page 2258, entry [4023]Open original source
٨٦ - محمدُ بن الحَسَن بن عَتِيق بن الحَسَن بن محمد بن حَسَن التَميميُّ، مَهْدَويٌّ سَكنَ بأخَرةٍ مَرّاكُش، أبو عبد الله، [ابنُ منصورِ الجَنْب] (١). أخو أبي [عليّ] المذكورِ قبلُ. كان شيخًا حَسَنَ الخُلُق كريمَ الطِّباع [....] بارًّا بكلِّ مَن يَغْشاهُ من أصحابِه ومعارفِه. استُقضيَ بشَرِيشَ وبأغماتِ [وريكة] فشُكِر في طريقتِه وعُرف بالعدل والتُّؤدة، ووَلِيَ بمَرّاكُشَ خُطّةَ المَناكح، واستمرَّ بها محمودَ السِّيرة إلى أن توفِّي سنةَ خمسينَ وست مئة، ودُفن بجَبّانتِهم [ببابِ] تاغزوتَ داخلَ مَرّاكُش، واحتَفلَ الناسُ لشهودِ جَنازته وأثنَوْا عليه صالحًا. ٨٧ - محمدُ (١) بن الحَسَن العابِد ابن عَطِيّةَ بن غازي بن خَلُوف بن حَمْد بن موسى بن هارونَ بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن أحمدَ بن جابِر بن عبد الله صاحبَيْ رسُولِ الله ﷺ ورضيَ عنهما، سَبْتيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ الغازي. رَوى بسَبْتةَ عن جدِّه للأُمِّ أبي الرَّبيع سُليمانَ بن سبع (١)، وأبوَيْ عليّ: أبيه وحَسَن بن عليّ بن سَهْل الخُشَنيِّ، وأبي إسحاقَ ابن قُرْقُول، وأبي الحَسَن بن فَتْحون، وأبي عبد الله بن هشام، وأبي الفَضل عِيَاض، ولازَمَه كثيرًا وشُهِرَ بصُحبتِه، وأبي محمد بن عُبَيد الله. وبفاسَ عن أبي جعفرٍ محمد بن حَكَم بن باقٍ، وأبي عبد الله ابن الرَّمّامة، وأبي موسى ابن المَلْجوم، والأستاذِ الكبيرِ ابن صافٍ. ولقِيَ بالجزيرةِ الخضراءِ أبا العبّاس بن زَرْقون وأجاز له. وأجاز له مطلقًا من مالَقةَ أبو عبد الله بن عُمر وأبو محمد ابن الوَحِيديّ، ومن بَلَنْسِيَةَ أبو الحَسَن بن هُذَيْل، ومن مُرْسِيَةَ أبو عبد الله بن حَمِيد وأبو القاسم بن حُبَيْش. وأجاز له من غَرناطةَ -ما روى دونَ ما ألَّف- أبو جعفر ابنُ الباذِش. رَوى عنه أبو بكر بنُ محمد (٢)، وأبو الحَسَن الشارِّيُّ، وأبَوا عبد الله الأزْديُّ -وهو آخِرُهم- وابنُ قاسم بن عبد الرّحمن بن عبد الكريم، وأبو العبّاس العَزَفيُّ، ولا سيّما بعدَ وفاةِ أبي محمد بن عُبَيد الله؛ إذ كان كثيرًا ما يمتنعُ من الانتصابِ للتحديثِ في حياتِه توقيرًا له وإجلالًا. وكان راويةً للحديثِ منسوبًا إلى معرفتِه مبرِّزًا في العدالةِ والثقة، ذا عنايةٍ بعَقْد الشّروط، وبصَر بعِلَلِها. واستُقضيَ ببلدِه، وكان به من أهل التعيُّن الشهير، عظيمَ الصِّيت، جليلَ القَدْر، متقدِّمًا في الأدب، شاعرًا مُحسِنًا مُكثرًا. وله منظوماتٌ علميّة تدُلُّ على رسُوخِ قدمِه في الأدب وحضورِ ذكْرِه [في] الفقه واقتدارِه على النَّظم، منها قولُه في درجاتِ الذين يَلُونَ عَقْدَ النِّكاح [من البسيط]: يا سائلًا عن ذوي الأنكاح أيُّهمُ ... أولى وأقربُ للتعصيبِ بالنَّسَبِ ومَن له [حقُّه] يُدلي به ولهُ ... عَقْدُ النِّكاح لجري ذلك السببِ إليك خُذْها كنَظْم الدُّرِّ جئتُ بها ... [كما] (١) نقَلْتُ عنَ أشياخي ومن كُتبِ ابنٌ ثم (٢) ابنُهُ أوْلى وبعدَهما ... أبٌ وصنوُ شقيقٍ ثم من لأبِ وابنُ الشّقيق يَليهِ والذي لأبٍ ... والجدُّ والعَمُّ وابنُ العمِّ فاكتتِبِ ومن عَلا من أُولي التعصيبِ قُعدُدُهُ ... مِن بعدِهمْ فارْعَ ذاك الأصل وارتقبِ والمالكونَ لعُبْدانٍ بمالِهمُ ... من حقِّ مُلكٍ بلاريبٍ ولا كذبِ ثم الأُلى أنعَموا بالعِتقِ سيِّدَهمْ ... والمُعتَقونَ على التدريج في الرُّتَبِ والأولياءُ ومن صَحّت وِكالتُهُ ... والكافلونَ وسُلطانٌ غدا كأبِ ومن على يدِه قد أسلمَ امرأةٌ ... منهمْ وذو الرأي في الأهلِينَ من قُرَبِ والمسلمونَ جميعًا بعدَ ذلكمُ ... على العموم ومنها الجارُ لم يَخِبِ وفي ذكْرِ الاختلافِ فيما فسَدَ لصَداقِه [من الطويل]: وكلُّ نكاح فاسدٍ لصَداقِهِ ... ففيه رواياتٌ ثلاثٌ تُحصَّلُ: فقولٌ بأنّ العَقدَ فيه مصحَّحٌ ... وليس صَداقٌ فيه للزوج يَحصُلُ كأنكِحةِ التفويض لا فرْقَ بينَها ... وقولٌ بأنّ العَقْدَ بالفَسْخ يَبطُلُ ويُفسَخُ من قبلِ الدخولِ وبعدَهُ ... وقولٌ بأنّ الفَسْخَ قبلُ فحصِّلوا وفي معرفةِ المدّعي من المُدّعَى عليه [من السريع]: وسائلٍ عما به المُدَّعَى ... عليه تدريهِ من المُدَّعِي فقلتُ: نافي الحُكم عن نفسِهِ ... فيما عليه المُدّعِي يَدّعِي فهْو المسَمَّى عندَنا مُدَّعَى ... عليه والثاني يُرى مُدَّعِي وفيمَن لا تجبُ عليه اليمينُ بمجرَّد الدعوى [من البسيط]: وسائلٍ عن دَعاوَى كلّما ادُّعِيَتْ ... لم تُلفَ موجِبةً في الحُكم أَيْمانا فقلتُ: منها عَبيدٌ يَدَّعونَ على ... الساداتِ بالعِتقِ والتدبيرِ بُهتانا وفي الكتابةِ والإيلاءِ بعدُ، ولا ... يُلفَى لهم شاهدٌ عَدْلٌ بما كانا ومدَّعٍ بنكاحٍ دونَ بيِّنةٍ ... ولا اشتهارِ نكاح [كان إعلانا] وذاتُ زَعْم بأنّ الزّوجَ طلَّقَها ... ومدَّع والدًا عنهُ [....] ومدَّعٍ مِلكَ شَخْص لم يقرَّ لهُ ... لم يعترفْ غيرُه في [الناسِ بُرهانا] وفيمن يَحلِفُ على مالٍ ويأخُذُه غيرُه [من البسيط]: وسائلٍ عن أُناسٍ يَحلِفونَ على ... مالٍ فيأخُذُه غيرُ الأُلى [حَلَفوا] فقلتُ: والدُ بِكر في الصَّداقِ على ... زوجٍ إذا لم يكنْ من شأنِه [الحَلِفُ] ويَحلِفُ الأبُ أيضًا في الصَّداقِ إذا الأزواجُ والأبُ في مقدارِه [اختَلَفوا] وضدُّ ذاك شَريكٌ في مفاوضةٍ ... لجاحدٍ ماعليه، هكذا وَصَفوا وُلد في ربيعٍ الأول عامَ ثمانيةٍ وخمس مئة، وتوفِّي سنةَ إحدى وتسعينَ وخمس مئة. ٨٨ - محمدُ (١) بن حَسَن بن عُمرَ الفِهْريُّ، سَبْتيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ المُحَلِّي (٢). رَوى عن أبي الحَسَن ابن خَرُوف النَّحْويّ، وأبي عليّ ابن الشَّلَوْبِين، وأبي الصَّبر أيوبَ الفِهْرِيّ، وعَدَّ في شيوخِه أبا القاسم بنَ الطيِّب الحاج ابن معزوز، وأبا عبد الله بنَ محمد ابن جَوْهَر. رَوى عنه أبو عبد الله بنُ عبد الله بن إبراهيمَ البَكْريُّ، وأبَوا عليٍّ الحَسَن بن الحَسَن ابن مكسورِ الجَنْب والحُسَينُ الخَمّاش، وأبو القاسم محمدُ بن عبد الرّحيم ابن الطيِّب المذكور، وأبو محمد عبدُ العزيز بن إبراهيمَ بن عبد العزيز بن أحمدَ الهَوّاريُّ، وجماعةٌ من أهلِ سَبْتةَ. وكان أديبًا بارعًا، كاتبًا بليغًا ناظمًا وناثرًا، عاقدًا للشّروط، مُبرِّزًا في العدالة، نَحْويًّا ماهرًا، حسَنَ القيام على تفسيرِ القرآنِ العظيم، مُذكِّرًا، حَلّق بالتفسير في سَبْتةَ مُدّة فانتفَعَ به خَلْقٌ كثير، وكان على كلامِه قَبُول، وله في النفوسِ تأثير (١). واستُقضيَ بسَبْتةَ يومَ الأحد لثلاثَ عشْرةَ ليلةً خَلَت من رجَبِ أربع وخمسينَ وست مئة، إثْرَ وفاةِ قاضيها قبلَهُ الشريف أبي الحَسَن بن أبي الشَّرَف رفيع (٢)، واستمرَّت ولايتُه خُطّةَ القضاءِ مشكورَ الأحوال محمودَ السِّير مستقيمَ الطريقة مشهورَ العَدْل إلى غايةِ عُمرِه. وكان طويلًا نحيفَ الجسم، نظيفَ الملابس، وَقُورًا، جميلَ الهيئة، حسَنَ الخَلق، يَخضِبُ رأسَه ولحيتَه بالحِنّاء، ممّن ساد بنفسِه. وكتَبَ في شبيبتِه عن أبي عبد الرّحمن (١) يعقوبَ بن أبي حَفْص بن عبد المؤمن المدعوِّ بعَيْن الغزال أيامَ وَلِيَ مدينةَ فاسَ، ووَصَلَ صُحبتَه إلى مَرّاكُشَ. وكان أبوه حَسَنٌ قَوّالًا يُغنِّي في المحافل والأسواق [مُتلبِّسًا] بذلك، والمتلبِّسُ بهذا العمَل يُعرَفُ في بلاد المغرِب بالمُحَلِّي، [عَرَفتُ بمَرّاكُشَ] شيخًا محليًا ذَكَرَ لي أنه من أصحابِه ومُقاوليه، ومن شعرِه على [طريقةِ أهل التصوُّف] [من البسيط]: [هل يَطلُبُ] العشقُ قلبًا أنتَ مَطلَبُهُ ... أو يُذهِبُ الشّوقُ روحًا أنت مُذهِبُهُ [ما إنْ دعاه] هوى خَلق ليَغلِبَهُ ... إلا وحبُّك يَدعوهُ فيغلِبُهُ وكيف يرجو وِصالًا من تبعُّدِهِ ... أو كيف يَخشَى بِعادًا مَن تُقرِّبُهُ وكيف يَخرَبُ ربعٌ أنت تَعمُرُهُ ... بل كيف يَعمُرُ مسكونٌ تُخرِّبُهُ وقال أهل الهوى: شأنُ الهوى عجَبٌ ... فقلت: إنّ سُلوِّي عنك أعجَبُهُ وكل حالُ الهوى صعبٌ مسالكُهُ ... على المُحبِّ، وسَمْعُ العَذْل أصعبُهُ يا مَن أُناجيه، والأشواقُ تُوهمُني ... نَيْلَ الوِصَال، كأنّ الشوقَ يوجبُهُ كم طيبةٍ لك بالألطافِ توجدُها ... عندَ اللقا، وفَنائي فيك أطيبُهُ فارحَمْ تقلُّبَ قلبي فهْو شيمتُهُ ... حتى يكونَ بما تَرضى تقلُّبُهُ رِفقًا به فهْو في حالَيْ مُناقضةٍ ... فالقبضُ يُحزنُهُ والبَسطُ يُطرِبُهُ ومنّةُ الجُودِ تُدنيه فتؤنسُهُ ... وخَشيةُ الردِّ تُقصيهِ فتَحجُبُهُ منايَ أنت وحَسْبي أن تكونَ مُنًى ... يا واهبًا رَغَباتي قبلَ أرغَبُهُ كنْ كيف شئتَ فمالي عنك منصَرفٌ ... فالعبدُ ليس سوى مولاهُ مطلبُهُ (٢) وقولُه فيها أيضًا [من الطويل]: أبوحُ بما ألقاهُ فهو مباحُ ... فقَبْليَ أربابُ المحبّةِ باحوا إذا باحَ مَن قَبْلي ولم يلقَ بعضَ ما ... لقِيتُ فإنّي ما عليَّ جُناحُ أأحبابَنا لا تحسَبوا الصبرَ بعدَكمْ ... سَخِيًّا، ولا أنّ الدموعَ شِحاحُ وإن فنِيَتْ أجسادُنا وقلوبُنا ... فتلك العهودُ السالفاتُ صِحاحُ سَمَحْتُ لكمْ بالنفْس كي أربَحَ الرِّضا ... على ثقةٍ، إنّ السَّماحَ رَبَاحُ فؤاديَ منقادٌ إليكمْ مُذلَّلٌ ... فما لي إذا لَجَّ العَذُولَ جِماحُ وهل من سبيلٍ أن أطيرَ إليكمُ ... وقد حُصَّ بي ريشٌ وقُصَّ جناحُ؟ تغيَّر وقتي بعدَكمْ، فكأنّما ... صباحي مساءٌ، والمساءُ صباحُ (١) وأوحشتُمُ فالكلُّ في الأُذْنِ نائحٌ ... لديَّ وآفاقُ الوجودِ [فِسَاحُ] وما تَفضُلُ الأيامُ أُخرى بذاتِها ... ولكنّ أيامَ المِلاح مِلاحُ خرَستُ عن الشكوى إليكمْ مهابةً ... وألسُنُ حالي بالغرام فِصَاحُ تمتُّعُ لَحْظي سُنّةٌ في جَمالِكمْ ... فإنْ لاحظَ الأغيارَ فهو سِفاحُ ويا عجَبًا أنّي أسيرٌ وأنّني ... أناشدكُم أنْ لا يُتاحَ سرَاحُ إذا هزَّ أربابُ السَّماع تواجُدٌ ... فحَظِّيَ منه زفرةٌ وصياحُ فها أنا عندَ الباب مُنُّوا أو اطرُدوا ... فما ليَ عنهُ كيف كان بَراحُ وقولُه فيها أيضًا [من الطويل]: غرامي دَعَاني والعَذُولُ نَهاني ... فوَجْدٌ وعذلٌ كيف يجتمعانِ؟! أمَا عَلِما أنّي على الشَّحطِ والنَّوى ... مقيمٌ، وأنّي والهوى أخَوانِ؟ يقولان لي: من ذا دَعاك لِما نَرى؟ ... فقلت: دَعاني حبُّه، فدَعاني ضمانٌ على قلبي الأسى بعدَ بُعدِهمْ ... إذا لم يكنْ يومَ اللِّقا بضمانِ أُعلِّلُ نَفْسي بالسُّلوِّ تعلُّلًا ... وتلك أمانٍ ما بهِنَّ أماني إذا خَفَقَ البَرْقُ اليماني بأُفْقِكمْ ... أُقابلُ ذاك الخَفْقَ بالخَفَقانِ وإن هَمَلتْ مُزنُ السّحابِ بأرضِكمْ ... يُغالبُها دمعي على الهَمَلانِ رعَى اللهُ جِيرانَ العُذَيبِ وأهلَهُ ... وإن أَتْرَعُوني من هوًى وهَوانِ همُ وَعَدوا بالغَوْر، ثم تَراوَغوا ... وهمْ عنفوا بالنّعفِ من بدلانِ وصَدّوا على صدِّي وبالخَيْفِ خَوّفوا ... وبانوا بذاتِ البَيْنِ صوبَ أبانِ لئن حُجِبوا عن ناظري فكأنّهمْ ... لقلبي يَراهم فيه رأيَ عِيانِ وإن عَمِيَت أنباؤهمْ حيث يَمَّموا ... فسرِّيَ يرعاهمْ بكلِّ مكانِ وعنديَ ما لا يُمكنُ اللفظُ شَرْحَهُ ... وإن كنتُ معزوًّا لفضل بيانِ أورِّي بسَلعٍ والعُذَيْبِ وحاجرٍ ... وتلك مغَانٍ ما لهُنَّ معانِ (١) أليس قبيحًا من نفوس نفائسٍ ... بأيدي الغواني المُصْبِياتِ عَوانِ؟ وأذكُرُ سُكّان العُذَيبِ تستُّرًا ... وما ذكْرُ سُكّانِ العُذيْبِ بشانِ [ولكنْ بقلبي] مَن هو القلبُ كلُّهُ ... ومَن ذِكْرُه في خاطري ولساني [حبيبٌ إذا] لاحظتُ لم أرَ غيرَهُ ... على أنه إذ لا أراه يَراني [وإنّي] لأستحييهِ أن أشكوَ الهوى ... ومالي بما حُمِّلتُ منه يَدانِ [فمن فضلِه] وَجْدي به وتوَلُّهي ... ومن جُودِه ما أشتكي وأُعاني فُطِرتُ على حبِّي له وكأنّما ... بَراني لمعنى الحبِّ حين بَراني (٢) مولدُه إمّا في آخِر اثنتينِ وإمّا في أولِ ثلاثٍ وثمانينَ وخمس مئةٍ [بسَبْتة] وتوفِّي بها صَبيحةَ يوم السّبت لثلاثٍ بقِينَ من رجَبِ إحدى وستينَ وست مئة، ودُفن ضُحى يوم الأحد بعدَه.