page 1952, entry [3641]Open original source
١٠٢٠ - محمدُ بن عبد العزيز بن أحمدَ بن كبِير الأَسَديُّ، غَرْناطيٌّ، أبو بكر. رَوى عن شُرَيْح . ١٠٢١ - محمدُ (١) بن عبد العزيز بن أحمدَ بن محمد بن يَبْقَى الرُّعَيْنيُّ، قيجاطيٌّ سكَنَ غَرْناطةَ، أبو عبد الله. رَوى عن أَبيه أبي الأصبَغ، وأبي إسحاقَ بن فَرْقَد، وتَلا ببلدِه على أبي عبد الله بن أحمدَ ابن خَضْريال، وببيّاسةَ على أبي بكر بن حَسُّون، ولم يُكمِل السَّبعَ عليه. رَوى عنه أبو القاسم ابنُ الطَّيْلَسان. وكان مُكْتِبًا مجوِّدًا صالحًا فاضلًا، من أطيبِ الناس نَغَمةً بالقرآن، وجِلّةِ قُرّاءِ كتابِ الله العاملينَ به، يتَخيَّرُه الأُمراءُ للقراءةِ عليهم؛ لحُسن صوته وخشوعِه وإجادتِه وفَضْلِه ومَتانةِ دينهِ، وكان يُشارُ إليه بإجابةِ الدّعوة، وأَمَّ طويلًا في الفريضة بمسجدِ ابن جُرْج: من عِرَاص غَرْناطة، فكان الناسُ يَعمَدونَ إلى الصّلاة خَلْفَه؛ لفَضلِه وجَوْدةِ صوتِه، وأكتَبَ بمسجد قَنْطَرة الحَوّاتِين، فنفَعَ اللهُ به كلَّ من قَرأَ عليه؛ لنُصحِه في التعليم وصِدق [١٥٣ أ] نيّتِه. وتوفِّي بغَرْناطةَ نصفَ آخِر ليلة من رجبِ لستَّ عشْرةَ وست مئةٍ وقد بَلَغَ سبعينَ سنةً، وازدحَمَ الناسُ على نَعْشِه حتى حَمَلوهُ على الأنامل تبُّركًا به وكثرةِ تلاوته وعلمًا بزُهدِه وفضلِه. ١٠٢٢ - محمدُ بن عبد العزيز بن جعفرِ بن يونُسَ بن سيِّد أَبيه الفارسيُّ، مُنَكَّبيٌّ [....] (١) سَكَنَ غَرْناطةَ مدّةً ثم بأخَرةٍ مَرّاكُشَ، طُلَيْطُليُّ الأصل، أبو أحمد. رَوى عن أَبيه، وأبي إسحاقَ ابن الحَلّاء، وأبي الحَجّاج ابن الشَّيخ، وأبي الحُسَين ابن الصائغ، وأبي الصَّبر الفِهْريِّ، وأبي عبد الله بن قاسم بن عبد الكريم التَّميميٍّ، وأبي عليّ الحَسَن بن سَمْعون، وأبي عَمْرو بن عَيْشون، وأبوَي القاسم: ابن سَمَجُونَ وابن المَلْجوم، وآباءِ محمد: ابن حَوْطِ الله، ولازَمَه كثيرًا، وعبدِ الحقّ ابن بُونُه وعبد الصَّمد بن يَعيِش. وناوَلَه أبو عبد الله بنُ يَزيدَ بن رجاء، ولم يَذكُرْ أنَّهم أجازوا له. ورَوى عن أبي بكر بن أبي زَمَنِين، وأبي القاسم بن بَقِيّ، وأجازوا له، وحدَّث بالإجازةِ عن الخطيبِ أبي جعفر بن يحيى، وأبي الحَسَن ابن كَوْثَر، وأبي خالدٍ يزيدَ بن رِفاعةَ، وأبي زيدٍ السُّهَيْليّ، وأبي عبد الله ابن الفَخّار. وكان شَيْخًا عاقلًا مُتَصاوِنًا، عاقدًا للشُّروط، مُعتَنيًا بالعِلم عاكفًا على خدمتِه، كتَبَ بخطِّه الكثيرَ، وعُني بالرِّواية وعُرِف بالعدالة، ولم يكنْ في ضَبْطِه هنالك، وتوفِّي بَمرّاكُشَ سنةَ ثِنتَيْنِ أو ثلاثٍ وأربعينَ وست مئة.