page 1336, entry [988]Open original source
٤٤٥ - خالد بن الوليد. . . . . . أصاحب (¬١) فلقيت عثمان بن طلحة فذكرت له الذي أريد فأسرع الإجابة وخرجنا جميعا فأدلجنا سحرا. فلما كنا بالهل إذا عمرو بن العاص فقال: مرحبا بالقوم. قلنا: وبك. قال: أين مسيركم؟ فأخبرناه وأخبرنا أنه يريد أيضا النبي ﷺ ولنسلم. فاصطحبنا حتى قدمنا المدينة على رسول الله ﷺ أول يوم من صفر سنة ثمان. فلما اطلعت على رسول الله ﷺ سلمت عليه بالنبوة فرد علي السلام بوجه طلق فأسلمت وشهدت شهادة الحق. فقال رسول الله ﷺ:، قد كنت أرى لك عقلا رجوت ألا يسلمك إلا إلى خير،. وبايعت رسول الله ﷺ وقلت: استغفر لي كل ما أوضعت فيه من صد عن سبيل الله. فقال:، إن الإسلام يجب ما كان قبله، قلت: يا رسول الله على ذلك. فقال:، اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صد عن سبيلك،. فقال خالد: وتقدم عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة فأسلما وبايعا رسول الله ﷺ فو الله ما كان رسول الله ﷺ من يوم أسلمت يعدل بي أحدا من أصحابه فيما يجزيه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أقطع رسول الله ﷺ خالد بن الوليد موضع داره. قال محمد بن عمر: والمناء أقطعه رسول الله ﷺ بعد خيبر وبعد قدوم خالد عليه وكانت دورا لحارثة بن النعمان ورثها من آبائه فوهبها لرسول الله ﷺ فأقطع منها رسول الله ﷺ خالد بن الوليد وعمار بن ياسر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسماعيل بن مصعب عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت قال: لما كان يوم مؤتة وقتل الأمراء أخذ اللواء ثابت بن أقرم وجعل يصيح: يا آل الأنصار. فجعل الناس يثوبون إليه فنظر إلى خالد بن الوليد فقال: خذ اللواء يا أبا سليمان. قال: لا آخذه. أنت أحق به. لك سن وقد شهدت بدرا. قال ثابت: خذه أيها الرجل فو الله ما أخذته إلا لك. وقال ثابت للناس: أاصطلحتم على خالد؟ قالوا: نعم. فأخذ خالد اللواء فحمله ساعة وجعل المشركون يحملون عليه فثبت حتى تكركر المشركون وحمل بأصحابه ففض جمعا من جمعهم ثم دهم منهم بشر كثير فانحاش بالمسلمين فانكشفوا راجعين. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضل عن أبيه قال: لما أخذ خالد بن الوليد الراية قال رسول الله ﷺ:، الآن حمي الوطيس،. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن عمير ومحمد بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت خالد بن الوليد بالحيرة يقول: قد انقطع في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف. . . . . (¬١)