page 784, entry [478]Open original source
ذكر وصية سعد ﵀: قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري بن سعد عن سعد قال: مرضت مرضا أسقيت منه على الموت فأتاني رسول الله ﷺ يعودني فقلت: يا رسول الله لي مال كثير وليس من يرثني إلا ابنتي أفأوصي بثلثي مالي؟ قال:، لا،. قلت: فالشطر؟ قال: ، لا،. قلت: فالثلث؟ قال:، الثلث والثلث كثير. إنك إن تترك ولدك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس. إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك. ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون. اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم،. لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله ﷺ إن مات بمكة. قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: أخبرنا سفيان عن سعد عن عامر بن سعد عن سعد قال: جاءني النبي ﷺ يعودني وأنا بمكة وهو يكره أن أموت بالأرض التي هاجرت منها. فقال:، يرحم الله ابن عفراء!، فقلت: يا رسول الله أوصي بمالي كله؟ قال:، لا،. قلت: فالشطر؟ قال:، لا،. قلت: الثلث. قال:، الثلث والثلث كثير. إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم. وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة ترفعها إلي في امرأتك. وعسى الله أن يرفعك فينتفع بك قوم ويضر بك آخرون،. قال ولم يكن له يومئذ إلا ابنة. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا وهيب قال: أخبرنا أيوب عن عمرو بن سعيد عن حميد بن عبد الرحمن عن ثلاثة من ولد سعد عن سعد أن رسول الله ﷺ. دخل عليه يعوده وهو مريض وهو بمكة فقال: يا رسول الله لقد خشيت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها كما مات سعد بن خولة فادع الله أن يشفيني. فقال:، اللهم اشف سعدا. اللهم اشف سعدا. اللهم اشف سعدا!، فقال: يا رسول الله إن لي مالا كثيرا وليس لي وارث إلا ابنة أفأوصي بمالي كله؟ قال:، لا،. قال: أفأوصي بثلثيه؟ قال: ، لا،. قال: أفأوصي بنصفه؟ قال:، لا،. قال: أفأوصي بثلثه؟ قال:، الثلث والثلث مثير. إن نفقتك من مالك لك صدقة. وإن نفقتك على عيالك لك صدقة. وإن نفقتك على أهلك لك صدقة. وإنك إن تدع أهلك بعيش. أو قال بخير. خير من أن تدعهم يتكففون الناس،. قال أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا همام بن يحيى قال: أخبرنا قتادة عن يونس بن جبير عن محمد بن سعد عن أبيه أن النبي ﷺ دخل عليه وهو بمكة وهو يريد أن يوصي. قال فقلت: إنه ليس لي إلا ابنة واحدة أفأوصي بمالي كله؟ قال: ، لا،. قال: أفأوصي بالنصف؟ قال:، لا،. قال: أفأوصي بالثلث؟ قال:، الثلث والثلث كثير،. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا وهيب قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عمرو بن القاري عن أبيه عن جده عمرو بن القاري أن رسول الله ﷺ. قدم فخلف سعدا مريضا حيث خرج إلى حنين. فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه وهو وجع مغلوب. فقال: يا رسول الله إن لي مالا وإني أورث كلالة أفأوصي بمالي أو أتصدق به؟ قال:، لا،. قال: أفأوصي بثلثيه؟ قال:، لا،. قال: أفأوصي بشطره؟ قال:، لا،. قال: أفأوصي بثلثه؟ قال:، نعم وذلك كثير أو كبير،. قال: أي رسول الله. أميت أنا بالدار التي خرجت منها مهاجرا؟ قال:، إني لأرجو أن يرفعك الله فينكأ بك أقواما وينتفع بك آخرون. يا عمرو بن القاري إن مات سعد بعدي فهاهنا ادفنه نحو طريق المدينة،. وأشار بيده هكذا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن محمد عن عبد الرحمن الأعرج قال: خلف رسول الله ﷺ على سعد بن أبي وقاص رجلا فقال:، إن مات سعد بمكة فلا تدفنه بها،. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سفيان بن عيينة عن محمد بن قيس عن أبي بردة بن أبي موسى قال: قال سعد بن أبي وقاص للنبي ﷺ: أتكره أن يموت الرجل في الأرض التي هاجر منها؟ قال:، نعم،. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن سعد بن أبي وقاص قال: مرضت فأتاني رسول الله ﷺ يعودني فوضع يده بين ثديي فوجدت بردها على فؤادي ثم قال: إنك رجل مفؤود فأت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب. فمره فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجاهن بنواهن ثم ليلدك بهن. قال: أخبرنا عفان بن مسلم والحسن بن موسى الأشيب قالا: أخبرنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد قال: كان رأس أبي في حجري وهو يقضي. قال فدمعت عيناي فنظر إلي فقال: ما يبكيك أي بني؟ فقلت: لمكانك وما أرى بك. قال: فلا تبك علي فإن الله لا يعذبني أبدا وإني من أهل الجنة. إن الله يدين المؤمنين بحسناتهم ما عملوا لله. قال: وأما الكفار فيخفف عنهم بحسناتهم فإذا نفدت قال ليطلب كل عامل ثواب عمله ممن عمل له.