page 382, entry [222]Open original source
ذكر منايح رسول الله ﷺ من الغنم أخبرنا محمد بن عمر. حدثني زكرياء بن يحيى عن إبراهيم بن عبد الله من ولد عقبة بن غزوان قال: كانت منايح رسول الله ﷺ من الغنم سبعا: عجوة. وزمزم. وسقيا. وبركة. وورسة. وإطلال. وإطراف. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أبو إسحاق عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال: كانت لرسول الله ﷺ سبع أعنز منايح ترعاهن أم أيمن. أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني عبد الملك بن سليمان عن محمد بن عبد الله بن الحصين قال: كانت منايح رسول الله ﷺ ترعى بأحد وتروح كل ليلة على البيت الذي يدور فيه رسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن مسلم بن يسار عن وجيهة مولاة أم سلمة قالت: سئلت أم سلمة هل كان رسول الله ﷺ يبدو؟ قالت: لا. والله ما علمته. كانت لنا أعنز سبع. فكان الراعي يبلغ بهن مرة الجماء. ومرة أحدا. ويروح بهن علينا. فكانت لرسول الله ﷺ لقاح بذي الجدر. فتؤوب إلينا ألبانها بالليل. وتكون بالغابة فتؤوب إلينا ألبانها بالليل. وهو كان أكثر عيشنا من الإبل والغنم. أخبرنا الأسود بن عامر والهيثم بن خارجة قالا: أخبرنا يحيى بن حمزة عن زيد ابن واقد والنعمان عن مكحول أنه سئل عن جلد الميتة فقال: كانت لرسول الله ﷺ. شاة تسمى قمر. ففقدها يوما. فقال:، ما فعلت قمر؟، فقالوا: ماتت يا رسول الله. قال:، فما فعلتم بإهابها؟، قالوا: ميتة. قال:، دباغها طهورها،. ولم يذكر الهيثم في حديثه النعمان. وقال في حديثه عن زيد عن مكحول. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا خالد بن إلياس عن صالح بن نبهان عن أبيه عن أبي الهيثم بن التيهان عن النبي ﷺ قال:، ما من أهل بيت عندهم شاة إلا وفي بيتهم بركة،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني خالد بن إلياس عن أبي ثفال عن خالد عن النبي ﷺ قال:، ما من أهل بيت تروح عليهم ثلاثة من الغنم إلا باتت الملائكة تصلي عليهم حتى تصبح،.