Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٤٧ - أحمد بن عبد الملك بن مكحول اللخمي، أبو القاسم

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة · page 443, entry [378]

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة — ابن عبد الملك المراكشي

page 443, entry [378]Open original source
٣٤٧ - أحمدُ بن عبد الملِك بن مكحولٍ اللَّخْميُّ، أبو القاسم . رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح. ٣٤٨ - أحمدُ (١) بن عبدِ الملِك بن موسى بن عبد الملِك بن وليد بن محمد بن وليد (٢) بن مَروانَ بن عبد الملِك، مُرسِيٌّ، أبو العبّاس، ابنُ أبي جَمْرة. وقد تقَدَّم رفْعُ نسَبِهم وذكْرُ أوّليّتِهم في رَسْم قريبِه أبي جعفر بن عبد الرحمن (٣). رَوى عن أبيه وتفَقَّه به، وقريبِه أبي جعفر المذكور، وأبوَي الوليد: صِهرِه الباجِيِّ وهشام بن أحمد بن وَضّاح، وأبي بكر بن موسى والدِ أبي محمد بن أبي جعفر، وسَمعَ من لفظِ أبي الحسَن بن خَلَف بن بَطّال شَرحَه صحيحَ البخاري. وأجازَ له أبو العبّاس بن عُمر العُذْريُّ، وأبو عُمرَ يوسُفُ بن عبد الله بن عبد البَرّ، ولقِيَه وأبا (٤) محمدٍ عليَّ بن أحمد بن حَزْم ببَلَنْسِيَةَ معَ أبيه، وأبو عَمْرٍو عثمانُ بن سَعيد الدانيُّ ابنُ الصَيْرَفيِّ باستجازة أبيه إيّاهم له. رَوى عنه ابنُه أبو بكر، وأبو الوليد يوسُفُ بن عبد العزيز ابن الدّبّاغ. وكان من بيتِ علم وأصالةٍ وحسَب وجلالة، وجَدُّه عبدُ الملك الأعلى روى عن أبي سعيدٍ سَحنون بنِ سعيد بن حَبِيب بن حَسّان بن هلال بن بَكّار بن رَبيعةَ التَّنُوخيِّ القَيْرَوانيِّ الحِمْصيِّ الأصل، وعلى توالي نسَبِه ابنًا عن أب إليه يَروي "المُدوَّنَة" عن سَحنون، وكان فيما أرى آخر (٥) الرُّواة عن هؤلاء الذين أجازوا له وبعض الذين لقِيَهم. وكان محدِّثًا راوِيةً، فقيهًا حافظًا مُشاوَرًا، ماهرًا في علم العربيّة، ذاكرًا للآداب، حاشِدًا للّغات، مُشرِفًا على التواريخ، متقدِّمًا في ذلك كلِّه، مُمَتَّعًا (١) بحواسِّه وببَصِره على طُول عُمُرِه، وكان القاضي أبو أُميّةَ بنُ عِصام (٢) يعتمدُ عليه ويَستَنيبُهُ على مُرسِيَةَ إذا غابَ عنها وعلى قضاءِ إلْش، إذْ كان أبو أُميَّةَ كثيرًا ما يَجُولُ في المَشْرق يتفقَّدُ بلادَه. واستَوطَنَ دانِيةَ كثيرًا، وتوفِّي بمرْسِتةَ بعدَ صلاة الجمُعة لأربع خَلَوْنَ من رمضانِ ثلاثةٍ وثلاثينَ وخمس مئة وقد زاحَمَ التسعين، وأُدرج في ثيابٍ شَهِدَ بها صلاةَ الجمُعة أربعينَ سنة، ودُفن بمسجدِه بإزاءِ قبرِ أبيه وجدِّه، ﵏. ٣٤٩ - أحمدُ (٣) بن عبد المؤمن بن موسى بن عيسى بن عبد المؤمن القَيْسيُّ، وكان أبو الحَسَن بن لَبال يُثْبِتُ نسَبَهم في بني أُميّة، شَرِيشيٌّ، أبو العبّاس. وأخبَرَني شيخُنا أبو عليٍّ الحَسَن بن أبي الحَسَن الماقريُّ أنه يُعرَفُ بابن مؤمن، وأنّ ذلك لقَبٌ له عندَ أهل بلدِه، ولم أتلَقَّ ذلك ولا سمِعتُه عن غيره، ولعلّ ذلك إنْ صَحَّ تغييرٌ من عبد المؤمن لمكان التَّقِيّة من غَير آلِ عبد المؤمن من مشاركتِهم في الشُّهرةِ بالانتساب إلى جَدِّهم، فكثيرًا ما كانوا يفعَلونَ ذلك وُيغيِّرونَ الأسماءَ والكُنَى والأنسابَ، والمُتَّهم على الجُملة بسببِه، واللهُ أعلم. رَوى أبو العبّاس ببلدِه عن آباءِ بكر: ابن (٤) عُبَيد وابن مالك ويحيى بن عيسى بن أزهَر، وأبي الحَسَن بن أحمدَ بن لَبّال، وأبي العبّاس بن عبد الواحد القَلّاد، وبإشبيلِيَةَ عن أبوَيْ بكر: ابن عبد العزيز السُّلاقيِّ ولزِمَه حَوْلًا كاملًا وابن عليّ ابن المُرْخِي، وأبي الحَسَن نَجَبةَ، وأبي الحُسَين محمّد بن محمد (١) بن زَرْقُون، وأبيه أبي عبد الله بن سَعيد، وأبي العبّاس بن محمد بن مِقْدام، وبها ثمَّ بفاسَ عن أبي ذرٍّ مُصعَبِ بن محمد (٢)، وبفاسَ عن أبوَي الحَسَن: ابن عَتِيق بن مُؤْمن وابن موسى ابن النَّقِرات، وأبي الحُسَين يحيى بن محمد ابن الصَّائغ، وأبوَيْ عبد الله: ابن عبد الكريم ابن الكَتّاني وابن عليِّ ابن السَّقّاط، وبسَبْتةَ عن أبوَي الحَسَن ابنَي المحمَّدَيْن: ابن خَروف وابن عبد الله الحَضْرَميّ، وأبي الحُسَين محمد بن أحمد بن جُبَيْر، وأبي الصَّبر أيوبَ، وأبي العبّاس بن محمد بن أحمد العَزفي، وبها وبسِجِلْماسَةَ قبلَها عن أبي العبّاس بن محمد بن عليِّ بن جَوْهر اللَّيْثي الفاسِيِّ الحَصّار، وكتَبَ عنه أيامَ استقضائه بسَبْتَة وقَدَّمه في خُطّة المَناكح بها ولازَمَه كثيرًا، وبالجزيرةِ الخَضْراءِ عن الخطيبِ بها أبي الحَسَن حاجِز، وبقُرطُبةَ عن أبي جعفر بن محمد بن يحيى. وأجاز له أبو القاسم عبد الرحيم (٣) بن عيسى ابن المَلْجُوم ورآه ببلدِه فاسَ وبإشبيلِيةَ ولم يُشافِهْه. وممّن لم يَلْقَه من أهل المغرِب والأندَلُس: آباءُ عبدِ الله: ابن أحمدَ بن عبد الله الهَمْداني من أهل الجزيرةِ الخضراء وابن إبراهيمَ ابن الفَخّار وابن عبد الحقِّ التِّلِمْسيني، وابن قاسم بن عبد الكريم. ومن أهل المشرِق: أبو عبد الله محمدُ بن محمد بن الحَسَن الرَّبَعيُّ الكِرْكنتي. رَوى عنه أبو عبد الله بنُ عبد الله ابن الأبّار، وأبو العبّاس بن يوسُف ابن فَرْتون، وشيخانا: أبو الحَسَن بن محمد الرُّعَيْنيُّ وأبو عليّ الحَسَنُ بن علي الماقريُّ ولقِيَه بمَرّاكُش. وحدَّث عنه بالإجازةِ جماعةٌ منهم: أبو بكر بنُ أحمد ابن البَنّاءِ الكاتب، وأبو الحَسَن بن يحيى ابن عمريل الكَتّاني (٤) ابن الفَخّار، وكان كاتبًا بليغًا فاضلًا ثقةً فيما يأثرُه، قديمَ النَّجابة، عُنيَ بالرحلة في طلب العلم، مُبرِّزًا في المعرِفة بالنَّحو، حافظًا للُّغات ذاكرًا للآداب، شُهِرَ بحفظَ تصانيفَ لُغَويّة وأدبيّة وجُملةٍ من الأشعارِ الجاهليّة والإِسلاميّة وكثيرٍ من كتُبِ الحديث المختصَرة، و "تفريعِ" (١) أبي القاسم عُبَيد الله بن الحَسَن [...] (٢) ابن الجَلّاب وغيرِ ذلك. وتصدّر لإقراء اللُّغة والأدبِ والعربيّة والعَروض ببلدِ وبسِواه، وصنَّفَ في "شَرح مقاماتِ الحَريريِّ" ثلاثةَ تصانيف: بسيطًا أمتَعَ فيه بذكْرِ مقاصدِهِ الأدبيّة، ووَسيطًا انتَخبَه من هذا البسيط، ووَجيزًا اقتَصرَ فيه على شَرح ما اشتَملتْ عليه من اللغات (٣)، وله في شَرح "الإيضاح" كتابٌ حافل، وفي شَرح "الجُمَل" كذلك، وألَّف في العَروض، وجمَعَ مشاهيرَ قصائدِ العرب، واختَصَر "أمالي أبي عليّ القالي" وكلُّ ذلك ممَّا شهِدَ بتقدُّمِه وإدراكِه وسَعة حِفظِه وجَوْدة انتقائه. توفِّي بشَرِيشَ في عَشْر ذي حِجّة من سنة تسعَ عشْرةَ وست مئة. ٣٥٠ - أحمدُ (٤) بن عبد الواحدِ بن عيسى الهَمْداني، بسكونِ الميم ودالٍ غُفْل، غَرناطيّ، أبو جعفر. رَوى عن أبي حَفْص وأبي مَروان ابنَيْ عمِّه محمد بن عيسى، وعن خالِه أبي عبد الله بن مالك، وكان فقيهًا مُشاوَرًا، واستُقضيَ بوادي آش. مولدَه في حدود خمس مئة، واستَشهدَ نفعَه الله في دخول اللمْتَونيّينَ غَرناطة سنة تسع وثلاثينَ وخمس مئة (١)، وسنُلمعُ بذكْرِ طرفٍ من الخَبَرِ عن دخولهِم إيّاها في رَسْم أبي الحَسَن بن عبد الله بن ثابتٍ إن شاء الله (٢). ٣٥١ - أحمدُ (٣) بن عبد الودودِ بن عبد الرّحمن بن عليّ بن عبد الملِك بن إبراهيمَ بن عيسى بن صالح الهلاليُّ، غَرْناطيٌّ، سكَنَ المُنَكَّبَ أحيانًا، طَنْجيُّ الأصل، أبو القاسم، ابنُ سَمَجُون بفَتْح الميم وضمّ الجيم، وهُو لقبٌ لعبد الملك (٤) جَدِّ جَدِّه. رَوى عن أبيه وأبوَيْ إسحاقَ: ابن أحمد بن صَدَقةَ وابن خَلَف ابن فَرقَد، وأبوَيْ بكرٍ: ابن مسعود بن أبي رُكَب ويحيى بن الخلف بن النَّفيس، وآباءِ الحَسَن: ابن صالح بن غرِّ الناس وابن محمدٍ المُراديِّ وابن البَرشَكيِّ البَجائي، وأبي عبد الله بن علي ابن الرَّمّامة، وأبوَي العبّاس: ابن خَلَف ابن الأبرَش وابن عليٍّ الزَّرهونيِّ المِكْناسي، وأبوَي القاسم: خَلَف بن عبد الملِك بن بَشْكُوال وعبد الرحمن ابن محمد بن حُبَيْش، لقِيَهم وأجازوا له وأخَذَ عنهم قراءةً وسَماعًا. وكتَبَ إليه مجُيزًا ولم يلقَهُ أبو بكر ابنُ العَرَبي وأبو الطاهِر السِّلَفيُّ وغيرُهما. رَوى عنه آباءُ جعفر: ابن عبد المجِيد الجَيّار وابن عثمانَ الوَرّاد وابن يوسُفَ ابن الدّلّال، وآباءُ عبد الله: ابن أحمدَ الواشِريُّ وابن سعيدٍ الطَّرّاز وابن عليِّ بن عَسْكَر وابن (٥) الفَحّام، وأبو العبّاس بن عليِّ بن هارون، وأبو عَمْرٍو سالمُ بن صالح بن سالم، وأبوا القاسم: القاسمُ ابن الطَّيْلَسان ومحمد بن عبد الواحد المَلّاحيُّ، وأبو موسى عِمرانُ السَّلَوي (١)، وأبَوا الوليد: إسماعيلُ بن يحيى العَطّار ومحمد بن أحمد ابن الحاجّ، والعَطّارُ هذا آخِرُ السامِعينَ عليه بالأندَلُس. وآخِرُ الرُّواةِ عنه بالإجازة أبو الحَجّاج بن محمد بن أبي رَيْحانة. وكان من أهل الفضلِ التامّ وحُسن العِشرة وكرَم الصُّحبة وبَراعةِ الخطِّ، والمعرفةِ الكاملة بطُرُق الرِّواية والحَذْق بعلم الأدب، وكان أغلَبَ عليه معَ وفورِ الحظِّ من علوم شتّى يَقْرِضُ نَفِيسَ الشِّعر ويُجيدُ إنشاءَ الخُطَب والرَّسائل، ومنظومُه كثيرٌ في الزُّهد وغيرِه، ومنه ما كتَبَ به شافعًا في حقِّ بعض طلبةِ العلم إلى أحدِ أصدقائه من أهل الأدب [الكامل]: أهلُ الأصالةِ لا يَضيعُ لديهِمُ ... رجُلٌ حَسِيبٌ قد توشَّح بالأدبْ وموصَّلُ المكتوبِ إنْ باحثتَه ... جمَعَ الصّيانة والتعفُفَ والطّلبْ واستُقضيَ بالمُنَكَّب وغيِرها من بُنَيّاتِ غَرناطة، وكان من بيتِ علم وقضاءٍ ترَدَّد منهم في ثمانية عشَرَ قاضيًا من سَلَفِه وشُهِر بالعَدْل والنّزاهة والطهارة وتمشِية الحقّ والإنصاف، إلى أن أسَنَّ وضَعُف عن تقليدِ القضاء فلازَمَ إقراءَ الحديث وإفادةَ العِلم وعَلَتْ روايتُه لعُلوِّ سِنّه فتُنوفِسَ في الأخْذِ عنه وعُرِف بالثقةِ والعدالة. مَولدُه صَبيحةَ اليوم المُتَجَلّي عن اللّيلة الثانيةَ عشْرةَ من صَفَرِ ثمان وعشرينَ وخمسَ مئة، وتوفّي بغَرناطةَ فُجاءةَ بعدَ صلاة العشاء من ليلة الأحد الرابعةَ عشْرةَ من ربيع الآخِر سنةَ ثمان وست مئة. قال أبو القاسم المَلّاحيّ: فارقْتُه عند المغرِب بسُوق العَطّارينَ بغَرْناطة فنُعِيَ لي عند الصُّبح، ودُفن إثْرَ صلاة العصر من يومِه برَوْضة سَلَفِه بمقبُرة باب إلبِيرةَ، وكان الحفلُ في جَنازته عظيمًا والثناءُ عليه جَسِيمًا. ٣٥٢ - أحمدُ (١) بن عبد الوَدُود بن غالِب بن تَمّام بن رخون (٢)، كذا وقَفْتُ على نسَبِه بخطِّه، مُرْباطري، أبو جعفر. رَوى عن أبوَيْ عبد الله: ابن عبد الرحيم (٣) ابن الفَرَس وابن يوسُفَ بن سَعادة، وأبي علي حُسَين بن محمد ابن عَرِيب، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حُبَيْش. وكان فقيهًا مُشاوَرًا نبيهَ البيت رائقَ الخَطّ، معَ إتقان وضَبْط ذا عنايةٍ بالرواية، ووَلِيَ أحكامَ بلدِه فحُمِدت سيرتُه. ٣٥٣ - أحمدُ (٤) بن عبد الوَلي بن أحمد بن عبد الوَليّ: بَلَنْسِيٌّ، أبو جعفر، البَتّي، بالباءِ بواحدة والتاءِ معلُوّةً مشدَّدةً منسوبًا. كان قائمًا على الآداب وكتُب النَّحو واللُّغة والأشعارِ الجاهليّة والإِسلامية، وقد كتَبَ عن بعض الوُزَراء، قال فيه الرُّشاطيُّ: كاتبٌ شاعرٌ بليغٌ مطبوعُ القول كثيرُ التصَرُّف مليحُ التظَرُّف، فممّا أُنشِدتُه له [الطويل] (٥): غَصَبْتِ الثُّرَيّا في البِعادِ مكانَها ... وأودعتِ في عينيَّ صادقَ نَوْئها وفي كلّ حالٍ لا تزالي بخيلةً ... فكيف أعَرْتِ الشَّمسَ حُلّةَ ضَوْئها وقَفْتُ على هذينِ البيتَيْن كما رسَمتُهما بخطّ الراوِية النّسّابة أبي محمد بن عليّ الرُّشاطي في كتابِه "اقتباسِ الأنوار والتماسِ الأزهار" في الإنساب (٦)، وكَتْبُه فيهما: "لا تزالي" لحنٌ فاحش؛ لأنَّ الشاعرَ لم يُرِدِ الأمرَ ولا ما يَتنزَّلُ منزلتَه من الدُّعاء فيَنجزمَ الفعلُ لذلك بحَذْفِ نونِه، وصوابُه: لم تَزالي كما أنشَدَه أبو نَصْر الفتحُ بن عُبَيْد الله (١) في كتابِه "قلائدِ العِقْيان" (٢) وعَزا البيتَيْنِ إلى أبي جعفر ابن البِنيِّ اليَعْمُريّ (٣)، بباءٍ بواحدة مكسورة ونونٍ مشدَّد منسوبًا (٤)، قال أبو عبد الله ابنُ الأبّار: وأحدُهما غالطٌ من قِبَل اشتباهِ نسَبَيْهِما (١). قال المصنِّفُ عَفا اللهُ عنه: يترجَّحُ عندي ما ذَهَب إليه الفتحُ من وَجْهَيْن، أحدُهما: أنّ الفتح (٢) أشدّ عناية بهذا الشأنِ من أبي محمد، والثاني: أنّ هذينِ البيتَيْن ثابتانِ في غير نُسخة من شعر اليَعْمُري حسبَما وقَفْتُ عليه، واللهُ أعلم. قال الرُّشاطي عقِبَ إنشادِه البيتَيْن ومن خَطِّه نقَلتُه: أحرَقَه القَنْبِيطُورُ لعنَه الله في حينِ تغلُّبه على بَلَنْسِية، وذلك في سنة ثمانٍ وثمانين وأربع مئة. انتهى. وذكَرَ ابن عُزَيْرٍ أنّ إحراقَه كان سنةَ تسعين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
977056
Book record
shamela-17056
Source record
1036015
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain