Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٧١ - محمد بن عبيد الله بن خلف، أبو عبد الله

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 1900, entry [3492]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

page 1900, entry [3492]Open original source
٨٧١ - محمدُ بن عُبَيد الله بن خَلَف، أبو عبد الله . رَوى عن أبي العطاءِ بن نَذِير. ٨٧٢ - محمدُ (٣) بن عُبَيد الله بن خَليفةَ اللَّخْميُّ، قُرطُبيٌّ، أبو عبد الله. كان من أهل العلم وَرّاقًا معروفَ العدالة. توفِّي سنةَ خمسينَ أو إحدى وخمسينَ وأربع مئة. ٨٧٣ - محمدُ (١) بن عُبَيد الله بن داودَ بن خَطّاب الغافِقيُّ، مُرْسِيٌّ نزَلَ تِلِمْسينَ، أبو بكر. رَوى عن [١٣٠ ب] آباء بكر: ابن جَهْوَر وابن مُحرِز والمَعافِريِّ، وأبي علي الحَسَن بن عبد الرّحمن الرَّفّاء، وأبي عيسى محمد بن محمد بن أبي السَّدَاد، وأبي المُطرِّف بن عَمِيرةَ، وغيرِهم؛ وأجاز له أبو الرَّبيع بن سالم. وكان خاتمةَ الأُدَباء، بارعَ الكتابة جيِّدَ الشِّعر، استُعملَ مُدّةً بغَرناطةَ في الكتابةِ السُّلطانيّة، ثُم قَفَلَ عنها إلى بلدِه مُرْسِيَةَ وأحوالهُا قد اختَلَّت، فأقام بها وقتًا، ثم زادت أحوالهُا شدّةً، فانفصَلَ عنها إلى تِلِمْسينَ بعدَ مشاقَّ لحِقَتْه وأهوال. وجَرَتْ بينَه وبينَ جماعة من أُدباءِ عصرِه مخُاطَباتٌ ومُراجَعات أبانت عن فضلِه، وممّا يؤثَرُ من نَظْمِه: قولُه [الرمل]: رشَأٌ في الخَدِّ منه رَوْضةٌ ... ما جَناها (٢) دانيًا للمُهتصِرْ طَلَعُ الوردُ معَ الآسِ بها ... فهوى يَغرُبُ صبرُ المصطبِرْ جال ماءُ الحُسنِ فيها والصِّبا ... فالتقَى الماءُ على أمرٍ قُدِرْ مرَّتِ الموسى على عارضِهِ ... فكأنّ الآسَ بالماءِ غُمِرْ مجمعَ البحرَيْنِ أمسى خَدُّهُ ... إذْ تلاقَى فيه موسى والخَضِرْ ومنه [الكامل]: اقنَعْ بما أوتيتَهُ تَنَلِ الغِنى ... وإذا دهَتْكَ مُلِمّةٌ فتصَبَّرِ واعلَمْ بأنَّ الرزقَ مقسومٌ فلو ... رُمْنا زيادةَ ذرَّةٍ لم نَقدِرِ واللهُ أرحمُ بالعبادِ فلا تسَلْ ... أحدًا تعِشْ عيشَ الكِرام وتؤجَرِ وإذا سخِطتَ لسوءِ حالِك مرةً ... ورأيتَ نفْسَكَ قد غوَتْ فاستبصِرِ وانظُرْ إلى مَنْ كان دونَك تذَّكِرْ ... لعظيم نعمتِه عليك وتَشكُرِ ومن نثرِه: قولُه يُلغِزُ في مهثم: ما لفظٌ فَرْدٌ مدلولُ جميعِه لمداول نِصفِه ضدُّ ثاني شطرَيْه، لا يُفارقُه النُّون، ومصَحَّفُه يُبِينُه إن سُئل عنه المحزون، مفرَدٌ ومعنى الجُملة فيه مَسْبوك، ومقلوبٌ أوّلُ شطرَيْه عندَ مقلوب الثاني مفروك، وإذا تفَطَّنتَ لسِرِّه، وسَبَرْتَه حقَّ سَبْرِه، وجدتَ مُصَحَّفَه مشتقًّا من مقلوبِ شطرِه، إن قَبِلتَه مصَحَّفًا كان مُغْلَقًا، وصَلَحَ على ذاك وتلك مطلقًا، وإن حذَفْتَ منه حرفًا مهموسًا [١٣١ أ] دَلَّ على معنًى واحد مستقيمًا ومعكوسًا؟ وكان له حَظٌّ من أصُول الفقهِ وعِلم الكلام وغير ذلك، إلى جهةِ فهمٍ وحِسّ. توفِّي بتلمسينَ يومَ عاشُوراءِ سنةِ ستٍّ وثلاثينَ وست مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
978687
Book record
shamela-17056
Source record
1037618
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain