page 1645, entry [2870]Open original source
٢٤٩ - محمدُ بن إبراهيمَ بن العوّام، أبو جعفر . له رحلةٌ حَجَّ فيها، ورَوى بمكّةَ، شرَّفها اللهُ، عن محمد بن أحمدَ بن محمد بن عبد الله الأردستانيّ سنةَ ستٍّ وأربعينَ وأربع مئة. ٢٥٠ - محمدُ (٣) بن إبراهيمَ بن عيسى بن صَلتانَ الأنصاريُّ، بَيّاسيٌّ سكَنَ جَيّان، أبو عبد الله. رَوى عن أبي بكر بن حَسْنُون، وأبي الحَسَن بن كَوْثَر، وأبي عبد الله بن حَمِيد، وأبي عُبَيد البَكْريّ، وأبوَي القاسم: ابن بَشْكُوالَ وابن حُبَيْش، وأبوَيْ محمد: الحَجْريّ وعبد المُنعِم ابن الفَرَس. رَوى عنه المحمّدانِ: ابنُ جابِر السَّقَطيُّ وابن أبي أحمدَ بن مُسْدِي، وأبو الطاهر محمدٌ وأبو العبّاس عبدُ الله ابنا أبي الحَسَن محمد ابن الحاجّ. وحدَّث عنه بالإجازةِ أبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ شيخُنا والأُستاذُ أبو محمدٍ طلحةُ. وكان فقيهًا حافظًا ناقدًا في عِلم العَدَدِ والفرائض، ضَارِبًا في غيرِ ذلك من العلوم بسَهْم صَالح، عاقدًا للشّروط، مُعتنيًا بالرِّواية، عَدْلًا ضابطًا، مُحترِفًا بتجارةٍ يُديرُها، توفِّي سنةَ ثلاثينَ وست مئة أو نحوِها. ٢٥١ - محمدُ (١) بن إبراهيمَ بن عيسى بن عبد الحَميد بن رَوْبيلَ الأنصاريُّ، أبو عبد الله، بَلَنْسِيٌّ أُنْدِيُّ الأصل، انتَقلَ أبوه منها. رَوى عن أبي بكرٍ أسامةَ، وآباءِ جعفر: ابن عَوْنِ الله وابن عبد الرّحمن بن مَضَاء وابن عبد المَجِيد الجَيّار وأبي الحَسَن بن خِيَرةَ وأبي الخَطّاب بن واجِب وأبي الرَّبيع بن سالم، وأبي سُليمانَ بن حَوْطِ الله، وأبي الصَّبْر الفِهْرِيّ، وآباء (٢) عبد الله: ابن أبي (٣) بكر ابن المَوَّاق وابن أيُوبَ بن نُوح وابن سَعِيد المُرَاديّ وابن عبد الرّحمن التُّجِيبيّ وابن عبد العزيز بن سَعادةَ وابن أحمدَ ابن اليتيم وابن محمد ابن أبي البقاءِ، وأبي عليّ بن زُلَال، وأبوَيْ محمد: ابن حَوْطِ الله وعبد الحقّ بن عليّ الزُّهْريّ، وغَلْبون، وغيرِهم من أهل الأندَلُس. وأجاز له جماعةٌ من أهل المشرِق، منهم: أبو عبد الله القُرطُبيُّ، وأبو القاسم بنُ مُقرَّب والحَسَن بن يوسُف الشاطِبيُّ وغيرُهم. رَوى عنه أبو جعفرٍ أحمدُ بن إبراهيمَ بن محمد بن حَسَن، وأبو العبّاس بن محمد ابن الغَمّاز، وهو آخِرُهم، وأبو عليّ الحَسَن بن محمد بن لُبُّ. وحدَّث عنه بالإجازة أبو عبد الله ابنُ الأبّار. وكان محدِّثًا ديِّنًا فقيهًا ذاكِرًا للمسائل، عُنيَ بدراسة الفقه كثيرًا، مُشاركًا في النَّحو، عاقِدًا للشّروط، مُشاوَرًا، استُقضيَ بمُرْبَاطَرَ ثم بدانِيَةَ بعدَ الطارئ على بَلَنْسِيَةَ، وناوَبَ في الخُطبة بجامعِها غيرَه، وكان محمودَ السِّيرة في قضائه، جَزْلًا في أحكامِه نَزِهًا. توفِّي بمُرْسِيَةَ وهو يتَولَّى قضاءها لليلتَيْنِ أو ليلة بقِيَتْ من محرَّمِ ستٍّ وثلاثينَ وست مئة، وقال ابنُ الغَمّاز: إنهُ صَحِبَه إلى أنْ توفِّي بدانِيَةَ، ومولدُه ببَلَنْسِيَةَ سنةَ إحدى وتسعينَ وخمس مئة.