page 579, entry [338]Open original source
ذكر ما قال رسول الله ﷺ لفاطمة ابنته في مرضه. صلوات الله عليهما وسلامه أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة أن رسول الله ﷺ دعا فاطمة ابنته في وجعه الذي توفي فيه فسارها بشيء فبكت. ثم دعاها فسارها فضحكت. قال: فسألتها عن ذلك فقالت: أخبرني رسول الله ﷺ أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت. ثم أخبرني أني أول اهله لحاقا به فضحكت. أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم. أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة عن فراس بن يحيى عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كنت جالسة عند رسول الله. ﷺ. فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله ﷺ فقال:، مرحبا بابنتي!، فأجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها شيئا فبكت ثم أسر إليها فضحكت. قالت قلت: ما رأيت ضحكا أقرب من بكاء. أاستخصك رسول الله ﷺ بحديثه ثم تبكين؟ قلت: أي شيء أسر إليك رسول الله ﷺ؟ قالت: ما كنت لأفشي سره! فلما قبض سألتها فقالت: قال:، إن جبرائيل كان يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن مرة وإنه أتاني العام فعارضني مرتين. ولا أظن إلا أجلي قد حضر ونعم السلف أنا لك!، قالت وقال:، أنت أول أهل بيتي لحاقا بي،. قالت: فبكيت لذلك. ثم قال:، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء العالمين؟، قالت: فضحكت. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن يعقوب عن هاشم بن هاشم عن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: لما حضر رسول الله ﷺ دعا فاطمة فناجاها فبكت. ثم ناجاها فضحكت. فلم أسألها حتى توفي رسول الله ﷺ فسألت فاطمة عن بكائها وضحكها فقالت: أخبرني ﷺ أنه يموت. ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فلذلك ضحكت. أخبرنا محمد بن عمر عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: ما رأيت فاطمة ﵇. ضاحكة بعد رسول الله ﷺ إلا أنه قد تمودي بطرف فيها.