page 649, entry [376]Open original source
عبد الله بن مسعود أخبرنا أبو معاوية الضرير. أخبرنا الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال: أي القراءتين تعدون أولى؟ قال: قلنا قراءة عبد الله! فقال: إن رسول الله ﷺ كان يعرض عليه القرآن في كل رمضان مرة إلا العام الذي قبض فيه فإنه عرض عليه مرتين. فحضره عبد الله بن مسعود فشهد ما نسخ منه وما بدل. أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي عن سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: قال عبد الله ما أنزلت سورة إلا وأنا أعلم فيما نزلت. ولو أعلم أن أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل أو المطايا لأتيته. أخبرنا أبو معاوية الضرير. أخبرنا الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبد الله: أخذت من في رسول الله ﷺ بضعا وسبعين سورة. أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: أخبرنا شعبة عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم عن عبد الله وأخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم. أخبرنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي الضحى عن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ:، اقرأ علي،. فقلت: كيف أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال:، إني أحب!، وقال وهب في حديثه: إني أشتهي أن أسمعه من غيري! قال: فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا بلغت: «فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً» النساء: ٤١. قال أبو نعيم في حديثه: فقال لي حسبك! وقالا جميعا: فنظرت إليه وقد اغرورقت عينا النبي ﷺ وقال:، من سره أن يقرأ القرآن غضا كما نزل فليقرأه قراءة ابن أم عبد،. أخبرنا عبد الله بن نمير. أخبرنا الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق قال: لقد جالست أصحاب محمد ﷺ فوجدتهم كالإخاذ. فالإخاذ يروي الرجل والإخاذ يروي الرجلين والإخاذ يروي العشرة والإخاذ يروي المائة والإخاذ لو نزل به أهل الأرض لأصدرهم. فوجدت عبد الله بن مسعود من ذلك الإخاذ. أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا عبد الواحد بن زياد. أخبرنا سليمان الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي الأحوص قال: كان نفر من أصحاب النبي ﷺ أو قال عدة من أصحاب النبي ﷺ في دار أبي موسى يعرضون مصحفا قال: فقام عبد الله فخرج فقال أبو مسعود هذا أعلم من بقي بما أنزل الله على محمد ﷺ وفي موضع آخر قال: فقال أبو موسى: إن يكن كذلك فقد كان يؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا. أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني قال: قال أبو موسى الأشعري لا تسألوني ما دام هذا الحبر فيكم. يعني ابن مسعود. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي. أخبرنا شريك عن أبي حصين عن أبي عطية الهمداني قال: كنت جالسا عند عبد الله بن مسعود فأتاه رجل فسأل عن مسالة فقال: هل سألت عنها أحدا غيري؟ قال: نعم سألت أبا موسى. وأخبره بقوله. فخالفه عبد الله ثم قام فقال: لا تسألوني عن شيء وهذا الحبر بين أظهركم. أخبرنا يحيى بن عباد. أخبرنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: أخذت من في رسول الله ﷺ سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد. أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا عبد الواحد بن زياد. أخبرنا سليمان الأعمش عن شقيق بن سلمة قال: خطبنا عبد الله بن مسعود حين أمر في المصاحف بما أمر. قال فذكر الغلول فقال: إنه من يغل يأت بما غل يوم القيامة. فغلوا المصاحف. فلأن أقرأ على قراءة من أحب أحب إلي من أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت. فو الذي لا إله غيره لقد أخذت من في رسول الله ﷺ بضعا وسبعين سورة. وزيد بن ثابت غلام له ذؤابتان يلعب مع الغلمان. ثم قال: والذي لا إله غيره لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لأتيته. قال: ثم ذهب عبد الله قال فقال شقيق: فقعدت في الحلق وفيهم أصحاب رسول الله ﷺ وغيرهم فما سمعت أحدا رد عليه ما قال. أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير قالا: أخبرنا الأعمش عن زيد بن وهب قال: أقبل عبد الله ذات يوم وعمر جالس. فلما رآه مقبلا قال: كنيف مليء فقها! وربما قال الأعمش علما. أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا معاوية بن صالح عن أسد بن وداعة: أن عمر ذكر ابن مسعود فقال: كنيف مليء علما آثرت به أهل القادسية.