Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٥٤ - عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 1188, entry [880]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

page 1188, entry [880]Open original source
٣٥٤ - عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وكان لعبد المطلب بن ربيعة من الولد محمد وأمه أم البنين بنت حمزة بن مالك بن سعد بن حمزة بن مالك. هو أبو شعيرة بن منبه بن سلمة بن مالك بن عذر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن الخيوان بن نوف بن همدان. وهي أخت قيس بن حمزة. وكان حمزة بن مالك هذا في شهود الحكمين مع معاوية بن أبي سفيان. قال هشام بن محمد بن السائب: فأخبرني أبي أن حمزة بن مالك هاجر من اليمن إلى الشام في أربع مائة عبد فأعتقهم فانتسبوا جميعا إلى همدان بالشام فلذلك كره أهل العراق أن يزوجوا أهل الشام لكثرة دغلهم ومن انتمى إليهم من غيرهم. وأروى بنت عبد المطلب بن ربيعة وأمها بنت عمير بن مازن. قال هشام: وقد أدرك أبي محمد بن السائب محمد بن عبد المطلب وروى عنه. وقد روى عبد المطلب بن ربيعة عن رسول الله ﷺ وكان رجلا على عهده. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أنه أخبره أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أخبره أنه اجتمع ربيعة بن الحارث وعباس بن عبد المطلب فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين. قال لي الفضل بن عباس إلى رسول الله ﷺ فأمرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدي الناس وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة. قال فبينا هما في ذلك إذ جاء علي بن أبي طالب ﵇. فقال: ماذا تريدان؟ فأخبراه بالذي أرادا. فقال: لا تفعلا فو الله ما هو بفاعل. فقالا: لم يصنع هذا فما هذا منك إلا نفاسة علينا. فو الله لقد صحبت رسول الله ﷺ ونلت صهره فما نفسنا ذلك عليك. قال فقال: أنا أبو حسن فأرسلوهما. ثم اضطجع. فلما صلى رسول الله ﷺ الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى مر بنا فأخذ بآذاننا ثم قال: ، اخرجا ما تصرران،. ودخل فدخلنا معه وهو حينئذ في بيت زينب بنت جحش. قال فكلمناه فقلنا: يا رسول الله جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات فنصيب الناس من المنفعة ونؤدي ما يؤدي الناس. قال فسكت رسول الله ﷺ ورفع رأسه إلى سقف البيت حتى أردنا أن نكلمه. قال فأشارت إلينا زينب من وراء حجابها كأنها تنهانا عن كلامه. وأقبل فقال: ، ألا إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد فإنما هي من أوساخ الناس. ادعوا إلي محمية بن جزء،. وكان على العشور.، وأبا سفيان بن الحارث،. قال فأتياه فقال لمحمية:، أنكح هذا الغلام ابنتك، للفضل. فأنكحه. وقال لأبي سفيان:، أنكح هذا الغلام ابنتك،. فأنكحني. ثم قال لمحمية:، أصدق عنهما من الخمس،. قال: حدثنا محمد بن عمر وعلي بن عيسى بن عبد الله النوفلي: ولم يزل عبد المطلب بن ربيعة بالمدينة إلى زمن عمر بن الخطاب ثم تحول إلى دمشق فنزلها وابتنى بها دارا وهلك بدمشق في خلافة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. وأوصى إلى يزيد بن معاوية فقبل وصيته.
Parsing and provenance details
Local passage ID
973148
Book record
shamela-1686
Source record
1032830
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain