Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٠٣٢ - سندر مولى رسول الله

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 2657, entry [4684]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

page 2657, entry [4684]Open original source
٤٠٣٢ - سندر. مولى رسول الله. ﷺ. وقال بعضهم هو ابن سندر. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان لزنباع الجذامي أبي روح عبد له يدعى سندر فرآه يقبل جارية له فجبه وخرم أنفه وأذنيه. فأتى العبد النبي ﷺ فأرسل إلى سيده فوعظه فقال: من مثل به أو حرق بالنار فهو حر وهو مولى الله ومولى رسوله. قال: يا رسول الله أوص بي الولاة. قال:، أوصى بك كل مسلم،. فلما قبض النبي ﷺ أتى أبا بكر فقال: احفظ في وصية رسول الله ﷺ فأجرى عليه القوت حتى مات وولي عمر فقال: احفظ في وصية رسول الله ﷺ فقال:، اختر إن شئت أن أجري عليك ما أجري أبو بكر وإن شئت أكتب لك إلى الأمصار،. قال: اكتب لي إلى مصر فإنها أرض ريف. فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص: أما بعد فإن سندر قد توجه إليك فاحفظ فيه وصية رسول الله ﷺ فقطع له عمرو بأرض مصر معاشا. فعاش فيها ما عاش. فلما مات قبضت في مال الله. ثم أقطعها الأصبغ بن عبد العزيز فما كان لهم في الأرض مال خير منها. قال محمد بن عمر: ومنية الأصبغ اليوم معروفة بمصر. والمنا مثل البساتين هاهنا. أخبرنا كامل بن طلحة قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: أخبرنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان لزنباع الجذامي غلام يقال له سندر. فوجده يقبل جارية له فجبه وجدع أنفه فأتى سندر النبي ﷺ فأرسل النبي ﷺ إلى زنباع فقال: لا تحملوهم ما لا يطيقون وأطعموهم مما تأكلون وأكسوهم مما تلبسون. فإن رضيتم فأمسكوا. وإن كرهتم فبيعوا. ولا تعذبوا خلق الله. ومن مثل به أو حرق بالنار فهو حر وهو مولى الله ومولى رسوله. فأعتق سندر فقال: أوص بي يا رسول الله. قال: أوصى بك كل مسلم. فلما توفي رسول الله ﷺ أتى أبا بكر فقال: احفظ في وصية رسول الله ﷺ فأجرى عليه أبو بكر حتى توفي. ثم أتى عمر بن الخطاب فقال: احفظ في وصية رسول الله ﷺ فقال: نعم. إن أحببت أن تقيم عندي أجريت عليك ما كان يجري عليك أبو بكر وإلا فانظر مكانا تحبه أكتب لك كتابا. فقال سندر: مصر فإنها أرض ريف. فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص أن أحفظ فيه وصية رسول الله ﷺ فلما قدم على عمرو بن العاص قطع له أرضا واسعة ودارا وجعل يعيش فيها سندر في مال الله. فلما مات قبضت. قال عمرو بن شعيب: ثم قطع بها للأصبغ بن عبد العزيز بعد. قال عمرو: فهي من أفضل مال لهم اليوم. أخبرنا كامل بن طلحة قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط التحيبي عن عبد الله بن سندر عن أبيه أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة فغضب عليه فخصاه وجدعه فأتى رسول الله ﷺ فأغلظ القول لزنباع وأعتقه منه وقال: من مثل بعبده فهو حر. فقال: أوص بي يا رسول الله. فقال:، أوصى بك كل مسلم،. قال يزيد: وكان سندر كافرا. وقال عبد الله بن صالح المصري عن حرملة بن عمران عمن حدثهم عن ابن سندر مولى النبي ﷺ قال: أقبل عمرو بن العاص يوما يسير وابن سندر معهم. فكان ابن سندر ونفر معه يسيرون بين يدي عمرو بن العاص فأثاروا الغبار فجعل عمرو طرف عمامته على أنفه. ثم قال: اتقوا الغبار فإنه أوشك شيء دخولا وأبعده خروجا وإذا وقع على الرية صار نسمة. فقال بعضنا لأولئك النفر: تنحوا. ففعلوا إلا ابن سندر فقيل له: ألا تتنحى يا ابن سندر؟ فقال عمرو: دعوه فإن غبار الخصي لا يضر. فسمعها ابن سندر فغضب فقال: يا عمرو أما والله لو كنت من المؤمنين ما آذيتني. فقال عمرو: يغفر الله لك. أنا بحمد الله من المؤمنين. فقال ابن سندر: لقد علمت أني سألت رسول الله ﷺ أن يوصي بي فقال: أوصى بك كل مؤمن.
Parsing and provenance details
Local passage ID
974188
Book record
shamela-1686
Source record
1033870
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain