Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٢ - عمر بن أحمد بن عمر السلمي، أراه من ذوي قرابة [القاضي أبي حفص] عمر، أبو علي

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 2169, entry [3959]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

page 2169, entry [3959]Open original source
٢٢ - عُمرُ بن أحمدَ بن عُمر السُّلَميُّ، أُراه من ذوي قَرابةِ [القاضي أبي حفصٍ] عُمر، أبو عليّ . رَوى عن أبي العبّاس بن محمد بن مِقْدام (٢). ٢٣ - عُمرُ (٣) بن [حَسَن] بن عليّ بن [محمد بن] فَرح (٤) بن خَلَف بن قُومس ابن مَزْلالِ بن مَلّالِ بن بَدر بن أحمدَ بن دِحْيةَ [الكَلْبيّ] صاحبِ رسُولِ الله ﷺ. كذا نقَلتُ نَسَبَهُ من خطِّه، [ولقد قال] فيه تاجُ الدّين رئيسُ النُّحاة بدِمشقَ أبو اليُمن زيدُ بن الحَسَن الكِنْديُّ: [إنه كاذب] فيما ادَّعاه من ذلك، وذَكَرَ أنّ دحيةَ ﵁ لم يُعقِبْ، [فردّ عليه ابنُ دِحيَةَ] هذا بكتابٍ سَمّاه: "المُرهفَ الِهندي في الردِّ على التاجِّ الكِنْدي"، وأثبَتَ فيه أنّ [دحيةَ] ﵁ قد أعقَبَ، وأنه من ذُرِّيتِه، وكذلك كان يُنكِرُ عليه غيرُ واحد من أهل الأندَلُس أنه كَلْبيٌّ، ويقولُ: إنّما هو كَنْبى -بالنون- نسبةً إلى كَنْب: موضع بساحلِ الأندَلُس الشّرقى بمقرُبةٍ من دانِيَة (١). وكان يَصِفُ نفسَه بذي النَّسَبَيْنِ بين دِحيةَ والحُسَين، وقَفْتُ عليه من خطِّه أيضًا، وانتسابُه إلى دِحيةَ كما سرَنناهُ قبلُ، فأمّا انتسابُه إلى الحُسَين فهو فيما كان يَذكُرُ أنه سبطُ أبي البَسّام الحُسَيْنيِّ الكُوفيِّ نزيلِ مَيُورقةَ من أمِّ جدَّه، وقد رفَعنا نَسَبَه في موضعِه (٢). وعُمرُ المترجَمُ به سَبْتيّ، وقيل: قُرطُبيٌّ أو مالَقىٌّ داني الأصل، أبو الخَطّاب، ابنُ الجُمَيِّل، لقَبٌ جَرى على محمدٍ جَدِّ أبيه. تجوَّل كثيرًا ببلادِ الأندَلُس والعُدو والمشرِق واستقَرَّ آخِرًا بالقاهرة في كنَفِ الملِك الكامل، وشهِر فيها وفي البلادِ المشرِقية ببدرِ الدِّين وابنِ الجُمَيِّل. رَوى بالأندَلُس وما صاقَبَها من بَرِّ العُدوة عن أبي إسحاقَ بن قُرقُول، وآباءِ بكر: ابن الجَدّ وابن خَيْر وعبد الرّحمن بن مُغاوِر، وأبوَيْ جعفر: ابن البَلَنْسِيّ وابن مَضَاء، وآباءِ الحَسَن: صالحٍ الأوْسيّ واللَّواتي وابن أبي قَنُّون، وأبي الحُسَين بن أُبيّ، وأبي خالد بن رِفاعة، وآباءِ عبد الله: ابن بَشْكُوال والبَيْسانيّ وابن حَمِيد، وابن زَرْقُون وابن الصَّقْر وابنِ عبد الله بن حَبَاسة وابن عَمِيرةَ والقبَاعيِّ وابن المُجاهد، وأبي عبد الملِك مَرْوانَ بن عبد العزيز، وأبي العبّاس بن سيِّد، وآباءِ القاسم: ابن بَشْكُوال وابن حُبَيْش وابن رُشْد الوَرّاق، وآباءِ محمد: ابن عُبَيد الله وابن فَرَج وابن مُغِيث وعبد الحقِّ بن بُونُه والقاسم بن دَحْمان، وأبي الوليد الحَسَن ابن المُناصِف. وبالبلادِ المشرِقيّة وأصبَهانَ وبغداد [وواسِطَ وخُراسانَ] ونَيْسابُورَ وسراسَ (١) وطموسَ (٢) وجُرجانَ وساوةَ وأوَه وشِيرازَ ودِمشقَ وبيتِ المَقْدِس وغيرِها. وكانت رحلتُه أفي طلبِ الحديث، أخَذَ فيها عن] أبي إسحاقَ إبراهيمَ بن محمد بن أبي الفَضل الناصِحيّ وأبي جعفرٍ [الصَّيدَلانيِّ] وأبي الفَتْح بن محمد ابن خالَوَيْه، وأبي الحَسَن عبد الرّحيم بن عبد الرّحمن [بن الحَسَن الجرجاني] الشعري (٣)، وأبي سعد عبد الله بن عُمرَ ابن الصَّفّار (٤)، وأبي بكرٍ وأبي [.... وأبي] القاسم منصُور بن أبي المَعالي عبد المُنعم بن أبي البَرَكات عبد الله [بن أبي] عبد الله محمد بن الفَضْل الصّاعديِّ الفُرَاويّ (٥)، وأبي الفَرَج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجَوْزيّ وغيرِهم، وأجاز له أبو الوقتِ عبدُ الأول (١)، وحدَّث بالإجازةِ عن أبي الطاهِر السِّلَفيّ. رَوى عنه ابنُه [شَرَفُ] الدِّين أبو [الطاهر محمدٌ] وابنُ أخيه [......] الدِّين [.......] (٢)، وبالأندَلُس أبو الحُسَين عُبَيدُ الله بن عاصِم الدائريُّ، وبسَبْتةَ أبو العبّاس بن محمد المَوْرُوريُّ، وبتونُسَ أبو عبد الله بنُ عيسى ابن المُناصِف، وبالقاهرة: أبو إسحاقَ بن أحمدَ ابن الواعِظ المَرّاكُشيُّ وأبو الفَضْل أبو القاسم بن عليِّ بن عبد العزيز بن البَراءِ التنُوخيُّ المَهْدَويُّ نزيلُ تونُس. وحدَّث عنه بالإجازة أبو عبد الله ابنُ الأبّار، وأبو الوليد إسماعيلُ ابن الطَّوّاب، وأبو محمدٍ حَسَنٌ ابنُ القَطّان، كتَبَ إليه من القاهرةِ باستدعاءِ أبي إسحاقَ ابن الواعِظ. وكان راويةً للحديثِ شديدَ العناية بلقاءِ المشايخ والأخْذِ عنهم، متّسعَ الرواية، جيّدَ الخَطّ، مُحكَمَ التقييد، ذاكرًا تواريخَ المحدِّثينَ وأخبارَهم حافظًا للآداب، ذا حظّ صَالح من اللغة ومُشاربهة في العربيّة، كثيرَ الشذوذِ في أحوالِه وملبَسِه وشارته، متَّهمًا في روايتِه، مَرْميًّا بالكذِب فيما يحدِّثُ به. واستُقضيَ بدانِيَةَ مرّتَيْنِ، ثم صُرِف عنها لسيرةٍ نُعِيَتْ عليه. ولمّا قَدِم مصرَ استأْدَبَه العادلُ أبو بكر بن أيّوبَ لوليِّ عهدِه الكامِل أبي المعالي محمد. ولمّا عاد إلى مصرَ من رحلتِه العراقيّة صار لهُ بها عندَ الكامل جاهٌ عظيم وحُظوةٌ عَلِيّة ومكانةٌ كبيرةٌ بَعُدَ العهدِ بمثلِها، ونال بها دُنيا عريضةً، حتى لَيُذكَرُ أنه همَّ بنَصبِه خليفة، وبعَثَهُ رسولًا إلى الخليفةِ الناصِر لدين الله ببغداد، فتلقّاه الناصرُ أحسَنَ تلقٍّ، وقفَى مآربَه التي توجَّه رسولًا إليه بسببِها، وأجَلَّ قدرَه وأجزَلَ صِلتَه، وأنفَذَه رسولًا إلى بعضِ ملوكِ العَجَم وراءَ النّهر، فنَهضَ بذلك وأحسَنَ السِّفارةَ فيه، وعُنيَ هناك بلقاءِ بقايا شيوخ العِلم بتلك البلاد، وناظَرَهم وظهرَ شُفوفُه عندَهم وتبريزُه، وبَعُدَ صِيتُه وبعُدَ أمرُه واستفاضَ [ذكْرُه، وجَمَعَ من] فوائدِ تلك البلاد ومصنَّفاتِ عُلمائها ما لا عَهْدَ لأهلِ بغدادَ [به، ثم استقَرَّ] بالقاهرة. ومن مصنَّفاتِه سوى ما ذُكِر: "الآياتُ البيِّنات [في ذكْرِ ما في أعضاءِ رسول] الله ﷺ من المعجِزات": مجلّد، و"المستوفَى في أسماءِ [المصطفى"]: مجلَّد، و"البِشَاراتُ والإنذارات المتلَقّاةُ من أصدقِ البراءات": [في ثلاثِ مجلّدات] و"أعلامُ النّصرِ المُبِين في المُفاضَلةِ بين أهلَيْ صِفِّين"، و"العَلَمُ المشهور [في فضائل] الأيام والشهور" (١). وأنشَدَني شيخُنا أبو محمدٍ حَسَنٌ ابنُ القَطّان ﵀ عن أبي الخَطّاب ابن الجُمَمل لنفسِه فيما أذِنَ له في روايتِه عنه، وأنشَدَه إياه أبو إسحاقَ ابنُ الواعِظ، قال: أنشَدَني أبو الخَطّاب لنفسِه (٢) في نَسْخ الأحاديثِ المشهورةِ بالضَّعف [من الطويل]: أحاديثُ نسطورٍ ويُسرٍ ويَغنُمٍ ... وقولُ أشجِّ الغَرْب بعدَ خِراشِ ونسخةُ داوب وأخبارُ تربِهِ ... أبو هُدبةَ البصريِّ شبهُ فراشِ (١) وأنشَدَ أبو بكرٍ عَتِيقُ بن عُمر بن عليّ القُسَنْطينيُّ (٢) قال: سمعتُ من لفظِ أبي الخَطّاب، يعني ابنَ دِحيَةَ، قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: ونَسَبَها بعضُهم له [من الكامل]: ذِكْري لطَيبةَ طيِّبِ النفَحاتِ ... والشّوقُ منّي دائُم اللَّفَحاتِ أُهدي لها منّي تحيّةَ مغرَمِ ... تُغني عن التقبيل والرَّشَفاتِ لمَعاهدٍ عهّدت من سُكّانِها ... جِبريلُ يتلو مُعجِزَ السُّوراتِ فلئن كَحَلتُ بكُحلِ تُربةِ طيبةٍ ... طَرفي وفُزتُ برؤيةِ الحُجُراتِ لأُعفِّرَنَ مَصُونَ شَيْبي عندَها ... ما عِشتُ في الغَدَواتِ والرَّوْحاتِ وألوذُ بالقبرِ المقدَّس تُربُهُ ... وأخُصُّ مَن يَحويهِ بالصَّلَواتِ وأقولُ: يا خيرَ الأنام ومَن بهِ ... هديُ العبادِ وخُصَّ بالآياتِ اشفَغ لعبدٍ مذنبٍ من آلِكمْ ... عنهُ تُعبِّرُ ألسُنُ العَبَراتِ فلكَ الشّفاعةُ والمكانةُ والنُّهَى ... ولك الترفُّعُ في عُلى الدرَجاتِ وأنشَدَني الشّيخُ أبو محمدٍ حَسَن ابنُ القَطّان ﵀، قال: أنبأني أبو الخَطّاب -يعني هذا- إجازةً، وأنشَدَنيه عنه صاحبُه أبو إسحاقَ ابنُ الواعِظ، قال: أنشَدَني أبو الخَطّاب [ونَسَبَها] لنفسِه [من البسيط]: [.....] تَأتّى أن يكونَ لهُ .... مالٌ فذلك أعلى الناسِ مِقدارا [....] الأيدي مقدارَ ثروتهِ ... يَزيدُ منزلةً ما زاد دينارا [.......] ولائم على عَدَم ... إنّ الفَتى لم يزَلْ للعَيْبِ سَتّارا [فعِشْ] (١) فتًى همُّه إعلاءُ همّتِهِ .... واستغفِرِ الله تلْقَ الله غفَّارا وُلد ببَلَنْسِيَةَ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وخمس مئة، وتوفِّي بالقاهرة لأربعَ عشْرةَ خَلَت من ربيعٍ الأول سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وست مئة. وقال ابنُ الأبار: بَلَغَني أنه توفِّي بالقاهرة سنةَ أربع وثلاثينَ وست مئة. وقال ابنُ فُرتون: قبلَ الأربعينَ بيسير، قولَ من لم يضبِطْهُ. ٢٤ - عُمرُ (٢) بن ذَمّام بن المُعتزِّ الضُنهاجيُّ اللَّمتُونيُّ، أبو حَفْص. رَوى عن أبي عليّ بن سُكّرة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
978975
Book record
shamela-17056
Source record
1037903
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain