Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤١٨ - عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 1296, entry [957]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

page 1296, entry [957]Open original source
٤١٨ - عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ويكنى أبا أمية. وأمه أم سخيلة بنت هاشم بن سعيد بن سهم. وكان لعمير من الولد وهب بن عمير وكان سيد بني جمح. وأمية وأبي وأمهم رقيقة. ويقال خالدة. بنت كلدة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان عمير بن وهب قد شهد بدرا مع المشركين وبعثوه طليعة ليحزر أصحاب رسول الله ﷺ ويأتيهم بعددهم وعدتهم ففعل. وقد كان حريصا على رد قريش عن لقي رسول الله ﷺ ببدر. فلما التقوا كان ابنه وهب بن عمير فيمن أسر يوم بدر. أسره رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي. فرجع عمير إلى مكة فقال له صفوان بن أمية وهو معه في الحجر: دينك علي وعيالك علي أمونهم ما عشت وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد حتى تقتله. فوافقه على ذلك قال: إن لي عنده عذرا في قدومي عليه. أقول جئت في فدى ابني. فقدم المدينة ورسول الله ﷺ في المسجد فدخل وعليه السيف فقال رسول الله ﷺ لما رآه:، أنه ليريد غدرا والله حائل بينه وبين ذلك،. ثم ذهب ليحني على رسول الله ﷺ فقال له:، ما لك والسلاح؟، فقال: أنسيته علي لما دخلت. قال: ، ولم قدمت؟، قال: قدمت في فدى ابني. قال:، فما جعلت لصفوان بن أمية في الحجر؟، فقال: وما جعلت له؟ قال:، جعلت له أن تقتلني على أن يعطيك كذا وكذا وعلى أن يقضي دينك ويكفيك مؤونة عيالك،. فقال عمير: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فو الله يا رسول الله ما اطلع على هذا أحد غيري وغير صفوان وإني أعلم أن الله أخبرك به. فقال رسول الله ﷺ:، يسروا أخاكم وأطلقوا له أسيره،. فأطلق له ابنه وهب بن عمير بغير فدى. فرجع عمير إلى مكة ولم يقرب صفوان بن أمية. فعلم صفوان أنه قد أسلم. وكان قد حسن إسلامه ثم هاجر إلى المدينة فشهد أحدا مع النبي ﷺ وما بعد ذلك من المشاهد. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن عكرمة أن عمير بن وهب خرج يوم بدر فوقع في القتلى فأخذ الذي جرحه السيف فوضعه في بطنه حتى سمع صريف السيف في الحصى حتى ظن أنه قد قتله. فلما وجد عمير برد الليل أفاق إفاقة فجعل يحبو حتى خرج من بين القتلى فرجع إلى مكة فبرأ منه. قال: فبينا هو يوما في الحجر هو وصفوان بن أمية فقال: والله إني لشديد الساعد جيد الحديدة جواد السعي ولولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى أفتك به. فقال صفوان: فعلي عيالك وعلي دينك. فذهب عمير فأخذ سيفه حتى إذا دخل رآه عمر بن الخطاب فقام إليه فأخذ بحمائل سيفه فجاء به إلى رسول الله ﷺ فنادى فقال: هكذا تصنعون بمن جاءكم يدخل في دينكم؟ فقال رسول الله ﷺ:، دعه يا عمر،. قال: أنعم صباحا. قال:، إن الله قد أبدلنا بها ما هو خير منها. السلام،. فقال رسول الله ﷺ.، شأنك وشأن صفوان ما قلتما،. فأخبره بما قالا: قلت لولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى أفتك به. فقال صفوان: علي عيالك ودينك. قال: من أخبرك هذا؟ فو الله ما كان معنا ثالث. قال:، أخبرني جبرائيل،. قال: كنت تخبرنا عن أهل السماء فلا نصدق وتخبرنا عن أهل الأرض. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. قال محمد بن عمر: وبقي عمير بن وهب بعد عمر بن الخطاب.
Parsing and provenance details
Local passage ID
973175
Book record
shamela-1686
Source record
1032857
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain