page 1709, entry [3040]Open original source
٤١٩ - محمدُ بن حِزبِ الله، أخو الذي يليه قبلَه . رَوى عن جَدِّه للأُمّ أبي الحَسَن بن خِيَرةَ وأبي الرّبيع بن سالم. وأجاز له أبو بكر بنُ مُحرِز، وأبَوا الحَسَن (١) وأبو الحُسَين (٢) وأبَوا العبّاس (٣) غير النَّبَاتي، وأبو عثمانَ وعبدُ الحقِّ المذكورونَ في رَسْم أخيه، وعليُّ بن عبد الوهّاب بن محمد، وأبو عيسى بن أبي السَّدَاد. ٤٢٠ - محمدُ (٤) بن حَزْم بن بكرٍ التَّنُوخيُّ، طُلَيْطُليٌّ سكَنَ قُرطُبة، ابنُ المَدِيني. سَمِع من أحمدَ بن خالد وغيره، وصَحِبَ محمدَ بن مسَرَّةَ الجَبَليّ قديمًا، واختَصَّ بمُرافقتِه في طريق الحجِّ ولازَمَه بعدَ انصرافِه، وكان من أهل الوَرَع والانقباض. ٤٢١ - محمدُ (٥) بن حَزْم، قُرطُبيٌّ. رَوى عن أبانِ بن عيسى، وبَقِيِّ بن مَخْلَد، وقاسم بن محمدِ، ومحمد بن وَضّاح، ويحيى بن مُزَيْن، وكان معلِّمًا بالقرآن، أدَّبَ به أحمدَ بنَ بَقِيّ ومحمدَ بن هاشم الأقُشْتَيْن. وكان خيّرًا فاضلًا، من أهل العناية التامّة بالعلم والرِّواية وتقييد الآثار والتواريخ والأخبار والطُّرَف، لم يكنْ بالأندَلُس أجمَعُ للدّواوين منه [٦٠ أ] ولا أصبرُ على الكتاب ولا أدوَمُ على النَّظَر، معَ التقدُّم في الإتقان والتبريز في الدِّين. ونقَلَ جميعَ كُتُبِ محمد بن عبد الله بن الغازي عنه، وكُتُبِ محمد بن عبد السّلام الخُشَنيّ، ورَحَلَ حاجًّا سنةَ ثِنتَيْنِ وثمانين، ورَكِبَ البحرَ فتوفّي على ظهرِه فكُفِّن وصُلِّي عليه وأُلقيَ في البحر، وكان أبوه معلِّمَ عامّة، وكانت له أختٌ تؤدِّبُ أيضًا، وتجمَعُهم ثلاثتَهم في التعليم دارٌ واحدة. ٤٢٢ - محمدُ (١) بن حَسّان، قُرطُبيّ، ابنُ جُلْجُل. وهو أخو سُليمانَ بن حَسّان بن جُلْجُل الطَّبيب وأسَنُّ منه. سَمِع من أحمدَ بن الفَضْل الدِّينَوَرِيّ وأبي زكريّا ابن الشامَة ووَهْب بن مسَرّةَ وغيرِهم، وكان له اعتناءٌ بالحديث ولقاءِ حَمَلتِه والأخْذِ عنهم. ٤٢٣ - محمدُ (٢) بن حَسَن بن أحمدَ بن محمد بن موسى بن سَعِيد بن مَسْعودٍ الأنصاريُّ، بَلَنْسِيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ الوزيرِ والبَطَرْنيّ. تَلا على أبيه أبي عليّ، ورَوى عن أبي الحَجّاج بن محمد المَعافِريّ، وأبي العطاءِ بن نَذِير وأكثرَ عنه. وأجاز له أبو بكر بنُ أبي جَمْرة، وأبَوا جعفر: ابنُ حَكَم وابن عَمِيرة، وأبَوا محمد: الحَجْريُّ وعبدُ المُنعم ابن الفَرَس. رَوى عنه صِهرُه أبو عبد الله ابنُ الأبّار. وكان عاقدًا للشُّروط بَصيرًا بها وبعِلَلِها، بارعَ الخَطّ أنيقَ الوِراقة، مُشاركًا في الكتابة، استُقضيَ ببعض كُوَرِ جهتِه، وانتَقلَ إلى تونُس، وبها توفِّي بين صلاتَي الظهرِ والعصر من يوم الأربعاءِ لأربعٍ خَلَوْنَ من ربيع الآخِر سنةَ سبع وثلاثينَ وست مئة، ودُفن لصلاة الغَداة من يوم الخميس بعدَه بمقرُبة من المُصَلَّى بظاهرِها، ومَوْلدُه ببَلَنْسِيَةَ سنةَ ثلاث وسبعينَ وخمس مئة.