page 1494, entry [2535]Open original source
١٢١٤ - محمدُ بن أحمدَ بن سَرِيٍّ الحَجْرِيّ، أبو بكر . رَوى عن أبي بكر بن خَيْر. ١٢١٥ - محمدُ بن أحمدَ بن (١) سَعادةَ، أبو بكر. رَوى عن أبي عُمرَ مَيْمونِ بن ياسين اللَّمْتُونيّ. ١٢١٦ - محمدُ (٢) بن أحمدَ بن سَعْدون، طُلَيْطُليٌّ، أبو بكر. رَحَلَ إلى الحَجّ فسمِعَ بمكّة، شرَّفَها اللهُ، أبا ذَرّ الهَرَويِّ، رَوى عنه أبو عامرٍ محمدُ بن إسماعيل. ١٢١٧ - محمدُ (٣) بن أحمدَ بن سَعْدُون. لهُ رحلةٌ رَوى فيها عن محمد بن سَحْنُون. حدَّث عنه أبو الفَرَج عبدُ الله بن عبد الوارِث الطُلَيْطُلِيّ. ١٢١٨ - محمدُ (٤) بن أحمدَ بن سُعودٍ الأنصاريُّ، دانيٌّ، أبو عبد الله. تَلا بالسَّبع وغيرِها على أبي عَمْرٍو الدّانيّ واختَصَّ به وعُدَّ من كبار تلاميذِه، وتصَدَّر للإقراءِ في حياتِه، تَلا عليه أبو داودَ (٥) برواية قالُونَ عن نافع عندَ قدومِه إلى دانِيَةَ من بَلَنْسِيَةَ للأخْذِ عن أبي عَمْرو سنةَ اثنتَيْنِ وثلاثينَ وأربع مئة، وحَكَى أنه ساكَنَهُ ونَسَخَ الأصُولَ منه وهو دونَ العشرينَ سنة. وله تصانيفُ في القرآنِ وغيِره، منها: "الاختلافُ بينَ نافع من روايةِ قالونَ والكِسائيِّ من روايةِ الدُّورِي"، و"السَّنَنُ والاقتصاد في الفَرْق بينَ السِّين والصّاد"، و"الاقتضاء للفَرْقِ بينَ الذّالِ والضّادِ والظاء"؛ وكان حيًّا في حدودِ السّبعينَ وأربع مئة. ١٢١٩ - محمدُ (١) بن أحمدَ بن سَعِيد بن حمزةَ الغَسّانيُّ، مَرَوِيٌّ، أبو عبد الله. رَوى عن أبي بكرٍ ابن العَرَبيّ، وأبي عليّ الصَّدَفيِّ وغيرِهما. رَوى عنه أبو الحَسَن بن أحمدَ بن سَعِيد، وأبو عبد الله الأنْدَرْشِيُّ. وكان راوِيةً للحديث عارِفًا بطُرُقِ نَقْلِه منسُوبًا إلى فَهْمِه، عَدْلاً ثقةً فاضلاً، وَلِيَ الصّلاةَ والخُطبةَ بجامع بلدِه. ١٢٢٠ - محمدُ (٢) بن أحمدَ بن سَعِيد بن عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الرّحمن العَبْدريُّ، بَلَنْسيٌّ سكَنَ إشبيلِيَةَ، أبو عبد الله، ابنُ مَوْجُوال. وهو أخو الفقيهِ أبي محمدٍ المذكورِ قبلُ في موضعِه. تَلا قديمًا بالسَّبع على أبي الحَسَن بن هُذَيْل، وتأدَّبَ بأبي محمدٍ ابن السَّيْد واختَصّ به، ورَوى عن أبي بكرٍ ابن العَرَبي، وأبوَي الحَسَن: شُرَيْح ومحمد بن عُمرَ بن واجِب، وأبي زَيْد بن سَعِيد الفَهْميّ، وأبوَيْ [١٩٦ ظ] عبد الله: ابن باسُه وابن عبد العزيز بن أبي الخَيْر، وأبي عليّ الصَّدَفي قبلَ موتِه بأيام، وأبي الفضل عِيَاضٍ واختَصّ به، وأبي القاسم خَلَف بن خَلَف السَرَقُسْطي. رَوى عنه أبو العبّاس بن محمد اليافِعيّ. وكان مُقرِئًا مجوِّدًا تامَّ العناية بالقراءات، راوِيةً للحديث، ذا حَظٍّ وافر من العربيّة، نبيلَ الخَطّ على كثرةِ خَلَلٍ يوجَدُ فيه، وقد كَتَب الكثيرَ، واستُشهِدَ، نفَعَه الله. وذَكَرَه أبو جعفر بنُ الزُّبَير ذِكْرَ مَنْ لم يَعرِفْه ولا حَصَّلَ من أمرِه شيئًا يُعتمَدُ عليه، فقال ما نصُّه: محمدُ بن سَعِيد بن مَوْجُوالَ العَبْدريّ، من أهل بَلَنْسِيَةَ يُكْنَى أبا عبد الله، رَوى عن أبي القاسم خَلَف بن خَلَف السَرَقُسْطيِّ وأبي الحَسَن محمد بن واجِب القاضي ببَلَنْسِيَةَ وغيرهما، وأظُنُّه عمَّ الحافظِ الجليل أبي محمد بن مَوْجُوال، وسيُذكَر. انتهى ما ذكَرَهُ به؛ ولا خفاءَ بما اشتَملَ عليه هذا الذِّكْرُ من البَتْرِ والإخداج، وأوّلُ ما فيه، وهو منشأُ ذلك كلِّه، سقوطُ "أحمد" من نَسَبِه عليه، ثم إنّ محمدَ بنَ أحمد هذا الذي ذكَرْناه مشهورٌ عندَ أهل العِلم كثيرُ الآثار أثِيرُها كما ذكَرْناه، والله أعلم.