page 1965, entry [2170]Open original source
١٥٩٧ - حميد بن قيس الأعرج مولى آل الزبير بن العوام. وكان قارئ أهل مكة. وكان ثقة كثير الحديث. قال: أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس قال: سمعت وهيب بن الورد قال: كان الأعرج يقرأ في المسجد ويجتمع الناس عليه حين يختم القرآن. وأتاه عطاء ليلة ختم القرآن. قال: وقال سفيان بن عيينة: كان حميد الأعرج أفرضهم وأحسبهم. يعني أهل مكة. وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته. وكان قرأ على مجاهد ولم يكن بمكة أقرأ منه ومن عبد الله بن كثير.