page 1317, entry [2060]Open original source
٧٤٤ - عُمرُ بن أحمدَ بن عُمرَ بن أنسٍ العُذْريُّ، مَرَوِيّ، ابنُ الدَّلائيِّ . وهو وَلَد الراوِية أبي العبّاس العُذْري (٤)؛ رَوى عن أبيه. ٧٤٥ - عُمرُ (١) بن أحمدَ بن عُمرَ بن سَكَنَ الأُمَويُّ، إشبِيليٌّ، أبو حَفْص. رَحَلَ وحَجَّ، ورَوى بالإسكندَريّة عن أبي الطاهِر السِّلَفيّ وعاد إلى بلدِه. ٧٤٦ - عُمرُ (٢) بن أحمدَ بن عُمرَ بن موسى الأنصاريُّ، طريانيّ، أبو عليٍّ الزَّبّارُ. تَلا على أبي عَمْرٍو عَيّاش بن الطُّفَيْل وابن بُرّال، ورَوى الحديثَ عن أبوَيْ عبد الله: ابن حَسَن بن مُجبر وابن خَلْفونَ، وأبي محمد بن حَوْطِ الله، وتفَقَّه بأبي عبد الله بن زَرْقُون ثم بابنِه أبي الحُسَين، وأبوَيْ محمد: الشَّلْطِيشيِّ وعبدِ الكبير، وأخَذ العدَدَ والفرائضَ عنِ الشَّقّاق. رَوى عنه أبو إسحاقَ بنُ محمد البِلِّفيقيُّ نَزيلُ سَبْتةَ، وأبو بكر بنُ سيِّدِ الناس (٣) وأبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ شيخُنا. وكان [١٣٢ ظ] ظاهِريَّ المذهب، منقبِضًا عن أبناءِ الدُّنيا متقلِّلًا منها، عاكفًا على الاستفادةِ مقيِّدًا، مجتهِدًا في أعمالِ البِرِّ خِيِّرًا زاهدًا وَرِعًا، مُنقطِعًا إلى الله تعالى، ملتزِمًا إقراءَ كتابَ الله تعالى وإكتابَه، واحدَ زَمانِه صلاحًا وسَلامةَ باطن، واختَصَر "صحيحَ مسلم" (٤) اختصارًا حَسَنًا، وأضافَ إليه زياداتِ البُخاريِّ في "صحيحِه"، وكان اختصارُه إيّاه بإشارةِ شيخِه أبي محمد بن حَوْطِ الله وإمدادِه إيّاهُ فيه بفَضْل معرِفتِه، فجاء من أنبَل المختصَرات وأتقَنِها. أخبَرَنا شيخُنا أبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ (٥) ﵀، قراءةً عليه، قال: قال لي شيخُنا أبو محمدٍ الشَّلْطِيشي، وقد جَرَى ذكْرُه -يعني أبا عليّ الزَّبّارَ- في هذا: إنّ هذا الرجُلَ في عَفَافِه وانكفافِه لَكَما قال بعضُ التابعينَ وقد سُئل عن عبد الله بن عُمرَ ﵄: لو كان الناسُ كابن عُمر ما أغَلَقَتْ أُمُّك بابَها؛ قال شيخُنا أبو الحَسَن: هكذا قال لي شيخُنا أبو محمدٍ ﵀، والمشهورُ أنّ عبدَ الله بن عُمر، ﵄، قال ذلك عن نفْسِه لرجُل قال له في خبرٍ يَطُول (١). توفِّي أبو عليٍّ هذا سنةَ سبع وثلاثينَ وست مئة. ٧٤٧ - عُمرُ (٢) بن أحمدَ بن عُمرَ العُمَريُّ، من صُرَحاءِ وَلَد عُمر بن الخَطّاب ﵁، مَيُورْقيّ، أبو عليّ. رَوى عن أبي عبد الله الشّكّان، وأبي مَرْوان ابن الخَطيب. وكان حافظًا اشتُهِرَ باستظهارِ "الموطَّإ" والذكْرِ لمسائلِ الرأي وسرْدِ أقوال الفقهاء، واستُقضيَ بالجَبَل بعدَ انحياز الفَلِّ المَيُورْقيِّينَ إليه إثْرَ تغلُّبِ الرُّوم على مَيُورْقَةَ وأعمالِها، وتوفِّي بحِصنِ بُلانْسةَ سنةَ ثمانٍ وعشرينَ وست مئة.