page 2901, entry [4954]Open original source
٤٢٦٤ - ميمونة بنت كردم. أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب قال: أخبرنا يزيد بن مقسم عن مولاته ميمونة بنت كردم قالت: كنت ردف أبي فسمعته يسأل النبي ﷺ قال: يا رسول الله إني نذرت أن أنحر ببوانة. فقال:، إنها وثن أو طاغية تعبد،. قال: لا. قال:، أوف بنذرك،. قال أبو نعيم. حيث نذرت. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا عبد الله بن يزيد بن مقسم وهو ابن ضبة قال: حدثتني عمتي سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم قالت: رأيت رسول الله بمكة وهو على ناقة له وأنا مع أبي وبيد رسول الله درة كدرة الكتاب فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطبطبية الطبطبية. فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقر له رسول الله ﷺ. قالت: فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه. قالت: فقال له أبي: إني شهدت جيش عثران. قال: فعرف رسول الله ذلك الجيش. فقال طارق بن المر: من يعطيني رمحا بثوابه؟ قال: فقلت: فما ثوابه؟ قال: أزوجه أول بنت تكون لي. قال: فأعطيته رمحي ثم تركته حتى ولدت له ابنة وبلغت فأتيته فقلت: جهز لي أهلي. قال: لا والله لا أجهزها حتى تجدد لي صداقا غير ذلك. فحلفت أن لا أفعل. فقال رسول الله ﷺ:، وبقرن أي النساء هي؟، قال: قد رأت القتير. قال: فقال لي رسول الله ﷺ:، دعها عنك لا خير لك فيها،. قال: فراعني ذلك ونظرت إليه. فقال رسول الله:، لا تأثم ولا يأثم صاحبك،. قالت: فقال له أبي في ذلك المقام: إني قد نذرت أن أذبح عدة من الغنم. قالت: لا أعلمه قال إلا خمسين شاة على رأس بوانة. فقال رسول الله:، هل عليها من هذه الأوثان شيء؟، قال: لا. قال:، فأوف لله بما نذرت له،. قالت: فجمعها أبي فجعل ينحرها فانفلتت منه شاة فطلبها وهو يقول:، اللهم أوف عني نذري،. حتى أخذها فذبحها.