page 939, entry [1276]Open original source
٣٦٨ - عبدُ الله بنُ حَسَن الأشعَريُّ، مالَقيٌّ، أبو محمد، ابنُ أبي الرُّوس . كان أديبًا كاتبًا شاعرًا محُسِنًا. توفِّي في حدود العشرينَ وست مئة. ٣٦٩ - عبدُ الله (٢) بن حَسَن، مالَقيّ، أبو محمد البَرْجِي. كان من أُدباءِ مالَقةَ ونُبَهائها، معدودًا في شُعرائها وأذكيائها، وكانت بينَه وبينَ الأديب أبي عَمْرو بن سالم مكاتَباتٌ كثيرةٌ نظمًا ونثرًا، وقد تَقدَّم آنِفَا إيرادُ بعض قصيدتِه في رثاءِ الأستاذِ أبي محمد ابن القُرْطُبيِّ ﵀ (٣). ٣٧٠ - عبدُ الله (١) بنُ حُسَين بن إبراهيمَ بن حُسَين بن عاصِم، قُرطُبيّ، أبو بكر، ابنُ القربالي (٢)، وهُو من وَلَد عاصِم العُرْيان (٣) صاحبِ الأمير عبد الرحمن أبن معاوية. رَوى عن أبي عليّ البغدادي، وكان من كبارِ أهل العلم، مفيدَ التّصنيف مُعانًا عليه، كمصنَّفِه في الأنواءِ واختصارِه "البيان والتبيين" للجاحظ مبَوَّبًا. وكان من وجوهِ بلدِه وجِلّة رجال السُّلطان المتصرِّفينَ في الأعمالِ النَّبيهة، ووَليَ الشُّرطةَ وَقْتًا، وقتَلتْه خَوارجُ البَرْبر يومَ الاثنينِ لستٍّ أو لسبع خَلَوْنَ من شوّالِ ثلاثٍ وأربع مئة، ووُريَ بعدَ ثلاثٍ من قَتْلِه بمقبُرة أُمِّ سَلَمةَ دون غُسْل ولا كَفَن ولا صلاة، لشُغْل الناس بما دَهَمَهم من تغلُّب البرابِر عليهم وفَتْحِهم قُرطُبةَ وغاراتِهم عليها وسَبْيِهم أهلَها.