Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٥ - مصعب الخير

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 763, entry [460]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

page 763, entry [460]Open original source
٣٥ - مصعب الخير ابن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي. ويكنى أبا محمد وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. وكان لمصعب من الولد ابنة يقال لها زينب. وأمها حمنة بنت جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. فزوجها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة. فولدت له ابنة يقال لها قريبة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد العبدري عن أبيه قال: كان مصعب بن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وسبيبا. وكان أبواه يحبانه. وكانت أمه مليئة كثيرة المال تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وأرقه. وكان أعطر أهل مكة. يلبس الحضرمي من النعال. فكان رسول الله ﷺ يذكره ويقول:، ما رأيت بمكة أحدا أحسن لمة ولا أرق حلة ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير،. فبلغه أن رسول الله ﷺ يدعو إلى الإسلام في دار أرقم بن أبي الأرقم فدخل عليه فأسلم وصدق به وخرج فكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه. فكان يختلف إلى رسول الله ﷺ سرا فبصر به عثمان بن طلحة يصلي فأخبر أمه وقومه فأخذوه فحبسوه فلم يزل محبوسا حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى ثم رجع مع المسلمين حين رجعوا. فرجع متغير الحال قد حرج. يعني غلظ. فكفت أمه عنه من العذل. قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثني سليمان بن بلال عن أبي عبد العزيز الربذي عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن عروة بن الزبير قال: بينا أنا جالس يوما مع عمر بن عبد العزيز وهو يبني المسجد فقال: أقبل مصعب بن عمير ذات يوم والنبي ﷺ جالس في أصحابه عليه قطعة نمرة قد وصلها بإهاب قد ردنه ثم وصله إليها. فلما رآه أصحاب النبي ﷺ نكسوا رؤوسهم رحمة له ليس عندهم ما يغيرون عنه. فسلم فرد عليه النبي ﷺ وأحسن عليه الثناء وقال: الحمد لله ليقلب الدنيا بأهلها. لقد رأيت هذا. يعني مصعبا. وما بمكة فتى من قريش أنعم عند أبويه نعيما منه. ثم أخرجه من ذلك الرغبة في الخير في حب الله ورسوله. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: كان مصعب بن عمير لي خدنا وصاحبا منذ يوم أسلم إلى أن قتل. ﵀. بأحد. خرج معنا إلى الهجرتين جميعا بأرض الحبشة. وكان رفيقي من بين القوم فلم أر رجلا قط كان أحسن خلقا ولا أقل خلافا منه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
972980
Book record
shamela-1686
Source record
1032662
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٣٥ - مصعب الخير — shamela-1686 · Hadith Research Library