Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٩٠ - الحارث بن أنس

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 1012, entry [554]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

page 1012, entry [554]Open original source
٩٠ - الحارث بن أنس وأنس هو أبو الحيسر بن رافع بن إمرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وأمه أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة من الخزرج. وليس للحارث بن أنس عقب. شهد بدرا واحدا وقتل يوم أحد شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. وكان أبو الحيسر قد قدم مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل خمسة عشر رجلا فيهم أياس بن معاذ وأظهروا أنهم يريدون العمرة فنزلوا على عتبة بن ربيعة فأكرمهم وطلبوا إليه وإلى قريش أن يحالفوهم على قتال الخزرج فقالت قريش: بعدت داركم منا. متى يجيب داعينا صريخكم ومتى يجيب داعيكم صريخنا! وسمع بهم رسول الله ﷺ فأتاهم فجلس إليهم فقال: هل لكم إلى خير مما جئتم له؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: أنا رسول الله بعثني الله إلى عباده أدعوهم إلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وقد نزل علي الكتاب. فقال أياس بن معاذ. وكان غلاما حدثا: يا قوم هذا والله خير مما جئتم له. فأخذ أبو الحيسر كفا من البطحاء فرمى بها وجهه ثم قال: ما أشغلنا عن هذا. ما قدم وفد إذا على قوم بشر مما قدمنا به على قومنا. أنا خرجنا نطلب حلف قريش على عدونا فنرجع بعداوة قريش مع عداوة الخزرج. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن الحصين عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه قال: سمعت محمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش وأبا الهيثم بن التيهان يقولون: لم ينشب أياس حين رجع أن مات. فلقد سمعناه يهلل حتى مات. فكانوا يتحدثون أنه مات مسلما لما سمع من رسول الله ﷺ. قال محمد بن عمر: وكان أبو الحيسر وأصحابه أول من لقي رسول الله ﷺ. من الأنصار ودعاهم إلى الإسلام. وكان لقيه إياهم بذي المجاز.
Parsing and provenance details
Local passage ID
973036
Book record
shamela-1686
Source record
1032718
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain