرك بذكر بعض شأنه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
981926
Book record
shamela-19199
Source record
1040551
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain