page 1408, entry [2384]Open original source
١٠٦٧ - فَيْدُ بن عليّ بن محمد بن أحمد بن فَيْد الفارِسيُّ، إلْشِي، أبو حنيفةَ . له إجازةٌ من أبي بكر بن طاهِر المحدِّث، وأبي محمدٍ النَّفْزِيّ المُرْسِي. ١٠٦٨ - قاسمُ (٣) بن أحمدَ بن حَسَن بن محمد بن عُبَيد الله الحَجْرِيُّ، مالَقيٌّ، أبو محمدٍ السَّكُوت. رَوى عن أبوَيْ بَكْر: عبد الرّحمن بن دَحْمان وابن عليّ بن يوسُفَ الأُمَويّ، وأبوَيْ جعفرٍ: ابنَي العَلِيَّيْنِ: ابن غالبٍ والفَحّام، وأبي صَالح محمد بن محمد بن أبي صَالح، وأبي عبد الله بن عليّ بن عَسْكرِ، وأبي عَمْرِو عبدِ الرّحمن بن أبي محمد بن حَوْطِ الله، وآباءِ محمد: الباهِليِّ وابن عبد العظيم الزُّهْرِيّ وعبد العظيم ابن الشَّيخ. وأجاز له أبو الحَسَن سَهْلُ بن مالك، وحدَّث بالإجازةِ العامّة لأهل مالَقةَ عن أبي عليٍّ الرُّنْدي. رَوى عنه غيرُ واحدِ من أهل بلدِه، وكتَبَ إليَّ بإجازةِ ما كان عندَه، وكان نَبيهَا حافظًا ذا حَظّ صالح من علوم اللِّسان، واستُقضيَ بمالَقةَ وحُمِدَتْ سِيرتُه. وتوفِّي (١) ... ١٠٦٩ - قاسمُ (٢) بن أخْطَل. ١٠٧٠ - القاسِمُ (٣) بن أبي عليّ إسماعيلَ بن القاسِم البغداديُّ، قُرطُبيٌّ. ذَكَرَه بعضُهم، والمعروفُ جعفرٌ ابنُه، قالهُ ابنُ [١٦٤ و] و، الأبّار (٤). ١٠٧١ - قاسمُ (٥) بن أصبَغَ بن شَعْبانَ، قُرطُبيٌّ. سكَنَ منها مُنْيَةَ عَجَب. كان له عنايةٌ بالعلم وروايتِه. ١٠٧٢ - قاسمُ (٦) بن أيّوبَ الطائيُّ، مَرَوِيٌّ، أبو محمد. كان أديبًا كاتبًا بليغًا، وله "بستانُ الكتابة ورَيْحانُ الخَطابة" ألَّفه للمعتصِم محمد بن مَعْن بن صُمادِح وكان على شُرَطِه. ١٠٧٣ - القاسمُ (١) بن عبد الله بن أحمدَ بن جُمهُور القَيْسيُّ، إشبِيليٌّ، أبو عُبَيد. رَوى عن أبيه، وأبي بكرٍ ابن الجَدّ؛ وكان عاقِدًا للشّروط مَعْنيًّا بها، حدَّث بأَخَرةٍ عندَ انقراضِ أهل الشأن، ولم يكنْ له بالحديث بصَرٌ وإن كان من أهل الصِّدق، وتوفِّي قبلَ الأربعينَ وست مئة. ١٠٧٤ - القاسمُ (٢) بن عبد الله بن أحمدَ بن جُمْهُور بن سَعِيد بن يحيى بن جُمْهورٍ القَيْسيّ، إشبِيليّ، أبو عُبَيد، ابنُ جُمْهور. أكثَرَ عن أبيه، ورَوى عن أبي إسحاقَ بن مُلْكونَ وأبوَيْ بَكْر: ابن الجَدّ (٣) وابن طَلْحةَ، وأبي الحَجّاج المكاريِّ ولازَمَه، ولقِيَ أبا عبد الله ابنَ الفَخّار، وأجاز لهُ أبو عبد الله بنُ زَرْقون. رَوى عنه ابنُ أُختِه أبو العبّاس بن عليّ بن هارُونَ، وكان فقيهًا عاقدًا للشّروط، مُبرِّزًا في العدالة، [حيًّا] سنةَ خمس وثلاثينَ وست مئة.