page 2084, entry [2576]Open original source
١٩٨٣ - عبيدة بن قيس. السلماني من مراد. قال: أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي قال: حدثنا هشام بن حسان عن محمد عن عبيدة أنه أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين. ولكنه لم يلقه. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن هشام عن محمد أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي ﷺ بسنتين ولم ير النبي ﷺ. قال محمد بن سعد. قال محمد بن عمر: هاجر عبيدة في زمن عمر. وروى عن عمر وعلي وعبد الله. قال: أخبرنا الفضل بن دكين وأبو عامر العقدي ومسلم بن إبراهيم كلهم عن قرة ابن خالد عن محمد بن سيرين قال: كان عبيدة عريف قومه. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين أن عبيدة كان عريف قومه فقسم بينهم عطاء لهم. قال ففضل من ذلك درهم فأمر أن يقرع بينهم في ذلك الدرهم. قال فدنا إليه رجل فقال: إن هذا لا يصلح. فقال:. أوليس قد كنا نفعل هذا في مغازينا؟ قال: فإنكم كنتم إذا فعلتم ذلك قسمتم بين القوم ثم أقرعتم بينهم فلم يخرج أحد من أن يصيبه سهم. وإنك إن قرعت بينهم في هذا ذهب به أحدهم دون أصحابه. قال فقال له: صدقت. قال فأمر بذلك الدرهم أن يشترى به شيء ثم يقسم بينهم. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب وهشام عن محمد أن عليا قال: يا أهل الكوفة أتعجزون أن تكونوا مثل السلماني والهمداني؟ يعني الحارث بن الأزمع وليس بالأعور. إنما هما شطرا رجل. قال حماد: وكان عبيدة أعور. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد قال: كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة فمنهم من يقدم عبيدة. ومنهم من يقدم علقمة. ولا يختلفون أن شريحا آخرهم. قيل لحماد عدهم قال: عبيدة وعلقمة ومسروق والهمداني وشريح. قال حماد: لا أدري بدأ بالهمداني أو شريح. أخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالوا: حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم قال: قال عبيدة: لا تخلدن علي كتابا. قال أبو الوليد في حديثه: قال لي عبيدة. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن النعمان بن قيس قال: دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها وقال: أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعوها في غير موضعها. قال: أخبرنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن النعمان بن قيس قال: كن عجائز الحي إذا أخذ المؤذن في الإقامة قلن إنها صلاة عبيدة من السرعة. قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عاصم عن محمد بن سيرين قال: جاء قوم يختصمون إلى عبيدة ليصلح بينهم فقال: لا أقول حتى تؤمروني. كأنه يرى أن للأمير في هذا ما ليس للقاضي ولا لغيره. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا هشام عن محمد عن عبيدة قال: أتاه غلامان بلوحين فيهما كتاب يتخايران فقال: إنه حكم. وأبى. أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا ابن عون عن محمد قال: سألت عبيدة عن آية فقال: عليك باتقاء الله والسداد فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن هشام عن محمد عن عبيدة قال: اختلف الناس علي في الأشربة. فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل واللبن والماء. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب ويحيى بن عتيق عن محمد قال: سألت عبيدة عن النبيذ فقال: قد أحدث الناس أشربة. فما لي شراب منذ عشرين سنة إلا الماء واللبن والعسل. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا هشام بن حسان. يعني عن محمد. قال: قلت لعبيدة: إن عندنا من شعر رسول الله ﷺ شيئا من قبل أنس. فقال عبيدة: لأن يكون عندي منه شعره أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا النعمان بن قيس قال: حدثني أبي قال: قلت لعبيدة: بلغني أنك تموت ثم ترجع قبل يوم القيامة تحمل راية فيفتح لك فتح لم يفتح لأحد قبلك ولا يفتح لأحد بعدك. قال فقال عبيدة: لئن أحياني الله اثنتين وأماتني اثنتين قبل يوم القيامة ما أراد بي خيرا. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن مسعر عن أبي حصين أن عبيدة أوصى أن يصلي عليه الأسود بن يزيد. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن أبي حصين قال: أوصى عبيدة السلماني أن يصلي عليه الأسود بن يزيد. فقال الأسود: اعجلوا به قبل أن يجيء الكذاب. يعني المختار. قال فصلى عليه قبل غروب الشمس. ومات عبيدة في سنة اثنتين وسبعين.