page 1524, entry [2594]Open original source
١٢٧٣ - محمدُ بن أحمدَ بن عبد الرّحمن بن مُحرِز السُّمَاتيّ إلْشِيّ، أبو بكرٍ وأبو عبد الله . رَوى عن أبي بكر ابن العَرَبي، وأبي عُمرَ أحمدَ بن يحيى ابن الحَدّاد، وأبي محمد بن عَتّاب، وأبي [....] (٢) بابْشَاذ، وأبي القاسم خَلَف ابن الحَصّار وابن مُزاحِم، ولقِيَ أبا عليّ الصَّدَفيَّ. رَوى عنه أبو بكر بنُ أبي زَمَنِين، وأبو الحَسَن نَجَبةُ. ذَكَرَه ابنُ فَرْتُون، وذكَرَه أبو جعفر بنُ الزُّبَير فقال فيه: الأُمَويُّ السُّمَاتيُّ، من أهل الثَّغرِ، لقِيَ أبا عليّ بنَ سُكّرةَ الصَّدَفيَّ، وأبا بكرٍ ابنَ العَرَبي ولازَمَه، ورَوى معَهما عن ابن عَتّاب، وأبي القاسم خَلَف بن إبراهيمَ ابن الحَصّار، وأبي عُمرَ أحمدَ بن يحيى الحَدّاد، وقرَأَ بقُرطُبةَ على أبي مَرْوانَ بن سِرَاج، وغيرِ هؤلاء؛ قال ابنُ خَيْر: سألتُه عن مولدِه فقال لي: وُلدتُ سَحَرَ ليلة الاثنينِ لعَشْرٍ خَلَوْنَ من جُمادى الأُخرى سنةَ تسع وسبعينَ وأربع مئة، قبلَ كائنة الزَّلّاقة بشهرٍ. وتوفِّي صَبِيحةَ يوم الثلاثاءِ أوّلَ يومٍ جُمادى الأخرى سنةَ تسع وستّينَ وخمس مئة، فكمُلَ له من العُمُر تسعونَ سنةً وعشرةُ أيام. رَوى عنه ابنُ خَيْر ونَجَبةُ بن يحيى والقاضي أبو بكر بنُ أبي زَمَنِين والحافظُ أبو محمدٍ القُرطُبيُّ، وهو آخِرُ من رَوى عنه، وذَكَرَه الشّيخُ في "الذَّيْل" وخَلَطَ في ذكْرِه واختَلَف عليه اسمُه فظنَّهما اسمَيْنِ وما تخَلَّص له منهُ شيءٌ. قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: انتَهى ما ذكَرَه به ابنُ الزُّبَير مشتمِلًا على أوهامٍ؛ أحَدُها: جَعْلُه إيّاه أُمَويًّا (١) سُمَاتيًّا، وذلك لا يلتئمُ إلّا أن يكونَ أُمَويًّا بالولاء، وذلك لا يُعرَف؛ والثاني: جَعْلُه من أهل الثّغر، وأرى الثَّغرَ مصحًّفًا من إلْش؛ ومنها: عَدُّه أبا محمدٍ ابنَ القُرطُبيِّ في الرُّواة عنه، ولا يَصحّ، اللُّهمّ إلّا أن يكونَ أجازَ له، وذلك لا يُعلَم، وإنّما المُجِيزُ له ابنُ مُحرِز الإشبيليّ؛ ومنها: ما قالَهُ في ابن فَرْتُونَ من أنه خَلَطَ في ذكْرِه فظَنَّهما اسمَيْنِ وما تخلَّصَ لهُ منهُ شيءٌ، وذلك وَهَمٌ وتقصيرٌ في البحث، وهما رجُلان: هذا المذكورُ هنا والآخَرُ محمدُ بنُ أحمدَ بن مُحرِز بن عبد الله بن سَعِيد بن مُحرِز بن أُميّةَ، بَكّيّ، وقيل: بَطَلْيَوْسيٌّ، سكَنَ إشبيلِيَةَ، أبو بكر المَنْتَانَجشيُّ، وعن هذا الأخيرِ نقَلَ ابنُ خَيْر ما أخبَرَه به من مَولدِه كما تقَدَّم، فقد تبيَّن بعَمُودِ النسَب والبلد (٢).