Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٤٤ - محمد بن خلف بن مالك، قرطبي

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 1747, entry [3165]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

page 1747, entry [3165]Open original source
٥٤٤ - محمدُ بن خَلَف بن مالك، قُرْطُبيٌّ . كان من أهل العلم والعدالة، حيًّا سنةَ ستٍّ وثمانينَ وأربع مئة. ٥٤٥ - محمدُ (٢) بن خَلَف بن مَرْزوقِ بن أبي الأحوَص، بَلَنْسِيٌّ أُندِيُّ الأصل، أبو عبد الله، ابنُ نسَعَ -بالنُّون- والزَّنَاتيّ. رَوى عن آباء الحَسَن: صِهرِه ابن هُذَيْل -واختَصَّ به ولازَمَه وأكثَرَ عنه- وطارق بن يَعِيشَ المَخْزوميِّ وابن النّعمة، وأبي بكرٍ عَتِيق بن الخَصْم، وأبي عبد الله بن سَعادةَ، وأجاز له أبو القاسم بنُ حُبَيْش. رَوى عنه أبو بكر بنُ مُحرِز، وأبو جعفر بن يوسُف ابن الدَّلّال، وأبو الحَسَن بنُ خِيَرة، وأبو حَفْص بن لَيْث بن قُحَافةَ، وأبو زكريّا بن زكريّا الحَفِيديّ، وأبَوا عبد الله: ابنُ عبد الرّحمن بن جوبر وابن أبي البَقاء، وأبو عيسى محمدُ بن محمد بن أبي السَّدَاد، وأبَوا محمد: ابنُ الأبّار وابن مطروح. وكان من كبارِ المُقرِئينَ وأئمّة المُتقِنين، ثقةً صَدوقًا [٧٢ ب] ضابطًا، زاهدًا متقلِّلًا من الدّنيا مُنقبِضًا عن مُخالطة أهلِها، متعفِّفًا شهيرَ الفضل والدِّيانة، ذاكرًا للُّغاتِ والغريب، حافظًا للمَغازي والأنساب، ربّما استَظْهرَ "سِير ابنِ إسحاق" -تهذيبَ ابن هشام- و"استيعابَ" أبي عُمرَ بن عبد البَرّ. وُلد إمّا سنةَ ثمان، وإمّا سنةَ إحدى عشْرةَ وخمس مئة، وقال أبو عامر بن مُحرِز وأبو عبد الله ابنُ الأبّار: سنة تسع، من غيرِ شكّ (١)، وقال ابنُ الزُّبير: سنةَ إحدى عشْرةَ، وتوفِّي ببَلَنْسِيَةَ صُبحَ يوم السّبت لاثنتَيْ عشْرةَ ليلةً خَلَت من شعبانِ تسع وتسعينَ وخمس مئة؛ وقال ابنُ الزبير: توفِّي سنةَ اثنتين وتسعين، وقد غَلِطَ في المولِد والوفاة ولم يَضبِطْهما، ودُفن لصلاة العصر من اليوم المذكورِ بمقبُرة بابِ بَيْطالة، وصَلّى عليه أبو الحَسَن بنُ خِيَرة، وكانت جَنازتُه مشهودة. ٥٤٦ - محمدُ (٢) بن خَلَف بن موسى الأنصاريُّ الأَوْسيُّ، إلبِيريُّ الأصل، أبو عبد الله، ابنُ الإلبِيري. وغَلِط أبو زيد بنُ نِزار في اسم أبيه فجَعَلَه يوسُف. رَوى عن أبي جعفرٍ محمد بن حَكَم بن باقٍ، وأبي حَفْص بن خَلَف ابن اليتيم، وأبوَي الحَسَن: ابن خَلَف العَبْسي وابن محمد بن عبد العزيز بن حَمْدِين، وأبوَيْ عبد الله: ابن عبد العزيز المَوْرُوري وابن فَرَج مَوْلى ابن الطَّلّاع، وأبي العبّاس بن محمد الجُذَاميّ، وأبي عليّ الغَسّاني، وأبي عَمْرو زيادٍ ابن الصَّفّار، وأبي القاسم أحمدَ بن عُمرَ بن وَرْد. وأخَذَ علمَ الكلام عن أبي بكر بن الحَسَن المُرَاديّ، وأبي جعفرٍ محمد بن حَكَم بن باقٍ، وأبي الحَجّاج بن موسى الكَلْبيّ، وتأدَّب في بعض مسائلِ النَّحو بأبي القاسم خَلَف بن يوسُفَ بن فَرْتُون بن الأَبْرَش. رَوى عنه أبو إسحاقَ بنُ قُرقُول، وأبو خالدٍ المَرْوانيُّ، وأبو زيد بن نِزار، وأبو عبد الله ابنُ الصَّيْقَل المُرْسِيّ، وأبو القاسم عبدُ الرّحمن بن عبد الله بن سَمْعانَ، وأبو الوليد بنُ خِيَرة. وكان متكلِّمًا واقفًا على مذاهبِ المتكلِّمين، متحقّقًا برأي أبي الحَسَن الأشعَريّ، ذاكرًا لكُتُبِ الأُصول والاعتقادات، مُشاركًا في الأدب، متقدِّمًا في الطبِّ. ومن مُصنَّفاتِه: "النُّكَت والأمالي في الردِّ (١) على الغَزّالي"، و"البيان في الكلام على القرآن"، و"الأُصول إلى معرفةِ الله ونُبوّةِ الرسول"، و"رسالةُ الانتصار على مذاهبِ الأئمّةِ الأخيار"، و"رسالةُ البيان عن حقيقة الإيمان" و"الردُّ على أبي الوليد ابن رُشْد في مسألة الاستواءِ الواقعة له في الجُزءِ الأوّل من مقدِّماتِه"، و"شَرْحُ [٧٣ أ] مُشكِل ما وقَعَ في الموطَّإ وصحيح البخاري". وكان قد شَرَع في تصنيفه (٢) عامَ ثمانيةَ عشَرَ وخمس مئة في شوّالٍ منه، وبلغ بالكلام فيه إلى النُّكتة الرابعة والخمسينَ لتسع خَلَوْنَ من صَفَر تسعَ عشْرةَ، ثم قَطَعت به قَواطعُ من المرضِ مختلفةٌ وعِلَلٌ جَمّة، ومطالعةُ كُتُبٍ طبّيّة (٣) في معالجة العَيْن لرُؤيا رَآها كان يقال له فيها: ألَّفْتَ في نُور البصيرة فألِّفْ في نُور البَصَر، تنفَعْ وتنتفعْ، فأضْرَبَ (١) عن إكمالِ "النُّكَت"، وأقبَلَ على تأليفه النافع في مُداواة العين، وهُو كتاب جَمُّ الإفادة، ثم أخْطَرَ اللهُ ببالِه إكمالَ "النُّكَت" في مستهَلِّ ربيع الأوّل من سنة ستٍّ وثلاثينَ وخمس مئة، فأكمَلَها في يوم السّبت لخمسٍ بَقِينَ من جُمادى الآخِرة من العام. وكان له حظٌّ نَزْرٌ من قَرْض الشِّعر، أنشَدَ في بعض "النُّكت" قولَه يمدحُ إمامَ الحرَمَيْنِ أبا المعالي يوسُفَ بنَ عبد الله بن عبد الملِك الجُوَيْني [الخفيف]: حُبُّ حَبْرٍ يُكْنَى أبا للمعالي ... هُو دِيْني ففيه لا تَعذِلوني أنا والله مُغرَمٌ بِهواهُ ... عَلِّلوني بذكْرِهِ عَلِّلوني - واختصارُ "رعاية" المُحاسبيِّ إلى غير ذلك. وُلد يومَ الثلاثاء لاثنتَيْ عشْرةَ ليلةً خَلَت من ربيع الآخِر سنةَ سبع وخمسينَ وأربع مئة، وتوفِّي في جُمادى الآخِرة سنةَ سبع وثلاثينَ وخمس مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
978501
Book record
shamela-17056
Source record
1037434
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain