page 2342, entry [3497]Open original source
٢٨٨٥ - عقبة بن مالك الليثي. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حميد ابن هلال قال: أتاني وصاحبا لي أبو العالية فقال: هلما فأنتما أشب سنا مني. وأوعى للحديث. قال: فانطلق حتى أتي بنا أصحاب السروج فإذا نصر بن عاصم الليثي. قال: فقال أبو العالية حدث هذين حديثك. قال: فقال نصر بن عاصم. حدثنا عقبة ابن مالك الليثي وكان من رهطه قال: بعث رسول الله ﷺ سرية فأغارت على قوم فشد رجل من القوم فاتبعه رجل من السرية معه السيف شاهرة فقال الشاد: إني لمسلم. قال: فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله. فنمي الحديث إلى رسول الله. ﷺ فقال فيه قولا شديدا بلغ القاتل. فبينما رسول الله ﷺ يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله ما قالها إلا تعوذا من القتل. قال: فأعرض عنه رسول الله ﷺ وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته فأعادها الثانية. فقال: والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوذا من القتل. فأعرض عنه رسول الله وعمن قبله من الناس. وأخذ في خطبته. قال: فلم يصبر أن قال الثالثة والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوذا من القتل. قال: فأقبل عليه رسول الله ﷺ تعرف المساءة في وجهه فقال:، إن الله أبى علي لمن قتل مؤمنا. قالها ثلاثا،.