page 812, entry [1079]Open original source
١٧٧ - سُليمانُ بن عبد الأكرم، أبو الرَّبيع . رَوى عن أبي القاسم ابن بَشْكُوال. ١٧٨ - سُليمانُ (٤) بن عبد العزيز بن أسَدٍ الأُمَويُّ، إشبِيليٌّ، أبو الرَّبيع، ابنُ لُؤلُؤةَ. له رحلةٌ حَجَّ فيها وسَمِع على أبي عبد الله بن أحمد بن إبراهيمَ الرّازي ابنِ الحَطّاب -بالحاء الغُفْل- بقراءةِ أبي الطاهر السِّلَفيِّ سنةَ إحدى عشْرةَ وخمس مئة، وسَمِع على السِّلَفيِّ أَيضًا، وعلى أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي بكرٍ ابن الفَحّام. رَوى عنه أبو بكر بنُ خَيْر، وأبو القاسم ابن بَشْكُوال. ١٧٩ - سُليمانُ (١) بن عبد العزيز، أُنْدِيّ، أبو الرَّبيع، ابنُ الصَّبّاغ، بصادٍ غُفْل وباءٍ واحدة وغَيْن معجَم. رَوى عن أبي الحَسَن بن هُذَيْل. وكان من أهل النُّبْل والمعرِفة الجيِّدة بالآدابِ، شاعرًا مُحسِنًا، واستُشهِدَ بالشّلَرْقَات، نفَعَه الله. ١٨٠ - سُليمانُ (٢) بن عبد الغافِر، قُرْطُبيّ، أبو أيّوبَ الفِرِّيشيُّ، وغلَبَت عليه كُنْيتُه، ويقال: اسمُه محمد. رَوى عن أبي بكر محمد بن عُبَيد الله المُعَيْطيِّ وصَحِبَه، فكان سببَ اشتهارِه بالزُّهد وتبريزِه في العبادة، وكان أحدَ الزُّهّادِ المُنقطِعينَ. توفِّي بقُرطُبةَ سنةَ أربع مئة وهو في عَشْرِ المئة. ١٨١ - سُليمانُ (٣) بن عبد الملِك بن باج. وَلِيَ قضاءَ الجزيرةِ وسَبْتةَ وشَذُونةَ من قِبَلِ الناصِر عبد الرّحمن بن محمد سنةَ ثلاثِ وثلاثينَ وثلاث مئة، وهُو الذي قَدِمَ [١٩ أ] عليه بمحمد بن أبي العَيْش بن عُمرَ بن إدريسَ العَلَوي ورُسلِ أَبيه يومَ الخميس لثلاثِ بَقِينَ من رجَبٍ من السنة المذكورة (٤). ١٨٢ - سُليمانُ (٥) بن عبدِ الملِك بن روبيلَ بن إبرهيمَ بن مهريال بن عبد الله العَبْدَريّ، بَلَنْسِيٌّ، أصلُه من بعض ثُغورِها، أبو الوليد، ابنُ مهريال. تَلا في بلدِه بالسبّع على أبي عبد الله بن باسُهْ، ورَوى الحديثَ عن أبي بحرٍ الأسَديِّ، وأبي الحَسَن بن واجِب، وأخَذ عن أبي محمد بن أيّوبَ الحديثَ المُسَلسَل في الأخْذِ باليد. ورَحَلَ إلى قُرطُبةَ، فرَوى بها عن أبي بكرٍ ابن العَرَبيِّ وأبي محمد بن عَتّابٍ وطبقتِهما، وإلى إشبيلِيَةَ فرَوى بها عن شُرَيْح، وأخَذَ عِلمَ اللِّسان عن أبي محمد بن السِّيْد، وله فِهرِسةٌ ضَمَّنَها ذكْرَهم وروايتَه عنهم وعن غيرِهم. رَوى عنه أبو القاسم ابنُ بَشْكُوال وتَدبَّجَ معَه؛ وكان من أهل المعرفة بالقراءات وطُرُقِها وضَبْطِها، والبصَرِ بالحديث ورجالِه، والحفظِ للتواريخ، وعُنيَ كثيرًا بلقاءِ الشّيوخ والأخْذِ عنهم وجَمْع الدَّواوين واقتناءِ الأُصُول، وكتَبَ بخطِّه الحَسَن علمًا كثيرًا. ووَليَ الأحكامَ بغيرِ موضِع، وأقرَأَ. مَوْلدُه ببَلَنْسِيَةَ سنةَ ستٍّ وتسعينَ وأربع مئة، وتوفِّي بإشبيلِيَةَ صَدْرَ شعبانِ ثلاثينَ وخمس مئة، عاجَلَتْه مَنِيّتُه فلم يَطُل الإمتاعُ به؛ وقَعَ ذكْرُه في بعض نُسَخ "الصِّلة" مقتَضَبًا (١). ١٨٣ - سُليمانُ (٢) بن عبد الواحِد بن عيسى الهَمْدانيُّ، غَرْناطيٌّ، أبو الرَّبيع. تَلا على أبوَي الحَسَن: ابن الباذِش وابن دُرِّي، وأبي القاسم عبد الرحمن ابن محمد. رَوى عنه أبو القاسم المَلّاحيُّ. وحدَّث عنهُ بالإجازة أبو عبد الله الأَندَرْشِيّ (٣). وكان صَدْرًا في مُقرِئي كتابِ الله تعالى مُتقِنًا لآدابِه، فقيهًا، حافظًا، مُشاوَرًا في النّوازل بَصِيرًا بالفَتْوى، عاقدًا للشّروط، وصَنَّفَ في الفقه، واستُقضيَ بموضعِه.