Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٣٥ - محمد بن أصبغ بن أبي الغصن

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 1683, entry [2956]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

page 1683, entry [2956]Open original source
٣٣٥ - محمدُ بن أصبَغَ بن أبي الغُصْن . رَوى عن أبي الحَسَن عبد العزيز بن شَفِيع، وأبي عُمرَ مَيْمونِ بن ياسين اللَّمْتُونيّ، وأبي محمد بن عَتّاب. رَوى عنه أبو محمد بنُ عُمرَ ابنُ الإمام. ٣٣٦ - محمدُ (١) بن أصبَغَ، من سُكّان إشبيلِيَةَ، أبو بكر. كان من أهل العلم باللُّغة والشِّعر، ذا حَظّ من العربيّة، حَسَنَ الخَطّ جيِّدَ التقييد، شاعرًا مطبوعًا سَهْلَ الكلام سَبْطَ اللَّفظ، وممّا حُفِظَ له عند وفاتِه: قولُه [البسيط]: إنّي دُعيتُ لوِرْدٍ ما له صَدَرُ ... وجاء ما كنتُ أخشاه وأنتظرُ وأقبلَ الموتُ نَحْوي في عساكرِهِ ... فالجسمُ سائلةٌ والنفْسُ تنفطرُ لوكان يُغْني فِرار منهُ أو وَزَرٌ ... لو كان عندي مَفَرٌّ منه أو وَزَرُ لكنّهُ أجَلٌ قد خَطَّه قلمٌ ... في اللَّوح يَحفِزُهُ المِيقاتُ والقَدَرُ اللهُ حَسْبيَ لا ربٌّ سواهُ ولا ... لي مَوْئلٌ غيرُه أرجو وأعتصرُ فهْو الذي إذْ يُسَمَّى في البَدِيِّ بأسـ ... ـماءٍ معظَّمةٍ يَعْفو ويَغتفرُ يا ربِّ إنّك ذو عَفْوٍ وذو كرمٍ ... فارحَمْ مُسيئًا ضعيفًا ليس يَنتصرُ في أبيات؛ وتوفِّي في ربيعٍ الأوّل سنةَ خمس وخمسينَ وثلاث مئة. ٣٣٧ - محمدُ (٢) بن أغلَبَ بن أبي الدَّوْس، مُرسِيٌّ سَكَنَ المَرِيّةَ مُدّةً، أبو بكر. رَوى عن أبي الأصبَغ عيسى بن سَهْل وتدَبَّج معَه، وآباءِ بكرٍ المحمَّدِينَ: ابن الحَسَن الحَضْرَميّ وابن سابِق الصِّقِلِّي وفَرَج بن محمد البَطَلْيَوْسيِّ ابن أبي حَدِيدةَ وابن نِعمةَ العابِر، وأبي الحَجّاج الأعلَم وتأدَّبَ به واختَصَّ به كثيرًا، وأبي الحَسَن بن خَلَف العَبْسيّ، وأبوَي الحُسَين: المبارَك بن سَعِيد الأسَديّ البغداديّ ابن الخَشّاب ويحيى بن إبراهيمَ ابن البَيّاز، وأبي زيد عبد الرّحمن بن سَحْنُونَ، وآباءِ عبد الله: ابن خَلَصَةَ وابن سَعْدُون وابن موسى بن مَعْيون، وأبي عليّ الجَيّانيِّ وأبي القاسم عبد الدايم بن مَرْزُوق. رَوى عنه ابنُه أغلَبُ، وشيخُه أبو الأصبَغ بنُ سَهْل، فتدَبَّجا كما ذَكَرَ، وأبَوا بكر: ابن الخَلُوف بن مُعاذ، وأبَوا عبد الله: ابن أبي الخِصَال وابن أبي زَيْد، وأبو العبّاس بن الصَّقْر، وأبو عامرٍ أحمدُ بن الفَرَج، وأبو عليّ حَسَن ابن الخَرّاز. وكان محدِّثًا واسعَ الرِّواية، عَدْلًا ثقةً، ذا حَظّ وافرٍ من الفقه، متقدِّمًا في علوم اللِّسان لُغةً ونَحْوًا وأدبًا، حَسَنَ الخَطّ جيِّدَ التقييد، كتَبَ الكثيرَ وأحكَمَ ضَبْطَه، وتجوَّل كثيرًا يُعلِّم وُيقرئ، وأدَّب الفَتْحَ المأمونَ وَيزيدَ الراضيَ ابنَي المعتمِد ابن عَبّاد بإنهاضِ شيخِه أبي الحَجّاج الأعلَم إيّاهُ لذلك، وله في شرح "أمثالِ أبي عُبَيد" كتابٌ مُفيد. وكان له شِعرٌ رائق، ومنه: قولُه يصِفُ أقلامًا [الطويل]: وناحلةٍ صُفْرٍ ولم تَدْرِ ما الهوى ... ولم تَشْكُ بَيْنًا من خَليطٍ ولا أَهلِ إذا حُفَّ منها واحدٌ بثلاثةٍ ... وأُدْليَ في بئرٍ وليس بذي حَبْلِ رأيتَ بَنانَ الصُّبح طُرِّزَ بالدُّجَى ... وصُبحًا من الكافورِ يوَشَمُ بالكُحْلِ ومنه، وكتَبَ به إلى المعتصِم أبي يحيى مَعْن بن صُمادِح في حاجة [الطويل]: إليكَ أبا يحيى مدَدْتُ يدَ المُنَى ... وقِدْمًا غَدَتْ من جُودِ غيرِك تُقْبَضُ فكانتْ كنُورِ العَيْن نام معَ الدُّجى ... فلمّا دَعَاهُ الصُّبحُ لبَّاهُ ينهَضُ وقد سَكَنَ مدينةَ فاسَ مُدّة وبتِلِمْسينَ أخرى، واستقَرَّ بأَخَرةٍ بأغماتِ وريكة، وتوفِّي بمَرّاكُشَ سنةَ إحدى عشْرةَ وخمس مئة، قاله ابنُ الصَّقْر وغيرُه، وقال ابنُ الزُّبَيْر: إنه توفِّي بتلمسينَ، وليس بشيء. ٣٣٨ - محمدُ (١) بن أمَيّةَ النَّصْريّ، بَيّاسيٌّ، وقال ابنُ الزُّبَير: جَيّاني، أبو عبد الله. رَوى عنه أبو عليّ الحُسَين بن رَشِيق، وأبو عبد الله بن الحَسَن بن الزُّبَير. وكان أُستاذًا ماهِرًا في الحسابِ والنَّحو والفرائض والأدب، وتوفِّي سنةَ إحدى وتسعينَ وخمس مئة، ومن شعرِه [الخفيف]: أيُّ عُذْرٍ يكونُ لي أيُّ عُذرٍ ... لإبن سبعينَ مُولَعٍ بالصَّبابهْ وهْو ماءٌ لم تُبْقِ منهُ اللّيالي ... في إناءِ الحياةِ إلّا صُبابَهْ ٣٣٩ - محمدُ (١) بن أيمَنَ بن خالِد بن أيمَنَ الأنصاريُّ، بَطَلْيَوْسيٌّ، أبو عبد الله. رَوى بشاطِبةَ عن أبي عُمرَ يوسُفَ بن عبد البَرّ. ٣٤٠ - محمدُ (٢) بن أيمَنَ بن فَرَجُون -بفَتْح الراء والجيم وواوِ مَدّ ونون، ويقال فيه: فَرَج- مَوْلى الأمير هِشام بن عبد الرّحمن بن مُعاويةَ، قُرطُبيٌّ. صَحِبَ أخاه عبدَ الملِك في رحلتِه وسَماعِه بالقَيْروانِ من سَحْنُونَ، وبمِصرَ من أبي الطاهِر أحمدَ بن عَمْرو بن السَّرْح ومن غيرِهما. وكان تَقِيًّا وَقُورًا، من مشاهر مؤدِّبي القرآنِ الحاذِقينَ في تعليمِه، المقرِّبينَ سبيلَ الإفادةِ به، معَ الوَرَع الشّهير والفَضلِ التامِّ والدِّين المَتِين والصّلابةِ فيه. ٣٤١ - محمدُ (٣) بن أيمَنَ السَّيعْديُّ، غَرْناطيٌّ، أبو عبد الله. رَوى عنه أبو عبد الله بنُ طلحةَ بن عَطِيّة، وكان مُقرِئًا متصدِّرًا مُشارِكًا بالعربيّة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
978386
Book record
shamela-17056
Source record
1037321
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain