Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٧٨٠ - ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة الحنفي

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 2007, entry [2366]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

page 2007, entry [2366]Open original source
١٧٨٠ - ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة الحنفي. الدول بن حنيفة الحنفي. كان مر به رسول الله ﷺ فأراد ثمامة قتله فمنعه عمه من ذلك. فأهدر رسول الله ﷺ دم ثمامة. ثم خرج ثمامة بعد ذلك معتمرا. فلما قارب المدينة أخذته رسل رسول الله ﷺ بغير عهد ولا عقد فأتوا به رسول الله ﷺ. فقال:، إن تعاقب ذا ذنب وإن تعف تعف عن شاكر،. فعفا رسول الله ﷺ عن ذنبه فأسلم. وأذن له رسول الله ﷺ في الخروج إلى مكة للعمرة فخرج فاعتمر ثم انصرف. فضيق على قريش فلم يدع حبة تأتيهم من اليمامة. فلما ظهر مسيلمة وادعى النبوة قام ثمامة بن أثال في قومه فوعظهم وذكرهم وقال: إنه لا يجتمع نبيان بأمر واحد! وإن محمدا رسول الله لا نبي بعده ولا نبي يشرك معه. وقرأ عليهم: «حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ» غافر: ١ - ٣. هذا كلام الله. أين هذا من يا ضفدع نقي لا الشراب تمنعين ولا الماء تكدرين؟ والله إنكم لترون أن هذا كلام ما خرج من إل. فلما قدم خالد بن الوليد اليمامة شكر ذلك له وعرف به صحة إسلامه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
973610
Book record
shamela-1686
Source record
1033292
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain