page 2367, entry [4097]Open original source
١٦٠ - مَرْوانُ بن عبد الملِك بن إبراهيمَ الهلاليُّ، طَنْجيُّ الأصل أَظُنُّه وُلد بها أو ببعضِ بلادِ العُدْوة، أبو محمد . جَدُّ أبي القاسم أحمدَ بن عبد الوَدُود بن سَمَجُون (٣). قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: ذكَرَه ابنُ الزُّبَير، ولولا نَسَبُه وكُنيتُه لقلتُ: إنه الذي قبلَه، وقد أشكَلَ عليَّ أمرُه، فاجعَلْه من مباحثِك (٤). ١٦١ - مَرْوانُ (١) بن عَمَّار بن يحيى، بجَائيٌّ، أبو الحَكَم. رَوى ببلدِه عن أبي محمدٍ عبد الحَقِّ ابن الخَرّاط، وبفاسَ عن أبي ذَرّ الخُشَنيّ، وبسَبْتةَ عن أبي محمدٍ الحَجري. ودخَلَ الأندَلُسَ طالبًا العلمَ، فأخَذَ بها عن أبي عبد الله ابن حَمِيد، وأبي القاسم ابن حُبَيْش، وأبي محمدٍ عبد المُنعم ابن الفَرَس، وأجازوا له هم وأبو بكر ابنُ الجَدّ ولم يَلْقَهُ. وكان من الأدباءِ [النُبهاء، مشاركًا في أبوابٍ] من العلم، حَسَنَ الخَطّ، جيِّدَ الضَّبْط، طيِّبَ النَّفْس، [وكتَبَ] عن بعض وُلاة الأندَلُس، واستُقضيَ بالمَريّة، لقِيَه أبو [الرّبيع بن سالم، ورَوى] عنه، وخبِرَ أحوالَه، فكان يُثني عليه جميلًا (٢)، وتوفِّي في نحوِ [عشرةٍ وست مئة].