Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ذكر عدد مغازي رسول الله ﷺ وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 392, entry [227]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

page 392, entry [227]Open original source
ذكر عدد مغازي رسول الله ﷺ وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي. أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن ابن سعيد بن يربوع المخزومي. وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري. وموسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الأسود. وعبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري. ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري. وربيعة بن عثمان بن عبد الله بن الهدير التيمي. وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي. وعبد الحميد بن جعفر الحكمي. وعبد الرحمن بن أبي الزناد. ومحمد بن صالح التمار قال محمد بن سعد: وأخبرني رؤيم بن يزيد المقرئ قال: أخبرنا هارون بن أبي عيسى عن محمد بن إسحاق. وأخبرني حسين بن محمد عن أبي معشر. وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة. دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا: كان عدد مغازي رسول الله ﷺ التي غزا بنفسه سبعا وعشرين غزوة. وكانت سراياه التي بعث بها سبعا وأربعين سرية. وكان ما قاتل فيه من المغازي تسع غزوات: بدر القتال وأحد والمريسيع والخندق وقريظة وخيبر وفتح مكة وحنين والطائف. فهذا ما اجتمع لنا عليه. وفي بعض روايتهم: أنه قاتل في بني النضير ولكن الله جعلها له نفلا خاصة. وقاتل في غزوة وادي القرى منصرفه من خيبر وقتل بعض أصحابه. وقاتل في الغابة. قالوا: وقدم رسول الله ﷺ المدينة. حين هاجر من مكة. يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول. وهو المجتمع عليه. وقد روى بعضهم: أنه قدم لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول. فكان أول لواء عقده رسول الله ﷺ لحمزة ابن عبد المطلب بن هاشم في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجر رسول الله ﷺ لواء أبيض. فكان الذي حمله أبو مرثد كناز بن الحصين الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب. وبعثه رسول الله ﷺ في ثلاثين رجلا من المهاجرين. قال بعضهم: كانوا شطرين من المهاجرين والأنصار. والمجتمع عليه أنهم كانوا جميعا من المهاجرين. ولم يبعث رسول الله ﷺ أحدا من الأنصار مبعثا حتى غزا بهم بدرا. وذلك أنهم شرطوا له أنهم يمنعونه في دارهم. وهذا الثبت عندنا. وخرج حمزة يعترض لعير قريش قد جاءت من الشام تريد مكة. وفيها أبو جهل ابن هشام. في ثلاثمائة رجل. فبلغوا سيف البحر. يعني ساحله. من ناحية العيص. فالتقوا حتى اصطفوا للقتال فمشى مجدي بن عمرو الجهني. وكان حليفا للفريقين جميعا. إلى هؤلاء مرة وإلى هؤلاء مرة حتى حجز بينهم ولم يقتتلوا. فتوجه أبو جهل في أصحابه وعيره إلى مكة وانصرف حمزة بن عبد المطلب في أصحابه إلى المدينة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
972818
Book record
shamela-1686
Source record
1032500
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
ذكر عدد مغازي رسول الله ﷺ وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها — shamela-1686 · Hadith Research Library