Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٨ - عبد الملك بن محمد بن الفتح بن إبراهيم بن جعفر الأنصاري

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 981, entry [1404]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

page 981, entry [1404]Open original source
٨٨ - عبدُ الملِك بن محمد بن الفَتْح بن إبراهيمَ بن جَعْفرٍ الأنصاريُّ . ٨٩ - عبدُ الملِك (٢) بن محمد بن مَرْوانَ بن خَطّاب، مُرْسيٌّ، ابنُ أبي جَمْرةَ. رَوى عن أبيه ورَحَلَ إلى المشرِق، ورَوى عن سَحْنُونَ بن سَعيد. رَوى [١٠ و] عنه ابنُه مَرْوان. ٩٠ - عبدُ الملِك (٣) بن محمد بن مَرْوانَ بن زُهْر الإيَاديُّ إشبِيليٌّ ثُم دانِيّ، أبو مَرْوان. وقد تقَدَّم رَفْعُ نَسَبِه في رَسْم ابنِه زُهْر. رَوى بالأندَلُس عن طائفةٍ من أهلِها، ورَحَلَ وحَجّ، ودَخَلَ القَيْروانَ ومِصر، وأقام في رحلتِه طويلًا، ثم قَفَلَ إلى الأندَلُس واستَوطَنَ دانِيَةَ. رَوى عنه ابنُه أبو العلاء؛ وكان فقيهًا حافظًا يَقِظًا ذاكرًا، متفنِّنًا في معارفَ ماهرًا في الطبّ، تعَلَّمه في رحلتِه عندَ رؤساءِ أهلِه حتّى برَعَ فيه وشُهِرَ به وأورَثَه عقِبَه، متقدّمًا في التعاليم وجَلَبَ من المشرِق دواوينَ من فنونِ العلم على تفاريقِها، منها: ["القانون" في الطب لإبن سينا] (١) فهُو أوّلُ من أدخَلَه الأندَلُس. وتوفِّي بدانِيَةَ ودُفنَ بإزاءِ الجامع القديم مع قَبْرِ أبي الوليد الوَقَّشِيّ. ٩١ - عبدُ الملِك (٢) بن محمد بن مَسْعود بن فَرَج بن خَلَصَةَ أبي الخِصَال [....]، (٣)، فَرْغَلِيطيُّ الأصل، أبو مَرْوان. وهُو وَلَد ذي الوِزَارتَيْنِ أبي عبد الله بن أبي الخِصَال. رَوى عن أبيه، وعمِّه أبي مَرْوانَ، وأبي محمد عبد الحقِّ بن عَطِيّة. وكان فاضلًا دَيِّنًا من نُجَباءِ الأبناء، نشَأَ على صَوْنٍ وعَفَاف وانقطاع إلى طلَبِ العلم وفنونِ الخَيْر، ثم رَحَلَ وحَجَّ وعاد إلى الأندَلُس. وقُتل في حدودِ الثلاثينَ وخمس مئة، وثَكِلَه أبوه رحمَهما اللهُ، ورَثَاه بقصيدةٍ فريدة هي هذه [الطويل]: جزِعتُ وقد كان التجَلُّدُ بي أحرَى ... ولكنَّ زَنْدَ الوجدِ في كبِدي أورَى وما فاضَ هذا الدَّمعُ إلّا لزَفْرةٍ ... أُحِسُّ لها في كلِّ جارحةٍ مَسْرى رُزِئتُ بمن لا أملِكُ العينَ بعدَه ... ففي كلِّ ما حينٍ لها عَبْرةٌ تَتْرى وإنّي لأنساهُ ذُهولًا وحَيْرةً ... وما ذلك النِّسْيانُ إلّا من الذِّكرى عدِمتُ أبا مَرْوان حين وجدتُهُ ... ولم تَبْقَ في يُسْرى خلائقِه عُسْرا وحين أقَرَّ العينَ شرخُ شبابِهِ ... وتَمَّتْ به النُّعمى وحَفَّتْ به البُشْرى وكنتُ إذا أيقَظْتُه لِمَلَمّةٍ ... أخَذْتُ الكَرى عن مُقلةٍ منه لا تَكْرَى وطارتْ به الجُلَّى إلى كلِّ هَيْعَةٍ ... وأَثباجُها تُطْوى وأوداجُها تُفْرى ومِن قبلُ ما خاضَ البِحارَ مُصممًا .... إلى البيتِ حتّى استَلْأمَ الرُّكنَ والحَجْرا [١٠ و] وقفَّى إلى قبرِ الرسُول بزَوْرةٍ ... فقَضَّى ووَفَّى الحقَّ والفَرْضَ والنَّذْرا وعَفَّرَ في تلك المعالِم وجهَهُ ... سُجودًا لمَوْلًى يملِكُ الخَلْقَ والأمْرا وقد كنتُ في تلك السّبيل احتَسَبْتُهُ ... واضمَرْتُ يَأْسًا عن لقائي لهُ صَبْرا فرُدَّ على رَغْم الخطوبِ مُسلَّمًا ... وقد حازَمن آثارِه في التُّقى فَخْرا وزِدتُ به وَجْدًا كما ازداد غِبْطةً ... وحُزتُ إلى عُمْري برَيْعانِه عُمْرا وطَوَّلْتُ آمالي رجاءَ بقائه ... فأسفَرَ ذاك الطُّولُ عن مُدةٍ قَصْرا وأسلَمَني في كُرْبةٍ مُدْلَهمّةٍ ... نزَلْتُ، ولم أملِكْ، على حُكمِها قَسْرا تُقسِّمُني ما بينَ حيٍّ وميِّتٍ ... فمِنْ مَعْشَرٍ قَتْلَى ومن مَعْشَرٍ أَسْرى وكان ظَهِيرًا لي عليهمْ وفيهمُ ... اشُدُّ به أزْرًا وأَحمي به ظَهْرا فهَوَّنَ عندي فَقْدُه فَقْدَ مَن مَضَى ... وصارتْ به الكُبرى التي كانتِ الصُّغْرى وما مات إلّا بعدَ ما مات قِرْنُهُ ... ولاقاهُ من هبَّاتِهِ الضَّيْغمُ الأَضْرى فَرَاهُ بِيُمناهُ بصارمِ نفسِهِ ... وخَلَّى على كُرْهٍ لصاحبِهِ اليُسرى وما زال أقرانُ الظهورِ مَقاتلًا ... وكيف تَوَقِّي الموتِ من حيثُ لا يُدْرَى وما ساقَ ذاك الحَتْفَ إلا شهادةٌ ... ترَكْتَ بها في كلِّ منزلةٍ نَشْرا تعوَّضْتَ من فانٍ بباقٍ مخلَّدٍ ... وعوَّضتَني منكَ التأسِّيَ والأجرا فمِن منزلِ البَلْوى إلى منزلِ الرِّضا ... ومن عَرَض الدُّنيا إلى جَوْهرِ الأُخرى سأصبِرُ إلّا عن سَوابقِ عَبْرةٍ ... أرى أبدًا جَفْني بتصريفِها (١) يُغرَى وما عَذَّبَ الرّحمنُ بالدَّمع باكيًا ... يُداري بدمعِ العَيْن في قلبِه جَمْرا وما مَفْزَعُ المحزونِ إلّا إلى البُكا ... وكلُّ حَزازاتِ القلوبِ به تُقْرا وفي وَجْدِ يعقوب بيوسُفَ أُسوةٌ ... فلا تَعذِلوني اليومَ في عَبْرةٍ تُذْرَى وكلُّ فتًى قد كان للعينِ قُرّةً ... سيَملؤُها حَرًّا كما مُلئتْ قَرّا سَقَتْ جَدَثًا واراكَ كلُّ غَمامةٍ ... تُكَشّفُ عن أرضٍ حلَلْتَ بها الضُّرّا وحيَّاكَ عنّي كلُّ رَوْح ورحمةٍ ... وما شئتَ من نَوْرٍ ومن رَوْضةٍ خَضْرا ويا كبِدي هلّا تفَطَّرتِ حَسْرةً ... ويا أدمُعي هلّا جرَيْتِ له حُمْرا ويا فَرَطي إنّي ذَخَرْتُكَ لي غنًى ... ليومٍ يعودُ الأغنياءُ به فُقْرا [١١ و] ويا مُودِعيهِ في الثَّرى هل عَلِمتمُ ... بأنَّ له في غيرِ أرضِكمُ قبرا نعَمْ، كلُّ قبرٍ قبرُهُ فإذا بَدَا ... قرَأْتُ عليه من تَذكُّرِه سَطْرا وإن لم أَزُرْهُ في الحياةِ وربّما ... فموعِدُنا المضروبُ نجعَلُه الحَشْرا وقال ليَ الإخوانُ: هلّا نقَلتَهُ ... وما نَقْلُ من بَوَّأْتُهُ القلبَ والصَّدْرا؟! أأقْربُ من فِكري وذكْري وخاطري ... فأمضيْ له ظَهْرًا وأَحْدو به سَفْرا أَعُقُّ بها أوصاَلَهُ لو فعلتُهُ ... وأرهقُهُ في غيرِ مَحْمَدَةٍ عُسْرا وأُنْصِبُ مَنْ رَدَّ الألهُ حياتَهُ ... وأوسَعَها لمّا طَوى عُمْرَهُ نَشْرا أَلا إنني استودعتُهُ اللهَ وحدَهُ ... وحَسْبي بنَصْرِ الله في ظُلمةٍ نَصْرا ٩٢ - عبدُ الملِك (١) بن محمد بن هِشَام بن سَعْد القَيْسيُّ، شِلْبيُّ، أبو الحُسَين، ابن الطَّلّاء (٢). رَوى ببلدِه عن أبي الحَسَن موسى بن قَنْتَلَة، وأبي القاسم محمد بن إسماعيلَ الزَّنْجانيِّ وتفَقَّه بهما، ولم يَذكُرْ أنهما أجازا له، ورَوى بغيرِها عن أبي بحرٍ الأسَديِّ، وأبوَي الحَسَن: ابن الأخضر -واختَلفَ إليه كثيرًا في علوم اللِّسان وعليه معوَّلُه فيها- ويونُسَ بن مُغِيث، وأبي الحُسَين سِرَاج بن عبد الملِك، وأبوَيْ عبد الله: ابن الحاجِّ، وتفَقَّه به، وابن شِبْرين وأخَذَ عنه عِلمَ الكلام (٣) وأصُولَ الفقه، وأبي القاسم خَلَف بن صَوَاب، وأبوَيْ محمد: ابن عَتّاب وعبد المَجِيد بن عَبْدُون، وأبوَي الوليد: ابن رُشْد، وتفَقَّه به، وابن طَرِيف، وأجازوا له. وكتَبَ إليه مجُيزَا (٤) من أهل الأندَلُس: أبو الأصبَغ عبدُ العزيز بن الحَسَن الحَضْرَميُّ المَيُورْقيّ، وأبو بكرٍ الطَّرْطُوشيُّ نزيلُ الإسكندَريّة، وأبوا جعفر: ابنُ بَشْتَغِير وابن المُرْخِي، وآباءُ الحَسَن: شُرَيْح وعبدُ الرّحمن بن عبد الله بن عَفِيف وعَبّادُ بن سِرْحان، وآباءُ عبد الله: أحمد الخَوْلانيُّ وابنُ أبي الخَيْر وابنُ الطّلّاع وابنُ أُختِ غانم، وأبو عبد الملِك ابن الجعْديله، وأبوا عليّ: الصدَفي، وسَمِع منه، والغَسّاني، وأبو عِمرانَ بن أبي تَلِيد، وآباءُ القاسم: الأحمَدانِ: ابنُ منظور وابنُ أبي الوليد الباجِيُّ، والحَسَن الهَوْزَنيُّ وخَلَفُ بنُ الأبرَش، وأبو محمد بن السِّيْد؛ ومن أهل المشرِق: أبو الحَسَن عليُّ بن المُشَرَّف بن مُسَلَّم وأبو الطاهِر السِّلَفيّ وأبو عبد الله بن منصور الحَضْرَميّ [١١ ظ]. وحدَّث بحُكم الإجازة العامّة عن أبي الفَضْل أحمدَ بن الحُسَين بن إبراهيمَ بن خَيْرُون البغدادي. ومن شيوخِه الأندَلُسيِّين ولا أتحقَّقُ الآنَ كيفيّةَ أخْذِه عنه: أبو محمد النَّفْزِيُّ المُرْسِي. رَوى عنه [....] (١) وأجازَ الرّوايةَ عنه لجميع المسلمينَ قبلَ وفاتِه بيومَيْن. وكان محدِّثًا حافظًا متّسعَ الرِّواية حسَنَ الخَطّ ضابطًا مُتقنًا، بَصيرًا بالحديث عاكفًا عليه، عارفًا بالفقه وأصُولِه وعلمِ الكلام، وافرَ الحظّ من علوم اللِّسان نَحْوًا وأدبًا ولُغةً ونَسَبًا، معروفَ الفَضْل، كريمَ الخُلُق، جميلَ العِشْرة، واستُقضيَ بحِصْن مرجيقَ في فتنة ابن قسي، وشُوورَ ببلدِه وخَطَبَ به، ثُم صُرِف عنهما معًا. واستمرَّ على إمامةِ الفريضة بجامع بلدِه إلى أن توفِّي به ضَحْوةَ يوم الأربعاء لخمسٍ بقِينَ من صَفَرِ أحدٍ وخمسينَ وخمس مئة، ومولدُه بعدَ صلاة العصر من يوم جمُعةٍ سنةَ خمسٍ وسبعينَ وأربع مئة. ٩٣ - عبدُ الملِك (٢) بن محمد بن وليد، قُرطُبيٌّ فيما أظُنّ، ابنُ الخَلِيع. رَوى عن أبي القاسم خَلَف بن عبد الله بن مُدِير سنةَ ستٍّ وسبعينَ وأربع مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
977564
Book record
shamela-17056
Source record
1036512
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٨٨ - عبد الملك بن محمد بن الفتح بن إبراهيم بن جعفر الأنصاري — shamela-17056 · Hadith Research Library