Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ذكر تخيير رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 565, entry [329]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

page 565, entry [329]Open original source
ذكر تخيير رسول الله ﷺ - أخبرنا وكيع بن الجراح وروح بن عباده عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عروة عن عائشة قالت: كنت سمعت أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة. قالت فأصابت رسول الله ﷺ بحة شديدة في مرضه فسمعته يقول:، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا،. فظننت أنه خير. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي. أخبرنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله ابن حنطب قال: قالت عائشة: كان رسول الله ﷺ يقول:، ما من نبي إلا تقبض نفسه ثم يرى الثواب ثم ترد إليه فيخير بين أن ترد إليه إلى أن يلحق، (¬١). قالت: فكنت قد حفظت ذلك منه فإني لمسندته إلى صدري فنظرت إليه حتى مالت عنقه فقلت قد قضى! وعرفت الذي قال فنظرت إليه حتى ارتفع ونظر. قالت: قلت إذا والله لا يختارنا! فقال:، مع الرفيق الأعلى في الجنة. مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا،. أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد الليثي عن الزهري. أخبرنا سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول الله. ﷺ. يقول وهو صحيح:، إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير،. قالت عائشة: فلما نزل برسول الله ﷺ ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف سقف البيت ثم قال:، اللهم الرفيق الأعلى!، قالت عائشة: فقلت الآن لا يختارنا. وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: قلت رسول الله. ﷺ. الآن يخير إذا لا يختارنا. أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة وعبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن عباد ابن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول قبل أن يتوفى وأنا مسندته إلى صدري:، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق،. أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا مالك بن أنس. وأخبرنا المعلى بن أسد. أخبرنا عبد العزيز بن المختار جميعا عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت النبي ﷺ وأصغت إليه قبل أن يموت وهي مسندة إلى ظهره يقول:، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى،. أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا مالك بن أنس قال: بلغني عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:، ما من نبي يموت حتى يخير،. قالت: فسمعته وهو يقول:، اللهم الرفيق الأعلى!، فعرفت أنه ذاهب (¬١). أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بردة ابن أبي موسى قال: كان رسول الله ﷺ قد أسندته عائشة إلى صدرها فأفاق وهي تدعو له بالشفاء فقال:، لا بل أسأل الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وميكائيل وإسرافيل،. أخبرنا أنس بن عياض الليثي وصفوان بن عيسى الزهري ومحمد بن إسماعيل ابن أبي فديك المدني عن أنيس بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: بينما نحن جلوس في المسجد إذ خرج علينا رسول الله ﷺ في المرض الذي توفي فيه عاصبا رأسه بخرقة فخرج يمشي حتى قام على المنبر. فلما استوى عليه قال في حديث أبي ضمرة أنس بن عياض وصفوان:، والذي نفس رسول الله بيده،. وفي حديث محمد بن إسماعيل:، والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة! إن رجلا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة. فلم يعقلها من القوم أحد إلا أبو بكر، فبكى ثم قال: أي رسول الله! بأبي أنت وأمي بل نفديك بآبائنا وأبنائنا وأنفسنا وأموالنا! قال: ثم نزل فما قام عليه حتى الساعة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
972885
Book record
shamela-1686
Source record
1032567
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain