page 381, entry [221]Open original source
ذكر لقاح رسول الله ﷺ -. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع قال: كانت لرسول الله ﷺ لقاح وهي التي أغار عليها القوم بالغابة. وهي عشرون لقحة. وكانت التي يعيش بها أهل رسول الله ﷺ يراح إليه كل ليلة بقربتين عظيمتين من لبن. فكان فيها لقائح لها غزر: الحناء. والسمراء. والعريس. والسعدية. والبغوم. واليسيرة. والدباء. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني هارون بن محمد عن أبيه عن نبهان مولى أم سلمة قال: سمعت أم سلمة تقول: وكان عيشنا مع رسول الله ﷺ اللبن. أو قالت أكثر عيشنا. كانت لرسول الله ﷺ لقائح بالغابة. كان قد فرقها على نسائه فكانت لي منها لقحة تدعى العريس. وكنا منها فيما شئنا من اللبن. وكانت لعائشة. ﵂. لقحة تدعى السمراء غزيرة. ولم تكن كلقحتي. فقرب راعيهن اللقاح إلى مرعى بناحية الجوانية. فكانت تروح على أبياتنا فنؤتى بهما فتحلبان. فتوجد لقحته. تعني النبي ﷺ أغزر منها بمثل لبنها أو أكثر. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني موسى بن عبيدة عن ثابت مولى أم سلمة قالت: أهدى الضحاك بن سفيان الكلابي لرسول الله ﷺ لقحة تدعى بردة. لم أر من الإبل شيئا قط أحسن منها. وتحلب ما تحلب لقحتان غزيرتان. فكانت تروح على أبياتنا. يرعاها هند وأسماء. يعتقبانها بأحد مرة وبالجماء مرة. ثم يأوي بها إلى منزلنا معه ملء ثوبه مما يسقط من الشجر وما يهش من الشجر. فتبيت في علف حتى الصباح. فربما حلبت على أضيافه. فيشربون حتى ينهلوا غبوقا. ويفرق علينا بعد ما فضل. وحلابها صبوحا حسن. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عبد السلام بن جبير عن أبيه قال: كانت لرسول الله ﷺ سبع لقائح. تكون بذي الجدر. وتكون بالجماء. فكان لبنها يؤوب إلينا. لقحة تدعى مهرة. ولقحة تدعى الشقراء. ولقحة تدعى الدباء. فكانت مهرة أرسل بها سعد بن عباده من نعم بني عقيل. وكانت غزيرة. وكانت الشقراء والدباء ابتاعهما بسوق النبط من بني عامر. وكانت بردة والسمراء والعريس واليسيرة والحناء يحلبن ويراح إليه بلبنهن كل ليلة. وكان فيها غلام النبي ﷺ يسار فقتلوه. أخبرنا محمد بن عمر. فحدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد ابن المسيب قال: لما أمسى رسول الله ﷺ ولم يأته لبن لقاحه قال:، عطش الله من عطش آل محمد الليلة، (¬١).