Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ذكر ما قال رسول الله ﷺ في مرضه لأسامة بن زيد رحمه الله

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 580, entry [339]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

page 580, entry [339]Open original source
ذكر ما قال رسول الله ﷺ في مرضه لأسامة بن زيد. ﵀ أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة بن الزبير قال: كان رسول الله ﷺ قد بعث أسامة وأمره أن يوطئ الخيل نحو البلقاء حيث قتل أبوه وجعفر. فجعل أسامة وأصحابه يتجهزون وقد عسكر بالجرف. فاشتكى رسول الله ﷺ وهو على ذلك ثم وجد من نفسه راحة فخرج عاصبا رأسه فقال: ، أيها الناس! أنفذوا بعث أسامة!، ثلاث مرات ثم دخل النبي ﷺ فاستعز به فتوفي رسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن يزيد بن قسيط عن أبيه عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال: بلغ النبي ﷺ قول الناس استعمل أسامة بن زيد على المهاجرين والأنصار فخرج رسول الله ﷺ حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:، أيها الناس! أنفذوا بعث أسامة! فلعمري لئن قلتم في إمارته لقد قلتم في إمارة أبيه من قبله. وإنه لخليق بالإمارة وإن كان أبوه لخليقا بها!، قال: فخرج جيش أسامة حتى عسكروا بالجرف وتتأم الناس إليه فخرجوا وثقل رسول الله ﷺ. فأقام أسامة والناس ينتظرون ما الله قاض في رسول الله ﷺ قال أسامة: فلما ثقل هبطت من معسكري وهبط الناس معي وقد أغمي على رسول الله ﷺ فلا يتكلم فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يصبها علي فأعرف أنه يدعو لي. حدثنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا العمري عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ﷺ بعث سرية فيهم أبو بكر وعمر استعمل عليهم أسامة بن زيد. فكان الناس طعنوا فيه أي في صغره. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال:، إن الناس قد طعنوا في إمارة أسامة وقد كانوا طعنوا في إمارة أبيه من قبله. وإنهما لخليقان لها وإنه لمن أحب الناس إلي آلا! فأوصيكم بأسامة خيرا،. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس وخالد بن مخلد قالا: أخبرنا سليمان بن بلال وأخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. أخبرنا عبد العزيز بن مسلم وأخبرنا معن بن عيسى. قال: أخبرنا مالك بن أنس جميعا عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: بعث النبي ﷺ بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمارته فقال رسول الله ﷺ:، إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله! وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة. وإن كان لمن أحب الناس إلي. وإن هذا لمن أحب الناس إلى بعده!،. أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا وهيب وأخبرنا المعلى بن أسد. أخبرنا عبد العزيز بن المختار جميعا عن موسى بن عقبة. حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه أنه كان يسمعه يحدث عن رسول الله ﷺ حين أمر أسامة بن زيد. فبلغه أن الناس عابوا أسامة وطعنوا في إمارته. فقام رسول الله ﷺ في الناس فقال كما حدثني سالم:، ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل! وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم!، قال سالم: ما سمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط إلا قال: ما حاشا فاطمة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
972894
Book record
shamela-1686
Source record
1032576
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain